اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-26 16:25:00
مع اقتراب عيد الأضحى، تتسابق المبادرات المجتمعية في المدن والبلدات السورية لإدخال البهجة على وجوه الأطفال الأيتام، في محاولة للتخفيف من آثار الحرب والظروف الاقتصادية القاسية التي حرمت الكثير منهم من أبسط تفاصيل العيد. وفي مدينة يبرود بريف دمشق، أطلقت جمعية البر مشروعاً يستهدف الأطفال الأيتام، من خلال توفير ملابس وأحذية وهدايا العيد، إضافة إلى تنظيم كرنفال ترفيهي يمنح الأطفال مساحة من الفرح والاندماج في أجواء العيد. وقال خالد عبد العزيز أمين سر جمعية البر في يبرود، في حديث خاص لموقع سوريا 24، إن المشروع يستهدف 300 طفل يتيم، ويتضمن عدة مبادرات تهدف إلى إدخال البهجة على قلوب الأطفال خلال فترة العيد. وأوضح أن المبادرة الأولى كانت توزيع بطاقات شراء ملابس بقيمة 250 ألف ليرة سورية للبطاقة الواحدة، بالتعاون مع ثلاثة إلى أربعة محلات تجارية، ليتمكن الطفل من اختيار الملابس التي تناسبه بنفسه، سواء كانت طقم كامل أو بنطلون أو أي قطعة يحتاجها. وأضاف أن المبادرة الثانية شملت توزيع بطاقات شراء الأحذية التي تراوحت قيمتها بين 75 و100 ألف ليرة سورية حسب عمر الطفل وحجم الحذاء، حيث تم تحديد قيمة مناسبة لكل فئة عمرية حسب سعر الحذاء. وأشار عبد العزيز إلى أن الجمعية قامت أيضاً بتوزيع هدايا مالية ضمن ظروف خاصة، تبلغ قيمة كل منها 150 ألف ليرة سورية، في محاولة لمشاركة أجواء العيد مع الأطفال وتخفيف الأعباء عن ذويهم. وذكر أن المشروع تضمن أيضاً تنظيم كرنفال ترفيهي للأيتام في رابع أيام العيد، حيث تم تخصيص حديقة تحتوي على ألعاب، بالإضافة إلى مطعم لتقديم وجبات الطعام للأطفال، بالإضافة إلى توزيع الهدايا والألعاب، وتنظيم مسابقات وأسئلة وجوائز للأطفال المشاركين. وأكد عبد العزيز أن المبادرة استهدفت أيتام مدينة يبرود دون أي تمييز سواء كانوا من أطفال ضحايا الحرب أو من فقدوا والديهم في ظروف مختلفة، مؤكدا أن الدعم مخصص للأيتام بشكل عام. وتأتي هذه المبادرات في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر السورية، إذ تشكل مثل هذه الأنشطة متنفساً للأطفال الأيتام وفرصة لمشاركتهم أجواء العيد بعيداً عن الحرمان. وبين الملابس والهدايا والأنشطة الترفيهية، يحاول القائمون على المشروع رسم البسمة على وجوه الأطفال، والتأكيد على أهمية التكافل المجتمعي في دعم الفئات الأكثر ضعفاً، دون تمييز أو استثناء.



