اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-16 15:13:00
وفي وقت تتصاعد فيه العملية العسكرية الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، تتداول أوساط إسرائيلية عن نية الحكومة الموافقة على تجنيد واسع لقوات الاحتياط تحسبا لعملية برية في لبنان. ويأتي هذا التصعيد الإسرائيلي بعد انضمام حزب الله الموالي لطهران إلى الحرب ضد إسرائيل، بإطلاق وابل من الصواريخ عقب مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. 450 ألف جندي احتياط. وتقول هيئة البث الإسرائيلية إنه من المتوقع “أن يُطلب من الحكومة الموافقة على تجنيد كبير لقوات الاحتياط للحرب، في إطار الاستعدادات لاحتمال تنفيذ عملية برية في لبنان”. وتضيف الهيئة: “يتعلق الأمر بطلب مقدم من الجيش الإسرائيلي والجهاز الأمني، ومن المتوقع أن يعرض قريبا على وزراء الحكومة وأعضاء لجنة الخارجية والأمن في الكنيست للموافقة عليه”. وبحسب ما نشرته قناة “كان نيوز” العبرية، أمس الأحد، فإنه سيتم تقديم الطلب “لتجنيد ما يصل إلى 450 ألف جندي احتياط، في إطار التحضير لاحتمال تنفيذ عملية برية في لبنان”. وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن استدعاء جنود الاحتياط يأتي على خلفية التوتر في الجبهة الشمالية والاستعدادات لاحتمال إجراء مناورة برية في لبنان. ومن المنتظر أن توافق الحكومة الإسرائيلية على إضافة 170 ألف جندي إلى الحد الأقصى للتجنيد، والذي يصل حاليا إلى 280 ألف جندي فقط. في حين أن الحد الأقصى للتجنيد في قوة الاحتياط هو 260 ألف جندي، بحسب قرار حكومي اتخذ في كانون الثاني/يناير الماضي، والذي نص على أن هذا العدد من الجنود مطلوب “من أجل مواصلة عمليات الجيش الإسرائيلي على جبهات القتال وتخفيف العبء على القوات العاملة حاليا”. إسرائيل تعلن عن عمليات برية محدودة. وعلى الصعيد الميداني، نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية، الليلة الماضية، عدة غارات جوية على الضاحية الجنوبية، أحد معاقل حزب الله. كما أعلنت إسرائيل بدء “عمليات برية محدودة وموجهة” ضد حزب الله في جنوب البلاد. قالت رويترز إن قوات الجيش الإسرائيلي توغلت، اليوم الاثنين، في مناطق جديدة بجنوب لبنان، ونشرت قوات لاستهداف مواقع حزب الله في إطار تصعيد حملتها ضد الجماعة اللبنانية المدعومة من إيران. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل نداف شوشاني في مؤتمر صحفي إن الجنود موجودون في “مواقع جديدة لم تكن قواتنا تعمل فيها أمس”. ووصف العمليات البرية الأخيرة بأنها “محدودة ومستهدفة”، ورفض تحديد مدى توغل القوات الإسرائيلية في لبنان أو ما إذا كانت ستتمركز في مواقع جديدة. وذكرت المصادر أن القوات الإسرائيلية سيطرت فعلياً على البلدة، وتتقدم حالياً غرباً باتجاه نهر الليطاني، وهي خطوة قد تبقي مناطق واسعة من جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية وتعزله عن بقية البلاد. ومن المتوقع أن تجري إسرائيل ولبنان محادثات في الأيام المقبلة بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار يؤدي إلى نزع سلاح حزب الله. من جانبها، تحدثت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان عن هجمات متعددة في جنوب لبنان، وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 850 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من 2100 آخرين منذ بداية النزاع، حتى مساء أمس الأحد. في الوقت نفسه، أعلن حزب الله أنه نفذ 5 هجمات اليوم الاثنين، بعد أن أعلن أمس الأحد، أنه شن 25 هجوماً استهدفت مواقع في إسرائيل وهضبة الجولان ومواقع للجيش الإسرائيلي في لبنان. وقالت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في بيان، أمس الأحد، إنها تعرضت لإطلاق نار “من قبل جماعات مسلحة غير حكومية على الأرجح” أثناء قيامها بدوريات في قواعدها، ولم تسجل أي إصابات. تجنيد الاحتياط قبل حرب الـ 12 يوما في أواخر شهر مايو من العام الماضي، وافقت الحكومة الإسرائيلية على تجنيد 450 ألف جندي احتياطي، قبل بدء العملية العسكرية ضد إيران. ثم بدأ الهجوم الذي شنته إسرائيل على إيران في 13 يونيو 2025، والذي استمر 12 يوما، بضربات جوية مكثفة على عشرات الأهداف الإيرانية بهدف وقف ما وصفته بـ”تقدم طهران السريع في تطوير الأسلحة النووية”. وأطلقت إسرائيل على الهجوم اسم “عملية الأسد الصاعد”، التي نفذ خلالها الجيش الإسرائيلي والموساد ضربات استهدفت مواقع نووية رئيسية ومنشآت عسكرية ومناطق سكنية يتواجد فيها قادة عسكريون وعلماء نوويون إيرانيون. ورداً على الهجوم الإسرائيلي، أطلقت إيران، مساء اليوم نفسه، عملية “الوعد الحق 3”، استهدفت خلالها مواقع عسكرية واستخباراتية وسكنية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.




