فلسطين – عندما تبحث غزة عن المفقودين من الإبادة الجماعية، بقدرات تكاد تكون معدومة

اخبار فلسطين28 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين – عندما تبحث غزة عن المفقودين من الإبادة الجماعية، بقدرات تكاد تكون معدومة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-28 16:57:00


المركز الفلسطيني للإعلام: الطفل محمد رياض غبون (12 عاماً) لا ينتظر منزلاً جديداً على أنقاض منزل عائلته في حي الصبرة بمدينة غزة. بل ينتظر رفات أفراد عائلته الذين ظلوا تحت الأنقاض لمدة 8 أشهر، على أمل أن تقوم طواقم الدفاع المدني بتسليمهم القبور بعد طول غياب. وعلى بعد خطوات منه، لا يوجد سوى حفار واحد يقوم بمهمة تفوق قدرته، وهي البحث عن ما يقرب من 8500 جثة وبقايا تحت أنقاض المنازل التي دمرها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة. واستأنفت طواقم الدفاع المدني، بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، السبت، عمليات الحفر بإمكانات محدودة للغاية، وسط تحذيرات من أن استمرار العمل بهذه الوتيرة قد يستغرق سنوات. وتوقفت عمليات انتشال الجثث في غزة عدة مرات خلال الأشهر الماضية بسبب نقص الوقود والمعدات الثقيلة. وكان الدفاع المدني في غزة قد أعلن آخر مرة عن انتشال الجثث من تحت الأنقاض في 12 مايو الماضي، ثم بدأت طواقمه، السبت، البحث عن 8 أفراد مفقودين من عائلة غبون. وخلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، والتي توقفت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، أكثر من 73 ألف شهيد وأكثر من 173 ألف جريح فلسطيني، ودماراً واسعاً طال نحو 90% من البنية التحتية المدنية، ما أدى إلى تفاقم محدودية قدرات الدفاع المدني وعرقلة وصول طواقمه إلى آلاف الضحايا العالقين تحت الأنقاض. من بين أنقاض منزل عائلة غبون المدمر في حي الصبرة، بدأت طواقم الدفاع المدني البحث عن جثث 8 شهداء تحت أنقاض المنزل الذي قصفته إسرائيل في تشرين الأول 2025. #فيديو | تعمل طواقم الدفاع المدني في غزة على انتشال جثامين عدد من الشهداء تحت أنقاض أحد المنازل المدمرة وسط المدينة، بعد ثمانية أشهر من استشهادهم. pic.twitter.com/0vIspEblXR — مركز الإعلام الفلسطيني (@PalinfoAr) 27 يونيو 2026 عمليات صعبة وبطيئة. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، للأناضول، إن عمليات الإنعاش تسير ببطء شديد، في ظل صعوبات كبيرة ناتجة عن نقص الإمكانيات والمعدات الثقيلة. وأضاف أن ما يقرب من 8500 جثة ورفات لا تزال تحت أنقاض المنازل المدمرة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، لافتا إلى أن هناك العديد من العوائق أمام سير العمل، بما في ذلك نقص المعدات والمخاطر الميدانية المحتملة. وتابع: “نطلق نداء إنسانياً لكافة الأطراف المعنية لتحمل مسؤولياتها، فالقدرات المتوفرة ليست كافية للتعامل مع العدد الكبير جداً من الضحايا والمفقودين تحت الأنقاض”. ودعا بصل إلى “توفير الآليات الثقيلة والحفارات والمعدات الخاصة اللازمة لمهام الاسترداد، حتى نتمكن من إنجاز هذا الملف بشكل كامل”. وأوضح أن «استمرار العمل بهذه الطريقة البطيئة سيستغرق سنوات طويلة، إذ نعمل بحفار واحد يمكن أن يتعطل في أي وقت»، مشيراً إلى أنه في حال توفير الآليات الثقيلة فإن «مدة العمل لن تتجاوز 3 أشهر فقط». تضررت قدرات الدفاع المدني خلال الحرب، والإمكانات المتوفرة لديه لا