اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 13:39:00
أكد الرئيس أحمد الشرع أن سورية استعادت دورها الحيوي كحلقة وصل لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية، وذلك خلال ترؤسه مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماع المائدة المستديرة بين الجانبين السوري والفرنسي في قصر الشعب بدمشق، اليوم الثلاثاء. ويمهد اللقاء الذي حضره مستثمرون فرنسيون ومسؤولون سوريون، لتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عدة مجالات استثمارية، بحسب سانا. وقال الرئيس الشرع مخاطبا الفرنسيين إن اللقاء ضم “نخبة من رواد الصناعة والاقتصاد ومن يديرون أساطيل الشحن في العالم ويصنعون الطائرات ويشغلون المطارات ويمدون شبكات الطاقة والمياه. قصر الشعب يحتضنكم لترى بلدا قرر النهوض ويفسح المجال لمن يرغب في البناء به.. سورية تتمتع بموقع استراتيجي يربط البحر الأبيض المتوسط بالخليج والعراق وتبعد مسافة ساعتين بحريا عن مرسيليا”. وأضاف: “بعد أزمة مضيق هرمز، أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة هنا، وهنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية، التي استعادت اليوم دورها الحيوي كحلقة وصل لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية”. وأشار إلى “خارطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار والشراكة، حيث نتحدث عن نظام متكامل من تجديد أسطولنا الجوي وتشغيل مطاراتنا وتحديث أنظمة الملاحة الجوية، مرورا باستكشاف الطاقة في مياهنا الإقليمية، وتحديث شبكات الكهرباء والمياه، وصولا إلى المستشفى الجامعي وقطاعات الصناعات الغذائية، وتحديث البنية التحتية الرقمية والسجل المدني”. وتابع: “مدننا الصناعية جاهزة لتكون نقطة انطلاق لمصانعكم، ويدعم ذلك أن اعتمادنا على نهضة سوريا هو قرار سيادي. نحن نبني بيئة استثمارية حديثة تحكمها القوانين والمؤسسات. الشراكة الاستراتيجية التي نقيمها مع فرنسا هي النموذج الذي نريده للعلاقة مع أوروبا والعالم، شراكة مبنية على المصالح التي تخدم شعبينا، وليس على الشعارات”. من جانبه أعلن ماكرون الاتفاق على تشكيل لجان اقتصادية موسعة للعمل ضمن موضوع إعادة الإعمار، مؤكداً أن بلاده تريد أن تكون شريكاً في إعادة تأهيل القطاع المصرفي في سوريا مع مواصلة حضورها الاقتصادي ودعم مسار التعاون. وأشار إلى أن الشراكة السورية الفرنسية تتجه نحو مجالات البنية التحتية والاقتصاد. وأكد وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار أن بناء الجسور بين الدول يمثل طريقاً نحو السلام والازدهار، إذ تعمل سورية على تطوير بيئة اقتصادية جاذبة للاستثمارات الدولية، وتتطلع إلى حضور فرنسي فاعل في الصناعة والزراعة والتكنولوجيا والتعليم والملاحة الجوية، حيث تدعم الاستثمارات الفرنسية المتوقعة تنمية الاقتصاد السوري في المرحلة المقبلة.



