مؤسسات بلا موظفين.. أين يذهب الموظفون في حكومة الأسد؟

اخبار سوريا31 يناير 2024آخر تحديث :
مؤسسات بلا موظفين.. أين يذهب الموظفون في حكومة الأسد؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

يستمر مسلسل الاستقالات الجماعية للموظفين من المؤسسات التابعة لحكومة الأسد، حيث لم يعد راتب الموظف يكفي ليوم واحد، والأعباء المالية تتزايد.

مدير فرع المؤسسة العامة لصناعة وتجارة الحبوب في… حماة ” أم الزوج أو أم الزوجة وقال المهندس وليد جاقيش، إن هناك نقصاً حاداً في أعداد العاملين في مختلف مفاصل المؤسسة.

وأوضح أن المؤسسة تحتاج إلى 600 عامل في مواقع مختلفة، بينهم 45 سائقاً لنقل القمح والدقيق. وهؤلاء كانوا حاضرين لكنهم استقالوا بسبب ضعف الرواتب.

وأضاف جاكيش أن ضعف الرواتب وارتفاع أجور عمال نقل العمال المقيمين في المناطق النائية يسبب نقصاً في العمال إضافة إلى التسريح التقاعدي والصحي، لافتاً إلى “معاناة كبيرة تواجه مطاحن حماة” وهي انقطاع الكهرباء عنها. عدة مرات على الرغم من تغذيتهم من «خط معفى من التقنين». .

وأكد أن أي انقطاع يوقف إنتاج الدقيق لمدة لا تقل عن ساعة لإعادة تشغيل المطحن، مشيراً إلى أن هناك مولدات أقل استخداماً لارتفاع تكاليف الوقود.

ومؤخراً تم تشغيل 116 عاملاً، نسبة كبيرة منهم من الإناث، علماً أن “عدد موظفي فرع حماة لتجارة وتصنيع الحبوب يجب أن يكون 1495 عاملاً”، إذ تمتلك مؤسسة صناعة وتجارة الحبوب مطاحن وصوامع ومصانع حبوب مراكز في مختلف أنحاء المحافظة، بحسب المدير.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعاني فيها مؤسسات حكومة الأسد من نقص الموارد البشرية، إذ كشف رئيس نقابة عمال التنمية الزراعية في حماة محمد راضي السويد، في وقت سابق، عن رحيل 327 عاملاً خلال العام 2023 في عدة مناطق. المناطق التي ينتمي عمالها إلى النقابة في حماة وأغلبهم استقالوا.

وشملت الاستقالات مديرية وهيئة تنمية الغابات والدواجن والبحوث الزراعية في حماة وسلمية والغاب، إضافة إلى مؤسسة إكثار البذار ومؤسسة الأعلاف والثروة السمكية والثانوية الزراعية البيطرية بحماة وسلمية.

وذكرت السويد أن العمال يواجهون ظروفا تجبرهم على الاستقالة، بما في ذلك عدم فتح سقف الرواتب. إذا وصل راتب شخص ما إلى حد معين حسب فئة وظيفته ولن يزيد فإنه سيستقيل، إذ لا فرق مادي بين البقاء في العمل أو تركه.

وقال اتحاد عمال سوريا التابع لحكومة الأسد، في تموز الماضي، إن أعداد المستقيلين والعطاء ارتفعت طلبات الاستقالة وارتفعت بشكل ملحوظ منذ بداية عام 2023، إذ سُجلت استقالة 400 موظف في محافظة السويداء وحدها، و300 حالة أخرى في محافظة القنيطرة. وأغلبهم من قطاع التعليم، وذلك حتى بداية شهر يونيو فقط.

وفي محافظة اللاذقية، بلغ عدد المتقدمين للاستقالة 516 شخصاً. نصفهم من العاملين في شركات النسيج، فيما تقدم 149 عاملا في شركة التبغ بطلبات استقالتهم، إضافة إلى 58 آخرين من القطاع الزراعي، و31 من مديرية الصحة، و48 موظفا من بقية القطاعات.

وعلق عبد الرحمن تيشوري، الذي وصفته إحدى الصحف الموالية بـ”الخبير الإداري”، على هذه الأرقام بالقول، إن “القطاع العام وصل إلى الإفلاس الإداري نتيجة ضعف الأجور والفساد والعجز الكبير في أداء المؤسسات”. وظهور حالات الإهمال، وانعدام الحماية والحراسة لهذه المؤسسات”.

وذكر أن الرقابة «كشفت عمليات اختلاس بمتوسط ​​10 ملايين جنيه يومياً»، لافتاً إلى أن نصف فئة الشباب ذوي الخبرة الواسعة غادروا البلاد، وتوقع أن ترتفع النسبة إذا بقي القطاع العام على حاله. كما هو.

وأضاف تيكوري أن نظام الأسد لا يتخذ أي إجراء لتغيير هذا الواقع قائلاً: “اليوم نلاحظ زيادة في طلبات الاستقالة نتيجة عدم تناسب حزمة الرواتب مع التضخم الاقتصادي، بحيث لا تغطي حتى تكلفة النقل، ما يجعل الموظف يعمل بشكل شبه مجاني”، إضافة إلى أن “حالات الفساد اخترقت حتى آلية الترقيات الوظيفية والحوافز التي تمنح لموظفين محددين”.

وكانت تقارير سابقة كشفت عن استقالات كبيرة وهجرة واسعة بين العاملين في القطاع الطبي، ما ينذر بخطر كبير قد يؤدي إلى توقفه، إضافة إلى تراجع وضعف قطاعات الزراعة والصناعة والتجارة وتربية الدواجن، إنتاج اللحوم.

سوريا عاجل

مؤسسات بلا موظفين.. أين يذهب الموظفون في حكومة الأسد؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#مؤسسات #بلا #موظفين. #أين #يذهب #الموظفون #في #حكومة #الأسد

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم