اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-28 16:40:32
ويعاني سكان مخيم الركبان الواقع على المثلث الحدودي السوري الأردني العراقي صعوبات كبيرة، نظراً لوقوع المخيم في منطقة جغرافية صحراوية، حيث تتوفر المياه والآبار الجوفية، والتي تعتبر من الأشياء الأساسية في المخيم. الحياة، نادرة.
وما زاد من معاناة سكان المخيم أن المخيم يعتمد في مياه الشرب على آبار ارتوازية من داخل الأراضي الأردنية، حيث يتم ضخ المياه عبر أنابيب بلاستيكية، بعد معالجتها وتعقيمها بالكلور، ومن ثم يتم ضخ المياه إلى خزانات المخيم والتي يبلغ عددها 5 خزانات وهي… ارتفاع 20 متراً عن الأرض، ويتم ضخ المياه إلى الخزانات عن طريق مضخات بعد فتحها وملئها بتلك الخزانات، ويتم توزيع المياه على مناهل المياه المعدة لذلك. للشرب، بينما يقوم الأهالي بتعبئة المياه من مناهل المياه بواسطة أوعية (حاويات بلاستيكية)، ويتم نقلها بواسطة عربات “الداش”. وهذا الأسلوب يزيد من معاناة الأهالي.
ومع حلول فصل الشتاء أصبحت هذه الأمور أكثر صعوبة وتعقيداً، حيث يعتبر فصل الشتاء قاسياً في المنطقة الصحراوية كما يصعب على نازحي المخيم تأمين وسائل التدفئة (الحطب والمازوت)، و وفي حال توفرت مواد التدفئة، فإنها تباع بأسعار مرتفعة جداً، حيث وصل سعر الحطب إلى 650 ليرة سورية للكيلو الواحد. ويبلغ سعر لتر المازوت 4000 ليرة سورية.
وهذا أمر مكلف للغاية، حيث أن معظم سكان المخيم لا يستطيعون شراء هذه المواد بهذه الأسعار، لذلك يعتمدون على ما يجلبه أطفالهم من أماكن القمامة، للتدفئة أو الطبخ.
يعيش أطفال مخيم الركبان وضعاً مأساوياً، وبدأت حياتهم في النزوح والمعاناة التي دمرت طفولتهم، حيث يبدأ يومهم بين جلب المياه لأسرهم ونقلها من منطقة توزيع المياه إلى منازلهم، وجمع المواد القابلة للاشتعال من القمامة والنفايات البلاستيكية وغيرها، في ظل انعدام أدنى الضروريات. حياة.
وشهد المخيم مؤخراً عودة 10 عائلات من المخيم، وسط تحذيرات دولية من العودة خوفاً من انتقام النظام وعناصره، حيث يعيش السكان بين مطرقة القمع والمعاناة وسندان النظام، وأغلب النازحين ويرفض أهالي المخيم العودة إلى المناطق الخاضعة لسيطرته، في ظل استمرار الاضطهاد والاعتقال والإخفاء القسري الذي يتعرض له المخيم. قبل الامر.


