سوريا – قريباً في سوريا.. مركز تحكيم دولي لمنازعات الاستثمار

اخبار سوريا13 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – قريباً في سوريا.. مركز تحكيم دولي لمنازعات الاستثمار

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 15:16:00

أعلن مدير عام هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي، عن تشكيل لجنة خاصة لإعداد النظام الداخلي لمركز التحكيم الدولي لمنازعات الاستثمار المزمع إنشاؤه في الهيئة. وقالت الهيئة، بحسب قرار تشكيل اللجنة الذي نشرته في 11 مارس الماضي، إن هذه الخطوة تهدف إلى: إنشاء منصة متخصصة لحل منازعات الاستثمار وفق أفضل الممارسات العالمية. استخدام آليات حديثة ومحايدة. دعم استقرار العلاقات التعاقدية. تعزيز ثقة المستثمرين المحليين والأجانب بالبيئة الاستثمارية في سورية. – تشجيع تدفق الاستثمارات إلى سوريا. لجنة تحكيم دولية بعضوية عربية وسورية. وبحسب هيئة الاستثمار السورية، فإنه من المتوقع أن يعتمد المركز عند إنشائه قواعد وإجراءات تحكيمية متوافقة مع المعايير الدولية المعتمدة في أبرز مراكز التحكيم العالمية. ويرأس اللجنة المشكلة من الهيئة الدكتور محمد وليد منصور الذي سيشرف على عملها وتنسيق اجتماعاتها، بالإضافة إلى متابعة إعداد مشروع اللائحة الداخلية للمركز. وتضم اللجنة عدداً من المستشارين الدوليين المتخصصين في التحكيم، بهدف الاستفادة من خبراتهم في إنشاء وإدارة مراكز التحكيم وفق أفضل الممارسات العالمية. ومن بين هؤلاء المستشارين الدكتورة نيلا قمير عبيد من لبنان والدكتور حبيب الملا من الإمارات العربية المتحدة، اللذان سيساهمان في ضمان توافق النظام الداخلي المقترح مع المعايير الدولية المعتمدة. خبراء إقليميون لدعم التجربة العربية. كما تضم ​​اللجنة خبراء إقليميين في مجال التحكيم التجاري والاستثماري للاستفادة من تجارب الدول العربية في هذا المجال. ويشارك في هذا الإطار الدكتور بدر البصيص من المملكة العربية السعودية، والبروفيسور محمد لحدان المهندي من قطر، والدكتور محمد زيدان من الأردن، حيث سيقدمون آراء فنية ومراجعات للمقترحات التنظيمية للمركز. ويتولى الفريق القانوني الوطني التابع للجنة إعداد الصياغات القانونية التفصيلية للأنظمة واللوائح الداخلية للمركز، بما يضمن توافقها مع التشريعات السورية. ويضم الفريق القاضي ختام الحداد والمحامين أحمد حداد وحسين الخضور وفادي سركيس وأحمد وليد منصور، الذين سيعملون على إعداد المسودات القانونية للوصول إلى الصيغة النهائية للنظام الداخلي. ويعكس تشكيل اللجنة بمكوناتها الوطنية والإقليمية والدولية توجه هيئة الاستثمار السورية نحو إنشاء مركز تحكيم يتمتع بالخبرة والحياد، وقادر على مواكبة المعايير الدولية في حل منازعات الاستثمار، بما يدعم تطوير البيئة الاستثمارية في البلاد. دلالات مركز التحكيم الدولي تواصلت عنب بلدي مع الدكتور زكوان قريط من كلية الاقتصاد في جامعة دمشق، للتعرف على الفوائد المتوقعة من تشكيل اللجنة المذكورة مع الأعضاء الحاليين، وتداعيات المركز، والأسباب المتوقعة لتأخر تنفيذ المشاريع الاستثمارية في سوريا. وقال قريط إن إنشاء مركز تحكيم دولي ضمن هيئة الاستثمار السورية يمثل خطوة استراتيجية تتجاوز مجرد توفير آلية لحل النزاعات. وهذا الارتباط المؤسسي يمنح المركز عدة مزايا ويعطي ضمانات أقوى للمستثمرين مقارنة مع جمعيات التحكيم الخاصة للأسباب التالية، كما أوضح قريط: 1- غطاء حكومي ومصداقية، لأن ارتباط المركز بجهة رسمية تابعة لرئاسة الجمهورية يمنحه مصداقية ووزن لا تتوفر لدى الجهات الخاصة، حيث يشعر المستثمر أن الدولة نفسها هي الضامن لنزاهة وحياد إجراءات التحكيم، وأن أحكام التحكيم الصادرة ستكون واجبة النفاذ بالقوة. من القانون. 