اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-07 12:59:00
اختتمت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا مهمتها في البلاد هذا الأسبوع، قبل إحاطتها المرتقبة لمجلس حقوق الإنسان في جنيف في 13 مارس/آذار. وأجرت اللجنة محادثات موسعة مع كبار المسؤولين في الحكومة السورية وممثلي المجتمع المدني، ركزت على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات في عهد النظام السابق، وإصلاح القطاع الأمني، وتعزيز سيادة القانون. اجتماعات رسمية رفيعة المستوى في دمشق. وذكرت اللجنة في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، الجمعة، أن المفوضين منى عمار وفيونولا ني أولين التقيا خلال الزيارة عدداً من الوزراء في الحكومة السورية على رأسهم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، ووزير العدل مظهر الويس، ووزير الداخلية أنس خطاب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزير الشؤون الاجتماعية والشؤون الاجتماعية. العمال، هند قباوات. كما ضمت اللقاءات ممثلين عن المجتمع المدني والضحايا والسلك الدبلوماسي، بهدف الاستماع إلى تطورات الأوضاع في البلاد. وأعربت عضو اللجنة منى عمار عن تقدير اللجنة “لمشاركة الحكومة في المناقشات المفتوحة حول عمل اللجنة وتوصياتها”. وشددت على أهمية تنفيذ التوصيات الواردة في تقرير اللجنة، خاصة تلك المتعلقة بـ”العنف في الساحل”، والتي تتطلب “تعزيز الشفافية والمساءلة، وإصلاح القطاع الأمني، والتواصل مع المجتمعات المتضررة لدعم سيادة القانون وحقوق الضحايا وبناء الثقة”. وأشادت عمار بدور المجتمع المدني السوري، الذي وصفته بأنه “محرك رئيسي للابتكار في معالجة قضايا حقوق الإنسان والمساءلة أثناء النزاع”، معتبرة أن الانتشار الحالي لمنظمات المجتمع المدني، بما في ذلك العائدين من المنفى، يمكن أن يساهم في “تعزيز المصالحة وإعادة بناء الثقة إذا تلقوا الدعم وكانوا قادرين على العمل دون قيود”. ولا محاسبة دون محاسبة مرتكبي المجازر. من جانبها، شددت المفوضة ني عليين على “ضرورة معالجة الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان التي ارتكبت في عهد النظام السابق”. وقالت: “إن المجازر الجماعية التي ارتكبت خلال الثورة لا يمكن أن تمر دون محاسبة”، مؤكدة أن “بناء نظام قانوني يتصدى لانتهاكات الماضي ويواجه الانتهاكات الأحدث أمر ضروري لمستقبل يحترم الحقوق”. ولفت المفوض إلى بعض العقبات والمخاوف التي عبر عنها المجتمع المدني خلال المرحلة الانتقالية، وشدد على أهمية “تهيئة الظروف التي تمكن منظمات المجتمع المدني من العمل والازدهار”. ووصفت نهاية حقبة النظام السابق بأنها جلبت “أملاً كبيراً بمستقبل أفضل”، لكنها أشارت إلى أنه بعد مرور أكثر من عام على المرحلة الانتقالية، “تقع على عاتق الحكومة مسؤولية ضمان بناء سوريا جديدة على أساس المساواة في حماية الحقوق المدنية والثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية للجميع”.


