سوريا – بعد أسبوعين من التصعيد.. لماذا عاد خيار التهدئة بين واشنطن وطهران؟

اخبار سوريا21 يوليو 2026آخر تحديث :
سوريا – بعد أسبوعين من التصعيد.. لماذا عاد خيار التهدئة بين واشنطن وطهران؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-21 16:14:00

مع دخول المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها الثاني، يتجدد الحديث عن مسار دبلوماسي قد يوقف التصعيد، بعد أن اقترح وسطاء إقليميون هدنة مؤقتة لمدة عشرة أيام، في محاولة لاحتواء الحرب وإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات. وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع توسع المواجهة لتشمل الخليج والأردن، وتصاعد المخاوف من تحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع مفتوح يهدد التجارة العالمية وأسواق الطاقة. هرمز.. العقدة التي أفشلت الاتفاق بحسب تقرير للموقع. “أكسيوس”، جوهر الاقتراح لا يقتصر على وقف العمليات العسكرية، بل يركز بشكل رئيسي على إعادة تنظيم الملاحة في مضيق هرمز الذي أصبح نقطة الخلاف الأساسية بين واشنطن وطهران بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كانت تنظم خفض التصعيد بين الجانبين. وينص مقترح الهدنة على إعادة فتح الممرين الملاحيين في مضيق هرمز – الشمالي والجنوبي – بشكل كامل (رويترز). ويشير التقرير إلى أن الوسطاء اقترحوا إعادة فتح الممرين الملاحيين في المضيق، ليتوقف الجانب الإيراني عن استهداف السفن. في الممر الجنوبي، مقابل تخفيف القيود الأمريكية على الملاحة في الممر الشمالي، في محاولة لاستعادة الثقة بين الطرفين وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات. ويرى دبلوماسيون أن الاقتراح يعكس وعياً متزايداً لدى الوسطاء بأن استمرار الحرب يرفع تكلفة الصراع على جميع الأطراف، خاصة مع تحول المواجهة إلى دول الخليج، وارتفاع أسعار النفط، وزيادة المخاطر على التجارة البحرية. كما يأتي في وقت تواجه فيه إيران ضغوطا عسكرية واقتصادية متزايدة، فيما تجد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسها أمام معادلة معقدة، وهي مواصلة الضغط العسكري، دون الانزلاق إلى الحرب. هدنة إقليمية واسعة يصعب احتواؤها. واشنطن تريد أكثر من هدنة. ورغم طرح المبادرة، تشير مصادر مطلعة على جهود الوساطة، نقلتها وسائل إعلام عربية، إلى أن الإدارة الأميركية لا ترى أن هدنة قصيرة كافية، إذ تربط أي وقف لإطلاق النار بتفاهمات أولية تضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، قبل الانتقال إلى معالجة بقية الملفات خلال فترة الهدنة. جندي من البحرية الأميركية على متن ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز – إنترنت، بحسب مسؤولين. أيها الأميركيون، الرد العسكري على إيران لم ينته بعد، خاصة بعد مقتل جنود أميركيين في الأردن، وهو ما يجعل البيت الأبيض حريصاً على مواصلة الضغط العسكري بالتوازي مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المسار الدبلوماسي. من جهة أخرى، أفادت مصادر نقلتها “i24NEWS” أن إيران كانت أول من بادر باقتراح هدنة مؤقتة، في محاولة لاحتواء التصعيد ووقف الضربات الأميركية المستمرة، مع الإبقاء على إمكانية استئناف المفاوضات حول القضايا العالقة، وأبرزها أمن الملاحة في الخليج. وتؤكد تحركات الوسطاء المستمرة، خاصة عبر باكستان وقطر ومصر وسلطنة عمان، أن قنوات الاتصال بين الجانبين لم تغلق بشكل كامل، رغم انهيار الاتفاق السابق. ويرى مراقبون أن نجاح المبادرة سيظل مرتبطا بقدرة الوسطاء على معالجة الخلاف حول مضيق هرمز الذي تحول من مجرد ممر ملاحي إلى ورقة ضغط استراتيجية يستخدمها الطرفان في إدارة الصراع. وفي ظل استمرار الضربات الأميركية والردود الإيرانية، فإن فرص التهدئة قائمة، لكنها تبقى رهينة الميدان أكثر من طاولة المفاوضات.

سوريا عاجل

بعد أسبوعين من التصعيد.. لماذا عاد خيار التهدئة بين واشنطن وطهران؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#بعد #أسبوعين #من #التصعيد. #لماذا #عاد #خيار #التهدئة #بين #واشنطن #وطهران

المصدر – سياسة – الحل نت