اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 19:15:00
وتشهد مدينتا الرقة ودير الزور وأريافهما ارتفاعا في وتيرة الاقتتال العائلي والعشائري، مع تفاقم حالة الفلتان الأمني واتساع نطاقها الجغرافي. وأسفرت هذه الحوادث عن وقوع عدد من الإصابات في ظل استمرار استخدام السلاح كوسيلة مباشرة لحل الخلافات، وسط غياب فعلي لإجراءات الردع القادرة على السيطرة عليه أو الحد من انتشاره، وتهديده لسلامة سكان المحافظتين شرقي سوريا. اشتباكات في دير الزور وفي ريف دير الزور، شهدت قرية البوعمر توتراً أمنياً على خلفية مشاجرة بين فصيل “السحاح” (أحد العشائر المحلية) الذي ينتمي بعض أفراده إلى وزارة الدفاع ضمن الفرقة “86”، وفصيل “البوعلي”، قبل أن يتطور سريعاً إلى اشتباك مسلح. قبل أن يتطور الأمر بسرعة إلى اشتباك مسلح. وأسفر الحادث عن إصابة شابين من البوعلي، أحدهما برصاصة في الصدر والقدم، والآخر في القدم، وسط أنباء عن مقتل شخص. وتدخلت «قوى الأمن العام» لفض الاشتباك، وهو نمط متكرر للتدخل المتأخر الذي يأتي بعد اتساع المواجهات وليس قبلها. وفي مدينة دير الزور، اندلعت مشاجرة أخرى في حي الجورة قرب دوار الأرض، وسرعان ما تطورت إلى استخدام الأسلحة العسكرية، ما أدى إلى إصابة شخص. كما سجلت حادثة ثالثة في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي، حيث شهدت اشتباكات واسعة بينها إطلاق نار كثيف، على خلفية خلافات محلية، ما عمق حالة التوتر في المنطقة. منشورات عن حادثتي عنف سجلتا في دير الزور نيسان 2026 خلال 10 أيام فقط (فيسبوك) وتأتي هذه الحوادث رغم المناشدات المدنية المتواصلة للجهات الحكومية في دير الزور لوضع حد لهذه الانتهاكات، مع التأكيد على ضرورة ضبط أسلحة عناصر القوات الأمنية الحكومية وإبقائها ضمن الأطر النظامية، ومنع إخراجها خارج أوقات العمل، فضلاً عن الحد من ظاهرة السلاح السائب في المدينة. أعمال عنف جامحة في الرقة وفي مدينة الرقة، اندلعت مشاجرة عنيفة في حي الرميلة بالقرب من جامع الرحمن. بدأ الأمر بشجار كلامي قبل أن يتطور إلى شجار بالأيدي واستخدام أدوات حادة، على خلفية تجدد الخلافات القديمة. وأدى الحادث إلى إصابة عدد من الأشخاص، تم نقلهم إلى المستشفيات، لكن لا تتوفر حتى الآن معلومات دقيقة عن عددهم أو حالتهم الصحية. ويعكس هذا الحادث استمرار الفلتان الأمني داخل المدينة، مع تكرار المشاجرات الجماعية واستخدام السلاح، ما يكرس حالة من الخوف وعدم الاستقرار بين المدنيين. وتشير البيانات إلى أن هذه الحوادث أصبحت نمطا متكررا، في ظل انتشار الأسلحة على نطاق واسع وغير منضبط، مصحوبا بعجز واضح عن منع تصعيد الصراعات أو احتوائها في مراحلها الأولى. اتساع نطاق القتال. وتسلط هذه التطورات الضوء على مسار ينذر بمزيد من التدهور، في ظل غياب حلول جذرية للصراعات المحلية، واستمرار الرد عليها بردود أفعال متأخرة لا تعالج الأسباب الفعلية للعنف، ولا تتعامل بجدية مع أدواته. ارتفعت حصيلة المعارك الأهلية والعشائرية المسجلة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية الانتقالية منذ بداية العام الجاري، خاصة في محافظتي الرقة ودير الزور، بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها. وتم توثيق 25 حادثة مماثلة حتى الآن، أدت إلى مقتل 22 شخصاً وإصابة 41 آخرين، بينهم امرأة. وتوزعت هذه الحوادث على النحو التالي: 10 معارك في دير الزور أسفرت عن مقتل 6 رجال وجرح 8 أشخاص بينهم امرأة، و2 في الحسكة أسفرت عن مقتل 3 رجال وجرح 6 آخرين، و6 في حلب خلفت 7 قتلى وجرحين اثنين، بالإضافة إلى حادثتين في درعا خلفت 4 جرحى، وواحدة في القنيطرة أسفرت عن مقتل شخص واحد، و3 في إدلب خلفت 4 قتلى وجرحى. واحدة، بالإضافة إلى حادثة واحدة في اللاذقية أدت إلى مقتل شخص وإصابة 20 آخرين. وتعكس هذه الأرقام اتساع نطاق العنف المحلي وتزايد حدته، ما يعزز المخاوف من استمرار العجز الأمني، ما قد يؤدي إلى سقوط المزيد من الضحايا، في ظل غياب آليات فعالة للحد من انتشار السلاح واحتواء الصراعات قبل أن تتحول إلى مواجهات دامية.



