اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 21:46:00
وبعد أيام من الاعتقالات والضغوط الشعبية، وافقت قوات سوريا الديمقراطية على تسليم بعض جثث ضحايا المجزرة التي ارتكبت في ريف عين العرب الجنوبي، وذلك عقب مبادرة عشائرية ومدنية قادها وجهاء المنطقة، وبمشاركة مدنيين. بيان الدفاع المدني: وفي هذا السياق، قال نور الحاج مدير مركز الدفاع المدني في منبج، إنه تم تنفيذ مبادرة مدنية بالتنسيق بين وجهاء العشائر وعدد من المدنيين، أسفرت عن استلام 15 جثة من منطقة عين العرب. وأوضح الحاج أنه تم استلام الجثث من قبل مدني، قبل تسليمها إلى معبر نور علي، ومن ثم اصطحبت سيارات نقل الجثث من قبل فرق الدفاع المدني إلى مستشفى صرين، حيث كان أهالي الضحايا بانتظارهم. وأشار إلى أنه تم التعرف على تسع جثث، وتم تسليمها إلى ذويها عبر الأمن العام، فيما تم نقل ست جثث مجهولة الهوية إلى قسم الطب العدلي بحلب، برفقة دورية للأمن العام. شهادات الأهالي: الإعدام بعد الإفراج. وكان موقع “سوريا 24” قد أفاد في وقت سابق نقلاً عن شهادات الأهالي، أن الضحايا هم مدنيون كانوا معتقلين سابقاً في أحد سجون قوات سوريا الديمقراطية في مدينة عين العرب (كوباني)، قبل أن يتم إعدامهم ميدانياً بعد إطلاق سراحهم على ما يبدو. وبحسب الشهادات، فقد تم إبلاغ المعتقلين بأنهم “أحرار”، قبل أن يتم نقلهم إلى نقطة أخرى، واعتقالهم مرة أخرى، ومن ثم تصفيتهم، في حادثة وُصفت بأنها إعدام خارج نطاق القضاء. التوثيق الموازي: شهادة ناجٍ موازياً، وثّقت منصة “تحقق” شهادة أحد الناجين من المجزرة، عرفه بالاسم المستعار “مختار” حفاظاً على سلامته، بعد التحقق من هويته. وأفاد “مختار” أن الأحداث بدأت في 19 كانون الثاني/يناير 2026 داخل سجن مدرسة قرية يدي قوي، بعد سحب أجهزة التلفاز من المهاجع، تزامناً مع تداول أنباء عن قرار “العفو” الذي لم يطبق على الجميع، واقتصر فعلياً على سجناء المكون الكردي فقط. وأوضح أن ذلك أدى إلى احتجاجات داخل السجن، قبل أن تفتح أبواب المهاجع، ما يسمح بخروج مئات السجناء الذين تفرقوا باتجاه صرين وعين العرب. وبحسب الشهادة، فإن الآليات العسكرية أغلقت طريق إحدى المجموعات، وبدأ إطلاق النار أولاً في الهواء ثم بشكل مباشر، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من الأسرى. وأكد “مختار” أن الضحايا مدنيون يقضون أحكامًا متفاوتة، وأن ما حدث يحمل طابع الانتقام والانفصال الوطني، مقدرًا عدد الضحايا بما يتراوح بين 40 و45 شخصًا، وهو رقم يفوق عدد الجثث التي تظهر في تسجيلات الفيديو المتداولة. مجزرة موثقة ومطلب إنساني. وانتشرت مقاطع فيديو صادمة على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر إحصاء الضحايا واحدا تلو الآخر، في مشاهد أثارت غضبا واسعا في الأوساط الشعبية والحقوقية. وتجدد أهالي الضحايا مطلبهم الأساسي بتسليم كافة الجثث ودفنها بكرامة، بالإضافة إلى المطالبة بفتح تحقيق مستقل يؤدي إلى محاسبة المسؤولين عن المجزرة.




