سوريا – “هدنة رادعة غير معلنة”.. سيناريوهات ما بعد تصعيد إيران وإسرائيل بين الاحتواء والانفجار

اخبار سوريا8 يونيو 2026آخر تحديث :
سوريا – “هدنة رادعة غير معلنة”.. سيناريوهات ما بعد تصعيد إيران وإسرائيل بين الاحتواء والانفجار

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 17:34:00

وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية، الإثنين، وقف عملياتها العسكرية ضد إسرائيل بعد تنفيذ ما وصفته بـ”الرد المؤلم” على غارات إسرائيلية سابقة، في تطور بدا أقرب إلى محاولة التقاط الأنفاس السياسي والعسكري منه إلى إنهاء شامل للمواجهة. وأوضح مقر خاتم الأنبياء، وهو غرفة العمليات المركزية، أن القرار يأتي بعد الرد، مع التحذير من أن أي استمرار للهجمات، بما في ذلك في جنوب لبنان، سيقابل بإجراءات أكثر صرامة. رسائل تهدئة بعد التصعيد قبيل الإعلان الإيراني، هكذا قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب من على منصته. وقالت “تروث سوشال” إن إسرائيل وإيران تسعيان إلى “وقف فوري لإطلاق النار”، مشيرة إلى أن المفاوضات النهائية للسلام لا تزال مستمرة، محذرة من احتمال عرقلتها بسبب “الجهل أو الحماقة”. كما أكد استمرار العقوبات الأميركية، بما فيها حصار الموانئ الإيرانية، لحين التوصل إلى اتفاق نهائي. إلى ذلك، هاجم ترامب الضربات الإسرائيلية على بيروت، معتبراً إياها غير منسقة مع الإدارة الأميركية، بحسب ما نقلته شبكة “فوكس نيوز”، حيث ذكر لموقع “أكسيوس” أنها ستضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعدم الرد على الهجمات الإيرانية، قائلاً: “إسرائيل وجهت ضربتها، وإيران وجهت ضربتها، فلا داعي لضربة أخرى”. تصاعد الدخان بعد غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، في أعقاب تصعيد بين حزب الله وإسرائيل وسط الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، لبنان، 10 مارس 2026. – “رويترز” في تصعيد جديد، أعلنت جماعة الحوثي في ​​اليمن، الاثنين، حظرا كاملا على الملاحة الإسرائيلية. وفي البحر الأحمر، أكدت إطلاق دفعة من الصواريخ استهدفت أهدافاً حساسة في منطقة يافا، بعد ساعات من تجدد الغارات بين إسرائيل وإيران، بحسب ما نشره المتحدث العسكري باسم الجماعة. وجاءت هذه التطورات بعد أول تبادل للضربات منذ وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان، وبعد أن قالت طهران إن هجماتها جاءت ردا على ضربات إسرائيلية استهدفت محيط بيروت. كما يأتي هذا التصعيد بمثابة ضربة قوية للجهود التي يبذلها الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من مائة يوم في الشرق الأوسط. هدنة أم راحة محارب؟ وتعليقا على هذه التطورات، يرى الأكاديمي والخبير في الشؤون الإيرانية فراس إلياس أن المؤشرات الصادرة عن طهران وتل أبيب وواشنطن خلال الساعات الأخيرة لا تعكس نهاية الصراع. القائم بقدر ما يعكس وصول جولة المواجهة الحالية إلى ما يمكن وصفه بـ”نقطة التشبع العسكري والسياسي”، حيث حققت الأطراف الرئيسية الحد الأدنى من الأهداف التي سعت إليها دون الرغبة في الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة. ويوضح على منصة “إكس” أن إعلان إيران انتهاء عملياتها العسكرية، بالتوازي مع الرسائل الإسرائيلية والأمريكية التي تفيد بعدم وجود نية لشن هجمات إضافية ما لم تستأنف الأعمال القتالية، يشير إلى محاولة متبادلة لاحتواء التصعيد وعدم التوصل إلى اتفاق أو تسوية سياسية حقيقية. نقطة التشبع العسكري والسياسي. طهران… — فراس الياس – فراس الياس (@FirasEliasM) 8 يونيو 2026 يؤكد أن طهران سعت من خلال ردها العسكري إلى إرساء معادلة ردع تؤكد قدرتها على الرد على الهجمات دون الحاجة إلى مواصلة التصعيد، فيما حاولت إسرائيل استغلال نتائج عملياتها العسكرية لتعزيز الردع والمكاسب الأمنية دون تحمل تكلفة الانخراط في حرب واسعة النطاق قد تمتد إلى أكثر من جبهة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر قلقاً. مع ضرورة منع أي طرف آخر من اتساع دائرة المواجهة، خاصة في ظل تزايد المخاوف من تداعيات أي حرب مفتوحة على أمن الطاقة العالمي وحركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية وأسواق النفط العالمية. ويضيف أن ما تشهده المنطقة حاليا يمكن وصفه بـ”هدنة رادعة غير معلنة”، يحاول كل طرف من خلالها أن يقدم نفسه لجمهوره الداخلي وحلفائه على أنه حقق أهدافه الاستراتيجية، موضحا أن هذه المعادلة تظل هشة للغاية، على اعتبار أن أي تطور على الأرض في لبنان أو أي خطأ في الحسابات العسكرية والسياسية قد يعيد التصعيد إلى الواجهة سريعا. ويخلص إلى أن الجولة الحالية ربما تكون