اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-02 19:11:00
أكد وزير الطوارئ والكوارث رائد الصالح، أن العمل في مشروع تأهيل جسر الرستن دخل مراحله النهائية، بعد إنجاز ما وصفها بـ”المرحلة الأخطر” في تنفيذ المشروع، متوقعاً افتتاحه خلال مدة تتراوح بين 60 و75 يوماً. وأوضح الصالح لـ«الإخبارية»، أمس الأحد، أن الكوادر الهندسية والجهة المنفذة تمكنت من تجاوز العقبة الأكبر بنجاح، لافتاً إلى البدء بإنجاز الحفرة العاشرة، وهي العملية التي اعتبرها الأصعب والأكثر تعقيداً في عملية التنفيذ، لدقتها الفنية وحساسيتها الإنشائية. تم تأجيل الافتتاح بسبب الظروف الجوية. وقال الصالح إنه كان من المقرر افتتاح المشروع أمس، لكن الظروف الجوية القاسية أثرت على وتيرة العمل الميداني، ما أدى إلى تأجيل الافتتاح مؤقتا، مؤكدا أن فرق العمل واصلت جهودها رغم التحديات المناخية. وحدد مدة زمنية تتراوح بين 60 و75 يوما كحد أقصى لفتح المشروع وإعادة الطريق إلى الخدمة، لافتا إلى أن الهدف لا يقتصر على إعادة فتحه فقط، بل استكماله وفق معايير فنية عالية وجودة متقدمة تضمن خدمة المواطنين بكفاءة وأمان أكبر. وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، زار وفد ألماني برئاسة القائم بأعمال السفارة الألمانية في دمشق، كليمنس هانز، مشروع ترميم وتأهيل جسر الرستن، للاطلاع على سير العمل والتحديات التي تواجه المشروع. وذكر الدفاع المدني أن ممثلين عن وزارة الخارجية الألمانية الاتحادية (GFFO) والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) شاركوا في الزيارة، إلى جانب وفد من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP). أهمية المشروع: شريان حيوي يربط بين المحافظات. ويعتبر جسر الرستن من أهم الجسور الحيوية في سوريا حيث يربط عدة محافظات وسطى ويشكل شرياناً رئيسياً للنقل والحركة بين الشمال والجنوب. وتعرض الجسر لأضرار بالغة خلال سنوات الحرب، وتعرض للقصف من قبل طائرات النظام السابق قبل سقوطه، مما تطلب التدخل العاجل لإعادة تأهيله. ومنذ تدميرها، اضطر السوريون إلى سلوك طرق فرعية عند العبور بالقرب من مدينة الرستن، بما في ذلك المسافرون على طريق حلب – دمشق الدولي ومركبات الشحن. ويعتبر المشروع إنجازا هندسيا في ظل الظروف والتحديات الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مع الاعتماد على الدعم الدولي متعدد الأطراف. وتصر الوزارة على استكمال المشروع وفق معايير فنية عالية، حتى لو تطلب ذلك تأخيراً إضافياً، فيما كان للظروف الجوية القاسية أثر سلبي.


