اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 13:39:00
ولا يزال الغموض يحيط بقضية المهندس إبراهيم شيخ الشباب وياسر عباس (أبو وسيم)، اللذين يمثلان مصالح أصحاب أراضي المرسوم “66”، بعد نحو أسبوع من اعتقالهما. كشف مصدر مقرب من المهندس إبراهيم شيخ الشباب، ممثل لجان أحياء المزة في موضوع المرسوم “66” الموقوف منذ 2 حزيران/يونيو، أن الدعوى ضد شيخ الشباب قدمت من قبل شخص آخر غير الجهة صاحبة المصلحة في الدعوى، أي أن من قدم الشكوى ضده هو “مدير الشؤون القانونية في محافظة دمشق”، وليس محافظ دمشق ماهر مروان الإدلبي بصفته الشخصية والقانونية. المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أكد لعنب بلدي، اليوم الاثنين 8 حزيران، أن اعتقال المهندس إبراهيم في هذه القضية “باطل قطعًا ومتصل بالنظام العام، وليس مجرد إجراء مشوب ببطلان يمكن تصحيحه”، مشيرًا إلى أن اعتقال شيخ الشباب يعتبر “اعتقالًا تعسفيًا”، مشيرًا إلى أن المحكمة الناظرة في القضية لم تهتم بحجة محامي شيخ الشباب بأن الاعتقال باطل. تنص المادة الأولى من قانون الإجراءات الجزائية رقم 112 لسنة 1950 على أنه يحق للنيابة العامة والمدعي الشخصي (الطرف المتضرر) فقط المطالبة على المدعى عليه، ووفقا للمادة الخامسة يجوز رفع دعوى الحق الشخصي وفقا لدعوى الحق العام أمام السلطة القضائية التي ترفع أمامها هذه الدعوى. ولا يوجد تعليق أو توضيح رسمي بشأن القضية وسندها القانوني وإجراءات المحاكمة حتى الآن. ما الذي يهم شيخ الشباب وعباس؟ وكشف المصدر أن التهم الموجهة لكل من شيخ الشباب وعباس هي: القدح والتشهير بمحافظ دمشق ماهر مروان الإدلبي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي. – التحريض على الشغب والتظاهر. كشف أسرار ما حدث في اجتماع الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية المخصص لمناقشة مطالب أهالي المزة بشأن مشروعي “ماروتا” و”باسيليا سيتي”، أمام لجان حي المزة. أمام القاضي رئيس المحكمة الابتدائية الثامنة، في جلسة محاكمة عقدت أمس الأحد، نفى شيخ الشباب صحة ادعاء التحريض على التظاهر والشغب، أو سب وتحقير محافظ دمشق، مؤكداً أن غالبية أقواله واجتماعاته مع لجان حي المزة تم تسجيلها ونشرها على الملأ. وبخصوص تهمة «الإفصاح»، أكد أنه مفوض رسمياً من قبل لجان حي المزة، بناء على مطالبها، بتعديل حصص أهالي المزة والمخططات في مشروع «ماروتا سيتي»، من الناحية الفنية. وأضاف أن نحو 16 شخصاً معنياً كانوا يحضرون الاجتماع في الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، بينهم مهندسون من محافظة دمشق، ولأنه كان يمثل الشعب وله مطالب، تم إبلاغهم بما تم الاتفاق عليه مع الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، بشأن مطالبهم في اجتماع رسمي عقد في المركز الثقافي بالمزة، حينها. وطلب المهندس إبراهيم من رئيس المحكمة دعوة المهندسين الحاضرين في الاجتماع للإدلاء بشهادتهم، لمعرفة دوافع الاجتماع، وأنه لم يكن سراً في الأساس، بل للتوافق على مطالب أهالي أحياء المزة المعروفة على نطاق واسع، لكن المحكمة رفضت. المهندس إبراهيم شيخ الشباب وياسر عباس (أبو وسيم) معتقلان في قضية المرسوم “66” في قصر العدل بالحميدية (تسقط صفحة المرسوم الجائر 66 على فيسبوك) محرومان من أبسط شروط الرعاية في قصر العدل. وقال المصدر إن المهندس شيخ الشباب اعتقل بعد استجوابه، مع ياسر عباس (أبو وسيم) ممثل المتضررين من المرسوم “66” الذين يطالبون بإلغاء المرسوم، منذ الثلاثاء الماضي، في أحد الفروع. الجرائم الإلكترونية في المنطقة الجمركية. ثم أُحيلوا، في اليوم الثاني، إلى إدارة البحث الجنائي في المعضمية، وعرضوا يوم الخميس الماضي على قاضي التحقيق في قصر القضاء بدمشق، وهم محتجزون منذ ذلك الحين في «نظارات» قصر القضاء (الحميدية). وأوضح أن احتجاز شيخ الشباب وعباس، طوال هذه المدة، في سجن قصر العدل، الذي يفتقر لأبسط الشروط الصحية اللازمة للاعتقال، مثل “الأسرة والطعام والشراب”، مخالف للإجراءات المتبعة، حيث من المفترض أن يتم نقلهما إلى السجن المركزي في عدرا بريف دمشق، لأن