سوريا – ميادين “الجبسة” تبدأ استقبال طلبات التعيين

اخبار سوريا26 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – ميادين “الجبسة” تبدأ استقبال طلبات التعيين

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 14:37:00

أعلنت مديرية حقول الجبسة بريف محافظة الحسكة، عن بدء استقبال طلبات التعيينات لأهالي مدينة الشدادي وريفها. وذكرت المديرية أن الخطوة تأتي في إطار “توفير فرص عمل جديدة” ضمن الحقول النفطية الواقعة جنوب المحافظة، وسط التحولات الميدانية والإدارية التي شهدتها منطقة شمال شرقي سوريا خلال الأسابيع الأخيرة. وقال مساعد مدير مديرية حقول الجبسة محمد عاصي، إن المديرية بدأت في استقبال طلبات التوظيف يوم الاثنين 23 فبراير، مشيراً إلى أن الإقبال كان لافتاً منذ اليوم الأول. وأوضح أن اليوم الأول شهد تسجيل 520 طلباً، فيما بلغ عدد الطلبات المسجلة في اليوم الثاني 220 طلباً، وهو ما يعكس حجم الطلب على فرص العمل في المنطقة. وأضاف عاصي أن المديرية ستدرس جميع الطلبات المقدمة، على أن يتم فرزها خلال الفترة المقبلة حسب التخصصات والمؤهلات وحاجة العمل ضمن المجالات، مؤكداً أن الاختيار سيتم وفق متطلبات العمل الفعلية، دون تحديد عدد الوظائف المتاحة حتى الآن. إقبال واسع النطاق وأمل في فرص العمل. ولاقى الإعلان عن فتح باب التجنيد تفاعلاً واسعاً بين أهالي الشدادي وريفها، في ظل ارتفاع معدلات البطالة التي تشهدها المنطقة، خاصة بين فئة الشباب. أحمد الجاسم، أحد الشباب المتقدمين للتوظيف، قال لعنب بلدي، إنه سارع للتسجيل فور إعلان فتح الباب، بعد أن طلبت المديرية بعض الأوراق الثبوتية والرسمية. وأضاف أحمد أن معاملة الموظفين كانت “جيدة ومنظمة”، معرباً عن أمله في الحصول على فرصة عمل، خاصة أن الحقول تقع بالقرب من قريته، وهو بحاجة ماسة إلى مصدر دخل مستقر. وتعاني مناطق ريف الحسكة الجنوبي، بما فيها الشدادي، من تراجع النشاط الاقتصادي خلال السنوات الماضية، نتيجة الأوضاع الأمنية وتقلبات السيطرة على الحقول النفطية، ما جعل أي إعلان عن فرص عمل في القطاع النفطي يحظى باهتمام شعبي واسع. الجبسة.. ميدان استراتيجي في قلب التحولات. وتعد حقول الجبسة من أبرز الحقول النفطية في ريف الحسكة الجنوبي. وتقع بالقرب من مدينة الشدادي التي كانت في السنوات السابقة ساحة لتغير السيطرة بين طرفي الصراع. ومع التحولات الأخيرة، عادت إدارة عدد من حقول النفط في شمال شرقي سوريا إلى الحكومة السورية، بعد تقدم الجيش السوري وسيطرته على معظم الحقول الرئيسية في المنطقة. شهدت محافظات الحسكة ودير الزور والرقة، خلال الأسابيع الماضية، تغيرات ميدانية سريعة، تمثلت في سيطرة الجيش السوري على معظم حقول النفط شمال شرقي سوريا، فيما انحسر وجود “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في مناطق محدودة ضمن محافظة الحسكة، بعد سيطرتها على معظم الحقول والمنشآت النفطية منذ سنوات. وانعكس هذا التحول على إدارة الموارد النفطية، مع نقل الإشراف على عدد من الحقول إلى المؤسسات الحكومية، وبدء ترتيبات إدارية جديدة، بما في ذلك إعادة تفعيل بعض المديريات وفتح باب التوظيف أمام الناس، بحسب ما تقول الجهات المعنية. أبعاد اقتصادية واجتماعية، محمد العبيد، موظف متقاعد من مديرية الجبسة، قال، في حديث إلى عنب بلدي، إن فتح باب التوظيف في حقول الجبسة يحمل أبعادًا اقتصادية واجتماعية تتجاوز مجرد توفير فرص عمل محدودة، لتعكس توجهًا نحو إعادة دمج الموارد المحلية في الإطار الحكومي، ومحاولة تخفيف الضغوط المعيشية على السكان في المناطق التي شهدت تغيرات في السيطرة. وأضاف العبيد أن نسبة كبيرة من سكان ريف الحسكة الجنوبي يعتمدون على الزراعة وتربية الماشية، إلى جانب العمل اليومي، فيما يظل العمل في القطاع النفطي من أكثر القطاعات جاذبية، لما يوفره من دخل مرتفع نسبياً واستقرار وظيفي. وأشار إلى أنه في ظل تراجع فرص العمل خلال السنوات الماضية، وتذبذب الرواتب في بعض القطاعات، فإن الإعلان عن التوظيف في الحقول النفطية يمثل بصيص أمل لعدد من الأسر التي تعتمد على معيل واحد أو على مصادر دخل غير مستقرة. مرحلة إعادة الترتيب: يأتي ذلك في سياق مرحلة إعادة الترتيب التي تشهدها منطقة شمال شرقي سوريا، مع اتساع سيطرة الجيش السوري على مواقع استراتيجية، من بينها حقول النفط والطرق الرئيسية، وما يتبع ذلك من تغييرات في البنية الإدارية والأمنية. وفيما لم تعلن مديرية حقول الجبسة عن عدد الوظائف التي سيتم شغلها أو طبيعة العقود، أكدت أنها ستعتمد مبدأ الحاجة الفعلية للاختصاصات المطلوبة ضمن المجالات، ما يفتح باب المقارنة بين مئات الطلبات المقدمة. وينتظر المتقدمون نتائج دراسة الطلبات خلال الفترة المقبلة، في وقت يأمل فيه الكثيرون أن تساهم هذه الخطوة في تحريك عجلة الاقتصاد المحلي وتوفير فرص عمل حقيقية لأبناء المنطقة، في ظل واقع معيش يوصف بأنه من الأصعب منذ سنوات. ومع استمرار التحولات الميدانية والإدارية في الحسكة ومحيطها، تبقى مسألة إدارة الموارد النفطية وتوزيع عائداتها من أبرز القضايا المطروحة على الطاولة، سواء على المستوى المحلي أو الوطني، على اعتبار أن النفط يمثل مورداً أساسياً للاقتصاد السوري، خاصة في مرحلة يسعى فيها لاستعادة جزء من عافيته بعد سنوات من الصراع والانقسام. متعلق ب

سوريا عاجل

ميادين “الجبسة” تبدأ استقبال طلبات التعيين

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ميادين #الجبسة #تبدأ #استقبال #طلبات #التعيين

المصدر – عنب بلدي