قد انتهت، لكن الصراع نفسه لم ينته، ​​بل دخل مرحلة جديدة تقوم على إدارة التوتر واحتواء المخاطر، في انتظار اختبار جديد قد يحدد شكل التوازنات الإقليمية في المرحلة المقبلة. معادلة ردع جديدة من جهتها، ترى رئيس مركز الإمارات للسياسات ابتسام الكتبي أن إعلان الجيش الإيراني وقف عملياته ضد إسرائيل لا يمكن قراءته كمؤشر على نهاية التوترات الإقليمية بشكل نهائي، بل يعكس محاولة إيرانية لإغلاق جولة التصعيد الحالية بعد إيصال رسائل سياسية وعسكرية محددة. تشرح عبر المنصة. «عاشراً»: تسعى طهران من خلال هذا الإعلان إلى إرساء معادلة ردع جديدة تقوم على ربط أي تصعيد إسرائيلي مستقبلي، خاصة على الساحة اللبنانية، باحتمال التدخل الإيراني المباشر أو الأكثر حدة، وهو ما من شأنه رفع تكلفة أي عمل عسكري إسرائيلي في المرحلة المقبلة. ويشير البيان إلى أن إيران تريد إنهاء جولة التصعيد الحالية، لكنها في الوقت نفسه تحاول فرض معادلة ردع جديدة تقول إن أي هجمات إسرائيلية مستقبلية على لبنان قد تتطلب ردا إيرانيا مباشرا وأكثر شدة. الغرض الأساسي من البيان هو ربط أمن لبنان وحزب الله بخطوط الردع الإيرانية، في محاولة لرفع تكلفة… https://t.co/O6TGHFRGlM — ابتسام الكتبي (@ekitbi) 8 يونيو 2026 ويشير إلى أن الهدف الأساسي من هذه الرسائل هو توسيع نطاق مظلة الردع الإيرانية لتشمل لبنان وحلفاء طهران في المنطقة، مما يجعل أمن هذه الأطراف جزءا من معادلة الردع الإقليمية التي تسعى إيران إلى تحقيقها. ويسعى لتحقيق الاستقرار، مؤكداً أن الاختبار الحقيقي لهذه المعادلة لن يكون في التصريحات السياسية، بل في مدى استعداد إسرائيل للالتزام بقواعد الاشتباك الجديدة أو السعي لتحديها على الأرض خلال المرحلة المقبلة. وفيما يتعلق بإعلان إسرائيل وقف ضرباتها، يرى الكتبي أن هذه الخطوة تعكس إلى حد كبير تأثير الضغوط والجهود الأمريكية لاحتواء التصعيد أكثر مما تعكس تحولا جوهريا في الموقف الإسرائيلي، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية تبدو حريصة على منع المنطقة من الانزلاق إلى مواجهة واسعة قد تهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية، خاصة في ظل حساسية الممرات البحرية الاستراتيجية في الخليج والبحر الأحمر. وتؤكد أن مستقبل التهدئة سيبقى مرتبطا بسلوك الأطراف خلال الفترة المقبلة، إذ إن استمرار إطلاق الصواريخ أو تعثر مسارات التفاوض قد يدفع إسرائيل إلى سرعة إعادة النظر في قرار وقف الضربات. لكن إذا نجحت الجهود الأميركية في احتواء الأزمة، فإن الهجوم الإيراني الأخير قد يتحول من شرارة محتملة لحرب أوسع إلى ورقة ضغط تستخدمها مختلف الأطراف ضمن مسارات التفاوض وإعادة رسم التوازنات الإقليمية. اتفاق حقيقي بين الأطراف المعنية حول طبيعة وقف إطلاق النار وآليات تنفيذه. ويوضح عبر منصة “X” أن من أبرز عوامل الهشاشة تمسك كل طرف بتفسير مختلف للاتفاق، سواء فيما يتعلق بالأعمال العسكرية المسموح بها، أو تعريف الانتهاكات، أو حدود النشاط العسكري المقبول بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ. وما دام الطرفان يحافظان على تفسيرات مختلفة جوهرياً لوقف إطلاق النار في لبنان، فإن خطر التصعيد سوف يظل مرتفعاً. ما أصبح واضحًا بشكل متزايد هو أن كل جانب يحدد شروط وقف إطلاق النار بشكل مختلف، لا سيما فيما يتعلق بالإجراءات… https://t.co/aeEdVoZiGf — داني (دينيس) سيترينوفيتش، داني سيترينوفيتش (@citrinowicz) 8 يونيو 2026. ويشير إلى أن التطورات الميدانية الأخيرة تؤكد أن وقف إطلاق النار الحالي لم يرتقي بعد إلى مستوى الإطار المستدام للاستقرار، بل يُنظر إليه بشكل متزايد على أنه مجرد توقف مؤقت للصراع. الأعمال العدائية تهدف إلى احتواء… التصعيد وعدم معالجته بشكل جذري. ويضيف أن استمرار الغموض بشأن القواعد الحاكمة للهدنة يزيد من احتمالات الاحتكاك العسكري ويبقي المنطقة في مواجهة مخاطر تجدد التصعيد، خاصة مع استمرار التوترات الإقليمية المتعلقة بالصراع بين إسرائيل وإيران وتداعياته على الساحتين اللبنانية والشرق أوسطية، مؤكدا أن غياب فهم مشترك وملزم لشروط وقف إطلاق النار يجعل احتمالات المواجهة المستقبلية مسألة وقت أكثر منها إمكانية نظرية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار السياسي وأمن الطاقة وحركة الأسواق في المنطقة. المنطقة.

سوريا عاجل

“هدنة رادعة غير معلنة”.. سيناريوهات ما بعد تصعيد إيران وإسرائيل بين الاحتواء والانفجار

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#هدنة #رادعة #غير #معلنة. #سيناريوهات #ما #بعد #تصعيد #إيران #وإسرائيل #بين #الاحتواء #والانفجار

المصدر – سياسة – الحل نت