اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-12 11:13:00
أضافت لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي بنداً جديداً إلى نسختها لمشروع موازنة وزارة الدفاع للعام المقبل، يربط الدعم الدفاعي المقدم للحكومة السورية بجهودها لنزع سلاح المقاتلين الأجانب والجهاديين الذين لا يزالون متواجدين في البلاد. ويأتي هذا البند ضمن حزمة من الإجراءات المتعلقة بالسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، والتي وافقت عليها اللجنة خلال تصويتها على مشروع الموازنة يوم الخميس. توسيع وتسريع البحث والتطوير والاختبار والتقييم والتنسيق والتعاون الصناعي الثنائي في مجال الدفاع. كما تضمنت البنود تخويل مركز التنسيق المدني العسكري التابع لمجلس السلام، الإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة بهدف تحقيق نزع السلاح الكامل والدائم لحركة حماس، بالإضافة إلى زيادة التمويل المخصص للتعاون الأمريكي الإسرائيلي في مواجهة الطائرات بدون طيار والحرب تحت الأرض. وتضمنت الحزمة أيضاً توجيه مبادرة لتعزيز التعاون الدفاعي بين الولايات المتحدة والدول الموقعة على “اتفاقات أبراهام”، وربط التمويل الدفاعي المقدم للجيش اللبناني بمدى جاهزيته لمواجهة حزب الله. أما بالنسبة لسوريا، فقد نص المشروع على ربط الدعم الدفاعي المقدم للحكومة السورية بجهودها لنزع سلاح جميع المقاتلين الأجانب والجهاديين الذين لا يزالون موجودين داخل البلاد. كما وجه المشروع أيضًا بمواصلة تمويل برنامج تدريب وتجهيز قوات مكافحة داعش (CTEF) المخصص للشركاء الأكراد في العراق. ملف المقاتلين الأجانب. ويأتي إدراج هذا البند في وقت يتزايد فيه الاهتمام الأميركي بملف المقاتلين الأجانب المتواجدين في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد وتولي الرئيس المؤقت أحمد الشرع السلطة. المقاتلون الإيغور في سوريا – إنترنت يعيد البند الأميركي الجديد إلى الواجهة قضية المقاتلين الأجانب، التي تناولتها صحيفة “واشنطن بوست” في تقرير نشرته بتاريخ 31 أيار/مايو 2025، قالت فيه إن الشرع يواجه تحدياً معقداً يتعلق بالمقاتلين الأجانب الذين شاركوا في إسقاط النظام السابق وساعدوه في الوصول إلى السلطة. وأضافت الصحيفة أن استمرار وجود آلاف المقاتلين الأجانب في سوريا قد يتحول إلى تهديد سياسي للرئيس الانتقالي. وأشارت إلى أن بعض هؤلاء المقاتلين قدموا من دول أوروبية ومنطقة آسيا الوسطى للمشاركة في القتال ضد النظام السابق. وذكرت الصحيفة أن الشرع عين عدداً منهم في مناصب ضمن وزارة الدفاع، كما لمح إلى إمكانية منح الجنسية السورية لعدد من المقاتلين العاديين، فيما تطالب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإخراج كافة المقاتلين الأجانب من سوريا كشرط لتخفيف العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد. من جهته، دعا الدبلوماسي السوري السابق بسام البربندي، الحكومة السورية إلى إيلاء اهتمام أكبر للمناقشات الجارية داخل الكونغرس بشأن مشروع الموازنة، معتبراً أن بعض البنود المقترحة قد تكون لها تداعيات مهمة على سوريا. وكتب بربندي عبر حسابه على منصة “فيسبوك” أن “ربط الدعم الدفاعي المقدم للحكومة السورية بجهودها لنزع سلاح جميع المقاتلين الأجانب والجهاديين الذين ما زالوا متواجدين في سوريا” يمثل تحدياً كبيراً أمام السلطات السورية. وقال إنه يتعين على المسؤولين السوريين في واشنطن تكثيف التواصل مع أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب والعمل على حشد الدعم لسوريا والحد من البنود التي قد تؤثر سلبا على مصالحها. وأضاف أن الاعتماد على المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك وحده لمعالجة القضايا العالقة هو “تفكير خاطئ”، داعياً إلى توسيع قنوات التواصل مع المؤسسات التشريعية الأميركية.