سجن قصر العدل مخصص لمرور المعتقلين وتقديمهم للقضاء، وليس لإقامتهم. وأثناء عرض المهندس إبراهيم (60 عاما) على رئيس محكمة الدرجة الثامنة الابتدائية، اشتكى من العطش الشديد، حيث لا يوجد ماء للشرب في «الأكواب» ولا يوجد مكان للنوم، أو حتى الاستلقاء، في نظارة قصر العدل، وتم إبلاغ رئيس الهيئة بذلك. وأبدى المصدر استغرابه من سوء أوضاع الرعاية الصحية في “حدائق” قصر القضاء بالحميدية واكتظاظها وعدم وجود مكان للاستلقاء حيث يتناوب المعتقلون على الجلوس، بل ويتم تصوير ذلك عبر كاميرات متصلة بالشاشات، والقائمون على قصر العدل يتابعون ما يحدث دون أي حركة أو تحرك، محذرين من تدهور صحة “المهندس إبراهيم” والمعتقل الآخر، “ياسر عباس” إذا استمر الاعتقال في “حدائق الحميدية”. مجالس أمناء الأحياء: الشيخ الأرض مؤسس مجلس ثوري ومعتقل سابق، المهندس شيخ الشباب، ممثل المجتمع المحلي للدفاع عن حقوق أهالي ماروتا سيتي، عضو لجنة ماروتا لتعديل المخطط التنظيمي “101” لماروتا، ورئيس اللجنة الفنية لتعديل المخطط. أصدرت مجالس أمناء أحياء المزة وكفرسوسة والقدم بياناً بشأن اعتقال المهندس الاستشاري إبراهيم شيخ الشباب ممثل الأهالي في لجنة مدينة ماروتا، والذي تم اعتقاله على خلفية أنشطة تتعلق بملف المرسوم 66. وأكدت المجالس في بيانها الذي نشرته تنسيقية منطقة المزة – دمشق عبر موقع فيسبوك، أن المهندس شيخ الشباب له مكانته ويعتبر من أحد أحياء المزة وكفرسوسة والقدم. من أبناء حي المزة المعروفين، وكان لهم دور محوري في العمل. الثوري منذ بداياته، حيث كان أحد مؤسسي المجلس المحلي الثوري في حي المزة ومعتقل سابق لدى نظام الأسد. وبعد التحرير شارك في إعادة هيكلة الأمانة ولجان الأحياء. كما تم تعيينه خبيراً هندسياً في لجنة “ماروتا سيتي” الممثلة للأهالي وفي لجنة “أمانة رئاسة الجمهورية”. وشددت المجالس، بحسب البيان، على أهمية مراعاة الضمانات القانونية والحقوق الأساسية في مثل هذه القضايا، وقالت إن “معالجة الملفات الخلافية المتعلقة بالخطط التنظيمية تتطلب الحوار والاستماع للمطالب”. المتضررين، والعمل على إيجاد حلول عادلة ومنصفة، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف ويسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي. ودعت الجهات المعنية إلى متابعة هذا الملف، ومراعاة طبيعة النشاط السلمي المتعلق به، مع التأكيد على أهمية إطلاق سراح المهندس شيخ الشباب، وتغليب لغة الحوار، ودعم كل الجهود التي تساهم في تحقيق العدالة والحفاظ على حقوق المواطنين. وطالبت وقفة احتجاجية أمام قصر العدل، رابطة إسقاط المرسوم 66 واستعادة الحقوق، في بيان لها على فيسبوك، بالإفراج الفوري عن المهندس إبراهيم شيخ الشباب والناطق الرسمي باسمها ياسر عباس (أبو وسيم)، المعتقلين لدى الأمن الجنائي في دمشق، بحسب الرابطة. وقالت: “المطالبة بالحقوق واسترداد الممتلكات والدفاع عن كرامة الإنسان ليست جريمة، بل هي حق مشروع يكفله القانون والأخلاق. ومطالبة محافظ دمشق والجهات المعنية بالالتزام بالوعود المعلنة، وتحقيق العدالة وإنصاف أصحاب الحقوق المتضررين من المرسوم 66 وما نتج عنه من انتهاكات، هو حق ومطلب مشروع لا ينبغي أن يكون سبباً للملاحقة أو الاعتقال”. وشددت الرابطة على أن استخدام القانون أو السلطات العامة لإسكات أصحاب الحقوق أو ترهيبهم أو معاقبتهم بسبب آرائهم ومطالبهم المشروعة يتعارض مع مبادئ العدالة وسيادة القانون، ويقوض الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة. وأشارت إلى أن السوريين قدموا تضحيات جسيمة من أجل الحرية والكرامة والعدالة، ولم تكن تلك التضحيات من أجل إسكات الأصوات المطالبة بالحقوق، بل من أجل بناء دولة تحترم مواطنيها، وتصون حقوقهم، وتضمن لهم حرية التعبير والمطالبة السلمية بحقوقهم. ودعت الرابطة كافة أصحاب الحقوق والمتضررين والأسر والمتضامنين وكافة المنظمات الحقوقية والمدنية ووسائل الإعلام، إلى المشاركة في وقفة سلمية، يوم الأربعاء 3 حزيران/ يونيو، أمام مبنى قصر العدل بدمشق، للمطالبة بالإفراج الفوري عن المعتقلين عباس وشيخ الشباب. متعلق ب