2- التخصص في منازعات الاستثمار. على عكس جمعيات التحكيم العامة، سيتخصص هذا المركز حصريًا في منازعات الاستثمار، مما يعني أن المحكمين والإجراءات سيتم تصميمها خصيصًا للتعامل مع تعقيدات عقود الاستثمار والقوانين ذات الصلة. 3- تسهيل الإجراءات، حيث أن وجود المركز داخل هيئة الاستثمار يسهل التنسيق بين أجهزة الدولة المختلفة، مما يسرع وتيرة الإجراءات ويقلل من البيروقراطية التي قد يواجهها المستثمر إذا لجأ إلى هيئات تحكيم منفصلة. الخبراء العرب يدلون على الحياد والانفتاح. ويرى الدكتور قريط أن منح العضوية في اللجنة التأسيسية لمركز التحكيم الدولي لخبراء قانونيين من دول الاستثمار العربية الرائدة (مثل الإمارات والسعودية وقطر) يوفر ضمانات أفضل للمستثمر الأجنبي والعربي بشكل خاص. وتحمل هذه الخطوة رسائل مهمة: الحياد والانفتاح، أي أن المركز لن يكون أداة بيد طرف على حساب طرف آخر، وأن سورية منفتحة على الخبرات والمعايير الدولية والإقليمية. بناء الثقة، لأن المستثمر القادم من الخليج العربي على سبيل المثال سيشعر براحة أكبر عندما يرى أن شخصيات قانونية بارزة من بلده أو منطقته تساهم في وضع قواعد اللعبة، وهذا يقلل من الشعور بالعزلة القانونية ويعزز الثقة في النظام ككل. التوافق مع الممارسات الإقليمية، حيث أن وجود هؤلاء الخبراء يضمن أن إجراءات وقواعد المركز لن تكون غريبة أو تتعارض مع الممارسات المألوفة لدى المستثمرين في المنطقة. ولا توجد شكاوى من المستثمرين حول عدم وجود مركز، ولم تظهر أي معلومات تشير إلى أن المستثمرين اشترطوا وجود مثل هذا المركز لبدء استثماراتهم. ولذلك يرى الخبير الاقتصادي السوري أن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة إجراءات تتخذها الحكومة السورية بشكل استباقي من أجل: جعل مناخها الاستثماري أكثر جاذبية. من خلال تلبية المتطلبات القياسية التي يبحث عنها أي مستثمر دولي جاد قبل الدخول إلى أي سوق، فهو يحاول أن يتناول مسبقًا أحد أهم اهتمامات المستثمرين وهو: “ماذا لو حدث نزاع؟” أسباب تأخر تنفيذ المشاريع الاستثمارية في سوريا قال الدكتور قريط إن توقيع مذكرات التفاهم والعقود خطوة أولى، لكن تحويلها إلى استثمارات فعلية على الأرض يتطلب التغلب على تحديات معقدة. ويمكن تلخيص الأسباب الرئيسية لتردد المستثمرين في غياب آليات موثوقة لحل النزاعات، وهو بالضبط ما يحاول هذا المركز معالجته. وسابقاً، كان المستثمر يتخوف من عدم وجود آلية محايدة وسريعة وفعالة لحل أي نزاع قد ينشأ مع السلطات المحلية. وقد تكون البيئة التشريعية والتنظيمية أيضاً سبباً للتردد. وعلى الرغم من الإصلاحات، ربما لا تزال هناك حاجة إلى قدر أكبر من الوضوح والاستقرار في البيئة التشريعية، بما في ذلك أنظمة الضرائب والجمارك وقوانين العمل. وبالإضافة إلى ضعف البنية التحتية والخدمات اللوجستية، تحتاج العديد من القطاعات إلى إعادة تأهيل كبيرة للبنية التحتية (الطاقة، المياه، الاتصالات، النقل)، الأمر الذي قد يرفع التكلفة الأولية لأي مشروع استثماري. وأخيرا، عدم استقرار سعر الصرف، حيث يشكل تقلب سعر الصرف خطرا كبيرا على المستثمرين الأجانب، نظرا لتأثيره على تكاليف التشغيل وقيمة الأرباح عند تحويلها إلى الخارج. متعلق ب

سوريا عاجل

قريباً في سوريا.. مركز تحكيم دولي لمنازعات الاستثمار

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#قريبا #في #سوريا. #مركز #تحكيم #دولي #لمنازعات #الاستثمار

المصدر – عنب بلدي