تتناسب مع حجم واتساع الدمار في قطاع غزة، إذ تحتاج عمليات إزالة الأنقاض إلى حفارات وآليات متخصصة وفرق فنية. وذكر بصل أن العمل في ملف انتشال الجثث توقف عدة مرات خلال الأشهر الماضية بسبب عدم توفر المعدات الثقيلة. لا ينتظر الطفل محمد رياض غبون (12 عاماً) منزلاً جديداً على أنقاض منزل عائلته في حي الصبرة بمدينة غزة. بل ينتظر رفات أفراد عائلته الذين ظلوا تحت الأنقاض منذ 8 أشهر، على أمل أن تقوم طواقم الدفاع المدني بتسليمهم القبور بعد طول غياب. وعلى بعد خطوات منه، لا يوجد سوى حفار واحد يقوم بمهمة تفوق قدرته، وهو لا يزال… pic.twitter.com/89kZKyEAYY — الأناضول العربية (@aa_arabic) 28 يونيو 2026 بموجب المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة منذ 10 أكتوبر 2025، كان من المفترض أن تسمح إسرائيل بدخول المعدات والآليات الثقيلة اللازمة، لكنها لم تفعل ذلك، بحسب السلطات الحكومية والفصائلية في غزة. غزة. وعلى هامش عمليات البحث، يقف الطفل محمد رياض غبون (12 عاماً) بفارغ الصبر في انتظار انتشال رفات عدد من أفراد عائلته الذين فقدوا منذ 8 أشهر. يقول غبون، وهو جريح سابق تم انتشاله من تحت أنقاض المنزل إثر القصف الإسرائيلي: “ينتابني شعور مختلط من اللهفة والحزن مع بدء عملية انتشال جثث عائلتي المفقودة منذ 8 أشهر”. وأضاف الطفل للأناضول: “منذ ذلك الحين وأنا في حالة من الترقب والحزن، وآمل أن أتمكن من رؤية جثثهم ودفنهم في قبورهم”. ذكريات مؤلمة. ولا يقتصر تأثير غياب الآليات على تأخير انتشال الجثث، بل يضاعف معاناة أهالي المفقودين، الذين ما زالوا محرومين من دفن أحبائهم، فيما تواجه فرق الإنقاذ صعوبات ومخاطر ميدانية في مواقع الدمار. من جهته، يستذكر المسن يوسف الزهارنة لحظات تعرض المنزل للقصف خلال حرب الإبادة، مشيراً إلى أنه كان يأوي ما يقارب 45 نازحاً أغلبهم من النساء والأطفال. وقال الزهارنة للأناضول، إن المنزل المكون من خمسة طوابق تعرض للقصف فوق رؤوس ساكنيه دون سابق إنذار، ما أدى إلى مقتل بعض من بداخله وإصابة آخرين. وأوضح أن 3 من أبنائه استشهدوا جراء قصف المنزل، وتم انتشال جثتي اثنين منهم على شكل أشلاء، فيما ظل الثالث مفقودا تحت الأنقاض. وتابع: “كأب مكلوم، شعوري في هذه اللحظات صعب للغاية وأنا أنتظر انتشال جثة ابني من تحت الأنقاض، كل ما أسعى إليه هو العثور على جزء من رفاته أو عظامه حتى أدفنه ويكون لدي قبر أزوره”. ويتابع الزهارنة: “الألم بداخلي شديد جدًا، وأنتظر الفرج من الله”. ويقدر حجم الركام الناتج عن الدمار الواسع النطاق في قطاع غزة بحوالي 50 إلى 68 مليون طن متري، بحسب تقديرات الأمم المتحدة وخبراء. وتغطي هذه الكمية الهائلة من الركام مساحات واسعة من المناطق السكنية والمدنية، مما يجعل البحث عن الضحايا وانتشال الجثث مهمة معقدة قد تستغرق سنوات، في ظل محدودية الإمكانيات والمعدات المتوفرة حاليًا. صور| البحث عن رفات الشهداء من تحت أنقاض منزل عائلة غبون في حي الصبرة بمدينة غزة. pic.twitter.com/RnuTbC5buz — البريد الفلسطيني (@PalpostN) 27 يونيو 2026


اخبار فلسطين لان

عندما تبحث غزة عن المفقودين من الإبادة الجماعية، بقدرات تكاد تكون معدومة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#عندما #تبحث #غزة #عن #المفقودين #من #الإبادة #الجماعية #بقدرات #تكاد #تكون #معدومة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام