وتنافست الشركة مع خمسة آخرين

اخبار سوريا10 يناير 2024آخر تحديث :
وتنافست الشركة مع خمسة آخرين

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-10 11:22:28

لم يلفت أي موضوع اهتمام الرأي العام في حلب، كما حصل مع مشروع المواقف المدفوعة الأجر، الذي لقي انتقادات واسعة وطرحت حوله عدد من التساؤلات التي تتطلب الرد من الجهة المختصة صاحبة صلاحية التعاقد مع المؤسسة. الشركة التي تنظم حق تنظيم مواقف السيارات “الصفا” وهي مجلس المدينة. وحلب هي الجهة الوحيدة التي تتحمل مسؤولية العقد.

وعقد لقاء مع رئيس مجلس مدينة حلب معاد مدلجي للرد على الانتقادات ووضع النقاط على تساؤلات الشارع الحلبي الملتبسة.

وبدأ مدلجي حديثه بالقول: “أولاً، العقد مع شركة تنظم مواقف السيارات مدفوعة الأجر هو مشروع قديم قائم منذ عام 2005 وأعيد طرحه في عام 2018، لكنه تضمن خللاً في المزاد، و الظروف لم تكن مناسبة لإطلاق مشروع المواقف المدفوعة الأجر في شوارع المدينة، فانتظرنا حتى عام 2020 للمضي قدماً بالمشروع».

العبء الأساسي

وذكر أن العبء الأساسي لتنظيم حركة المرور في المدينة “يقع على عاتق المجالس المحلية، بما فيها مجلس مدينة حلب، الذي وافق مكتبه التنفيذي على العقد، باعتباره الجهة المسؤولة عن إقرار العقود والجهة المخولة بذلك في كيانها الإداري المستقل”. وحدة.”

وأشار إلى أن مجلس المدينة “مديرية النقل والمرور” هو المسؤول عن “ضبط الموضوع بالاشتراك مع لجنة نقل الركاب، وكان لا بد من وضع الأسس والدراسات المرورية من مجلس المدينة والمرور”. الشرطة باعتبارها وكالة تنفيذية للسيطرة على الأمر”.

تنظيم المرور

وأضاف: تنظيم المرور يطبق عالمياً ويتم التركيز على المناطق والشوارع الأكثر ازدحاماً، وهذا التنظيم المروري لا يمكن أن يقوم به مجلس المدينة لقلة الإمكانيات، لذلك تم الإعلان عن هذا المشروع واستقدام شركات خاصة لدعمه مجلس المدينة بتنظيمه وفق رؤية المجلس حيث تتحمل الشركة عبء الرواتب والأجور. وكذلك الدراسة المطلوبة لهذا المشروع وما يلزم لتهيئة البنية التحتية ودفع مستحقات مجلس المدينة عن هذه الخدمة بمبلغ مقطوع يتناسب مع قيمة الساعة التي يتم تحصيلها من الشركة.

وعن واقع تنفيذ تجربة المشروع الآن، قال مدلجي: “اتفقنا مع شركة تنظيم المواقف المدفوعة الأجر على استثناء شوارع محددة من الخدمة التي أصبحت غير مدفوعة الأجر، واستجابة لشكاوى المستفيدين والسكان، كما كثرت الشكاوى وقد تم تناولها من قبل مجلس المدينة، وفقا لسجل الشروط والعقد. وتم إبرام الاتفاقية بما يحقق المصلحة المرورية للمدينة، بالتنسيق مع الشركة، ومن خلال لجنة مشكلة من الطرفين لمعالجة تلك الشكاوى.

انتقادات

وأكد رداً على الانتقادات اللاذعة التي وجهها الشارع الحلبي لمجلس المدينة بشأن شروط عقد المشروع الموقع مع الشركة المنظمة، أنه تم الإعلان عن دفتر الشروط مرفقاً بنموذج العقد عندما تم تسليم المشروع حسب الأصول. طرح للخدمة وفقا لنظام العقود رقم 51 لسنة 2004، مبينا أنه بعد توقيع العقد مع الشركة “التي حققت أفضل نتيجة فنية ومالية بين الشركات الخمس المتقدمة”، تم التصديق على العقد من قبل مجلس الدولة بعد ذلك وتم تعديله أكثر من مرة ليكون بصيغته القانونية الصحيحة.

وأبدى مدلجي استعداد مجلس المدينة لإعادة النظر في أي إجراءات تنفيذية على أرض الواقع من قبل الشركة المنظمة “في حال مخالفة القانون وشروط العقد ومصلحة مجلس المدينة”.
وأكد أنه لا مشكلة لدى مجلس المدينة في عرض العقد على أي جهة معنية بالموضوع المعلن عنه أصلاً، مشيراً إلى أن من شروط العقد «وجود خبير مروري مؤهل»، وأن شرطة المرور “ملزمون بالتعاون مع الشركة من أجل ضبط الوضع المروري في الشوارع والمناطق”. حركة مرورية مستهدفة ومدروسة بعناية من خلال الإحصائيات المرورية لأنها تهتم بالسلامة المرورية للمواطنين.

شركة وقوف السيارات

وفيما يتعلق باستحواذ شركة المواقف المدفوعة الأجر على شوارع مدينة حلب القديمة التي تعفى أسواقها من أي رسوم أو غرامات، أشار رئيس مجلس المدينة إلى أن بعض شوارع المدينة القديمة شملها المشروع “حتى يتمكن المواطن ويمكنه ركن سيارته لتلبية احتياجاته، بعد عودة النشاط التجاري إلى هذه المناطق”. وضرورتها تنظيم حركة المرور هناك”، ونتيجة للطلبات المقدمة من الأهالي في البلدة القديمة، “تم إلغاء خدمة ركن السيارات في بعض الشوارع التي تم تركيب الخدمة فيها، ويمكن لمجلس المدينة تعديلها الشوارع المستهدفة بحسب أولويات الازدحام المروري سواء لجهة تفعيل أو إلغاء الخدمة فيها، ونحن الآن «ندرس تعديل ساعات الوقوف».

وبسؤاله عن عدم وجود عطلة للوقوف يوم الجمعة وطول مدة احتساب الأجر حتى الساعة 11 مساء، قال: «العقد مع الشركة المنظمة والمرفق به كتاب شروط حق تنظيم المواقف هو مرنة، وتم تحديد عدد الساعات حسب الدراسة المرورية، كما أنه من الضروري تنظيم مواقف السيارات عند حدوث ازدحام مروري أمام مؤسسات ودوائر الدولة، حيث تكون الخدمة حتى الساعة الثالثة عصراً، وفي بعض الأماكن الشوارع حتى غروب الشمس، وفي الشوارع الأخرى يكون الازدحام في المساء ويستمر لساعات متأخرة، وبالتالي تكون الخدمة حتى الساعة الحادية عشرة ليلا، ولدينا لجنة مشتركة هدفها العمل على تنظيم الحركة. المرور ومعالجة المناطق المزدحمة، وإعطاء المواطن فرصة ركن سيارته بشكل مريح لقضاء احتياجاته”، لافتاً إلى أنه يمنع ركن السيارة لأكثر من 3 ساعات متواصلة “لتنشيط الحركة التجارية في شوارع التسوق”.

استثمار العقد

وعن كون العقد مع الشركة المنظمة شمل أحياء سكنية، اعتبر التوسع السكني في حلب وراء ذلك “حيث تحولت أحيائها السكنية إلى أحياء تجارية سكنية كما هو الحال في حي الفرقان والموكامبو”. مما خلق حركة تجارية واختناقات مرورية احتاجت إلى عملية ضبط وتنظيم مواقف السيارات في الشوارع». على عكس الأحياء السكنية الأخرى التي لم تتحول إلى أحياء تجارية مثل حلب الجديدة والزهراء والمهندسين”.

وأرجع مدلجي رفع التعرفة المطبقة على مواقف السيارات من 500 إلى 1500 ليرة في الساعة، أي ما يعادل 3 أضعاف التعرفة المطبقة في العاصمة دمشق، إلى تحصيل إيرادات أكبر لمجلس المدينة لأن كافة القرارات والتعليمات الصادرة عن سلطات الوصاية وجهت إعادة التوازن الاقتصادي في أي عقد يبرم مع مجلس المدينة. وتم ذلك على كافة العقود المبرمة معنا، كما تم تعديل القوانين المتعلقة بالوحدات الإدارية وخاصة القانون المالي رقم 37 لسنة 2021 والذي رفع كافة الرسوم القديمة بما يحقق إيرادات أكبر لخزينة المجلس.

وأضاف: “العقد مع الشركة المنظمة يسمح لنا برفع التعرفة، بعكس دمشق التي عقد مجلس محافظتها مع الشركة المنظمة لا يسمح برفعها، مع العلم أن هذه التعرفة ليست رسماً، لأنها يتم تحصيلها فقط من المستفيد من الخدمة.” ووعد بأن زيادة تعرفة المواقف «لا تضر». «من مصلحة الشركة التي تنظم حق ركن السيارات، بسبب إحجام أصحاب السيارات عن ركنها في مواقف مدفوعة الأجر، فيما يوفر ذلك إيرادات أعلى لمجلس المدينة».

وأوضح أن العقد المبرم «معتمد ونافذ وله مدة وشروط وهو ملزم وساري المفعول» على مجلس المدينة والشركة المنظمة. وكشف أن المكتب التنفيذي الجديد لمجلس المدينة “وافق على التسعيرة الجديدة”.

النقد الموجه

ورداً على الانتقادات الموجهة إلى اعتماد الشركة المنظمة لتطبيق جوال ينظم مواقف السيارات، وما يقال عن صعوبة العمل به، قال: «العمل مع التطبيق سهل ويكفي لطالب الحجز أن يقوم بذلك». يكتب رقم الموقف وعدد الساعات التي يرغب بها، وإذا كان الهاتف المحمول قديما ولا يوجد إنترنت فيمكنه استخدام الرسائل القصيرة خطوة حضارية”.

الوطن الأم

سوريا عاجل

وتنافست الشركة مع خمسة آخرين

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#وتنافست #الشركة #مع #خمسة #آخرين

المصدر – SEN Syria – سينسيريا