سوريا – ناهد الحلبي: الدراما لا تعيش على الماضي.. والنص التحدي الأكبر

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – ناهد الحلبي: الدراما لا تعيش على الماضي.. والنص التحدي الأكبر

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 18:51:00

عنب بلدي – أمير الحقوق تمكنت الفنانة السورية ناهد الحلبي منذ بداياتها، من أن تحجز لنفسها مكانًا دائمًا في ذاكرة الدراما السورية، من خلال عشرات الشخصيات التي تنقلت بين البيئة الاجتماعية والتاريخية والشامية. ويعتبر الحلبي أحد الفنانين الذين واكبوا تطور الدراما السورية على مدى عقود، وشهد تحولات الساحة الفنية في كافة مراحلها، منذ سنوات ازدهارها وحتى التحديات التي تواجهها اليوم. وعلى الرغم من هذه الرحلة الطويلة، إلا أن الحلبي لا تتعامل مع تجربتها كمحطة مكتملة. بل ترى أن الفنان يظل في حالة تعلم مستمرة، وأن النجاح الحقيقي لا يتحقق بالاعتماد على ما تم إنجازه في الماضي، بل بالقدرة على التجديد واختيار الأدوار التي تضيف إلى مسيرته وتواكب التحولات التي يعيشها المجتمع. في هذا اللقاء مع عنب بلدي، تتحدث ناهد الحلبي عن فلسفتها في الاستمرارية، ورؤيتها لواقع الدراما السورية بعد المرحلة الجديدة التي تعيشها البلاد، وأزمة النصوص، ومعايير اختيار الأدوار، بالإضافة إلى أهمية الانفتاح العربي على الإنتاج السوري. التطوير.. شرط البقاء في المهنة. وترى الفنانة ناهد الحلبي في حديثها أن الفنان لا يملك ترف التوقف عند إنجازاته السابقة. فالفن بالنسبة لها مهنة تتغير باستمرار، وتتطلب مواكبة دائمة لكل ما هو جديد، سواء على مستوى النصوص أو الأداء أو طبيعة المواضيع التي يطرحها المجتمع. وقالت إن أي شخص يعمل في أي مجال يحتاج إلى تطوير نفسه باستمرار، لكن الفنان مطالب بذلك أكثر من غيره، لأن الجمهور وذوقه وأدوات الصناعة تتغير، وبالتالي فإن الركود يعني التراجع التلقائي. وأكدت أن ما حققته اليوم هو نتيجة سنوات طويلة من العمل المتواصل والإيمان بالمسؤولية تجاه المهنة، وليس نتيجة الحظ أو الصدفة، بل نتيجة شغف حقيقي بالفن وحرص دائم على تقديم الأفضل. ولا تنكر الحلبي أن الجمهور لا يزال لديه حنين كبير للأعمال السورية التي خلقت ذاكرة الدراما على مدى العقود الماضية، لكنها ترى أن هذا الحنين ظاهرة طبيعية تتكرر مع كل جيل، ولا ينبغي أن تتحول إلى معيار للحكم على الإنتاج الحالي. وترى أن كل مرحلة لها أعمالها الخاصة التي تعبر عنها، وأن الدراما ليس مطلوب منها إعادة إنتاج الماضي، بل خلق أعمال جديدة تلامس قضايا الناس اليوم، وتتناغم مع التغيرات الاجتماعية والثقافية والتكنولوجية التي يشهدها العالم. وأضافت أن الأهم هو التفكير فيما يمكن تقديمه للمستقبل، فكل زمن يحتاج إلى قصصه الخاصة، وليس إعادة إنتاج الماضي. ليس المطلوب من الدراما إعادة إنتاج الماضي، بل خلق أعمال جديدة تلامس قضايا الناس اليوم وتتوافق مع التغيرات الاجتماعية والثقافية. ناهد الحلبي، فنانة سورية، النص أولاً… ثم الشخصية. ورغم تنوع الشخصيات التي قدمتها خلال مشوارها الفني، أكدت الحلبي أنها لا تضع قالباً محدداً لاختياراتها، بل تعطي الأولوية للنص المتكامل. وأوضحت أن الشخصية تصبح جذابة عندما تُكتب بشكل جيد ضمن عمل متماسك، مؤكدة أن أكثر ما يحفزها هو إيجاد دور يحمل تحدياً جديداً ويمنحها مساحة مختلفة للأداء. ولذلك فإن قرار المشاركة في أي عمل يبدأ من جودة السيناريو قبل أي شيء آخر. وفي هذا السياق، تواصل الحلبي حضورها الفني من خلال مشاركتها في المسلسل العربي “حب على ورق” الذي يعرض حالياً، كما بدأت تصوير مشاهدها في المسلسل السوري المصري “عائلة تصنع العملاء”، في تجربة جديدة تعكس توسع نطاق التعاون بين الدراما السورية ونظيرتها العربية. رحلة طويلة ورضا عن الرحلة بعد سنوات طويلة من الوقوف أمام الكاميرا، تسترجع ناهد الحلبي مسيرتها بارتياح كبير، ليس فقط بسبب عدد الأعمال التي قدمتها، ولكن لأنها تمكنت من الحفاظ على احترامها لمهنتها طوال هذه السنوات. ورفضت ربط الفن بالممارسات الفردية لبعض الأشخاص، مؤكدة أن الفن في جوهره رسالة إنسانية ومهنة رفيعة، وأن الأخطاء تبقى مسؤولية أصحابها، ولا يجوز تعميمها على المجتمع الفني بأكمله. إنها تعتقد أن أكثر ما يجعلها فخورة هو أنها تمكنت من تحقيق حضور محترم وبناء حياتها المهنية على الالتزام والعمل الجاد. النصوص.. الحلقة الأضعف في الدراما وعند الحديث عن واقع الدراما السورية اليوم، أشار الحلبي إلى أن الأزمة الأبرز تكمن في النصوص، معتبرا أن هذه المشكلة لا تقتصر على سوريا وحدها، بل تعاني منها الدراما العربية بشكل عام. وترى أن السيناريو الجيد هو نقطة البداية لأي عمل ناجح، وأن تقديم ممثلين مميزين أو إنتاج ضخم لا يكفي إذا كانت القصة نفسها غير قادرة على جذب الجمهور وإقناعه. أبرز الأزمات التي تواجه الدراما السورية اليوم هي أزمة النص. ناهد الحلبي، فنانة سورية، دراما اجتماعية.. الأقرب إلى الناس. شهد الموسم الرمضاني الماضي هيمنة الدراما الاجتماعية على بقية الأنواع الدرامية، وهنا يرى الحلبي أن عودة الدراما الاجتماعية إلى الواجهة بعد التحولات التي شهدتها سوريا أمر طبيعي، لأن المجتمع يعيش مرحلة مختلفة تتطلب أعمالاً تناقش قضاياه وهمومه اليومية. وشددت على أن الدراما المعاصرة يجب أن تكون مرآة للناس، تنقل واقعهم وتطرح أسئلتهم، وبالتالي فإن الأعمال الاجتماعية القادرة على التطرق إلى تفاصيل الحياة اليومية تكتسب أهمية مضاعفة في هذه المرحلة. التعاون العربي يفتح آفاقا جديدة. وفي ختام حديثها أعربت ناهد الحلبي عن تفاؤلها بمستقبل التعاون الفني بين سورية والدول العربية، معتبرة أن الانفتاح على التجارب العربية المختلفة ينعكس إيجاباً على الفنانين وعلى مستوى الإنتاج. وأكدت أن العمل إلى جانب فنانين من مصر ولبنان والأردن وغيرها من الدول العربية يثري الخبرات، ويمنح الدراما السورية فرصاً أكبر للحضور، ويساهم في تطوير التجربة الفنية وتبادل الرؤى بين مختلف مدارس الدراما العربية. متعلق ب

سوريا عاجل

ناهد الحلبي: الدراما لا تعيش على الماضي.. والنص التحدي الأكبر

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ناهد #الحلبي #الدراما #لا #تعيش #على #الماضي. #والنص #التحدي #الأكبر

المصدر – عنب بلدي