سوريا – هل الخطط كافية لمعالجة آثار سنوات الحرب على مدارس حلب؟

اخبار سوريامنذ 53 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – هل الخطط كافية لمعالجة آثار سنوات الحرب على مدارس حلب؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 13:44:00

حلب – محمد ديب بظت مع اقتراب العام الدراسي الجديد، لا تزال المدارس في مدينة حلب وريفها تواجه تحديات تتعلق بواقع الأبنية المدرسية والتجهيزات الأساسية، بعد سنوات من الحرب تركت آثاراً واضحة على البنية التحتية التعليمية، خاصة في الأحياء الشرقية، حيث تعرضت أعداد كبيرة من المدارس لدرجات متفاوتة من الأضرار. وتتراوح الأضرار بين الحاجة إلى صيانة جزئية داخل الفصول الدراسية، وإصلاح شبكات المياه والكهرباء، وإعادة تأهيل الأسقف والأرضيات والأبواب والنوافذ، وصولاً إلى المدارس التي خرجت عن الخدمة وتحتاج إلى تدخلات أكبر قبل أن تعود لاستقبال الطلاب. ولا تقتصر المشكلة على الأضرار الهيكلية فقط، إذ تواجه بعض المدارس تحديات تتعلق بتأمين المستلزمات الأساسية للعملية التعليمية، كالكراسي والسبورات والتدفئة والإضاءة، إضافة إلى تجهيز المرافق الخدمية. المدارس الشرقية… الأكثر تضررا. تعتبر مدارس الأحياء الشرقية في مدينة حلب من أكثر المدارس التي تحتاج إلى تدخلات تأهيلية، نتيجة حجم الأضرار التي لحقت بها خلال سنوات الحرب، بالإضافة إلى الكثافة الطلابية العالية في بعض المناطق، ما يزيد الحاجة إلى عودة عدد من المدارس إلى الخدمة. وأدى خروج بعض المدارس عن الخدمة إلى اعتماد حلول مؤقتة، منها استخدام الغرف الجاهزة أو توزيع الطلاب داخل المباني المدرسية التي لا تناسب أعدادهم في بعض الأحيان، مما خلق تحديات إضافية أمام الكادر التعليمي والطلاب. كما تواجه المدارس في ريف حلب تحديات مماثلة، مع استمرار الحاجة إلى إعادة تأهيل عدد من المباني المتضررة، وتوفير بيئة تعليمية قادرة على استيعاب الطلاب في المناطق التي تشهد عودة تدريجية للسكان. عام دراسي جديد وتحديات قديمة. ومع اقتراب بداية العام الدراسي، تطرح التساؤلات حول مدى جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، وما إذا كانت أعمال التجديد والتجهيز ستكتمل في الوقت المحدد، خاصة أن بعض المشاكل التي ظهرت خلال الموسم الدراسي السابق كانت تتعلق بواقع المباني والخدمات الأساسية. كما أن واقع بعض المدارس يثير الشكوك حول قدرتها على التغلب على المشاكل التي تؤثر على العملية التعليمية، مثل قلة المقاعد أو سوء الخدمات، إضافة إلى استمرار استخدام بعض الحلول المؤقتة التي كان من المفترض أن تكون بدائل مؤقتة. كما يطرح واقع المدارس المتضررة تساؤلات حول أولويات مديرية التربية في اختيار المدارس التي ستخضع للترميم، ومدى التدخلات المطلوبة، والدور الذي تلعبه الجهات الداعمة في تمويل وتأمين هذه الأعمال. مديرية التربية: خطة لترميم عشرات المدارس. وفي ظل هذه التحديات، تعمل مديرية التربية في حلب على وضع خطط لترميم وتأهيل عدد من المدارس قبل بدء العام الدراسي، مع التركيز على المدارس الأكثر تضرراً والأكثر حاجة للتأهيل. وفي هذا السياق، قال مدير المكتب الإعلامي لمديرية تربية حلب أحمد المصطفى، إن المديرية تعمل على تنفيذ خطة شاملة لترميم وتأهيل المدارس المتضررة استعداداً للعام الدراسي المقبل، في ظل الحاجة المستمرة لتحسين البنية التحتية التعليمية، خاصة في الأحياء الشرقية والريفية. وأضاف المصطفى، في تصريح لعنب بلدي، أن الخطة تشمل المدارس الأكثر تضررًا والتي تحتاج إلى تدخل عاجل لضمان استمرار العملية التعليمية، بالإضافة إلى إعادة عدد من المدارس إلى الخدمة بعد خروجها نتيجة الأضرار الهيكلية أو الخدمية. وأوضح أن أولويات الترميم تتركز على المدارس الواقعة ضمن الأحياء ذات الكثافة الطلابية العالية، خاصة الأحياء الشرقية، بالإضافة إلى المدارس التي تحتاج إلى تأهيل جزئي أو شامل حسب حجم الأضرار وعدد الطلاب وضرورة إعادة تشغيلها قبل بدء العام الدراسي. ماذا تشمل أعمال إعادة التأهيل؟ وأوضح المصطفى أن أعمال التأهيل تشمل صيانة الغرف الصفية، وإصلاح الأسقف والأرضيات، وتركيب الأبواب والنوافذ، وإعادة تأهيل شبكات المياه والكهرباء والصرف الصحي، وصيانة الأسوار والبوابات، بالإضافة إلى أعمال الدهان والتنظيف، لضمان توفير بيئة مدرسية مناسبة وآمنة. وأشار إلى أنه تم خلال العام الحالي الانتهاء من ترميم وتأهيل 70 مدرسة، فيما تتواصل أعمال الترميم في 78 مدرسة أخرى ضمن الخطة، مع العمل على استكمال أكبر عدد ممكن قبل بداية العام الدراسي المقبل. وفيما يتعلق بالتجهيزات، قال المصطفى إنه لا يوجد نقص حالياً في المقاعد المدرسية، بعد تأمين احتياجات المدارس منها، مع العمل على صيانة وتجهيز مقاعد إضافية حسب الحاجة، بالإضافة إلى توفير “السبورات” ووسائل الإضاءة والتدفئة وخزانات المياه والقرطاسية ضمن الإمكانيات المتاحة وبالتعاون مع الجهات الشريكة. وعن التحديات، أكد المصطفى أن المديرية تعمل على ترميم وتأهيل أكبر عدد ممكن من المدارس قبل بداية العام الدراسي المقبل، مما سيسهم في تحسين البيئة التعليمية وضمان جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

هل الخطط كافية لمعالجة آثار سنوات الحرب على مدارس حلب؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#هل #الخطط #كافية #لمعالجة #آثار #سنوات #الحرب #على #مدارس #حلب

المصدر – عنب بلدي