أبرز تداعيات عملية المقاومة النوعية في المغازي على الاحتلال ونتنياهو

اخبار فلسطين23 يناير 2024آخر تحديث :
أبرز تداعيات عملية المقاومة النوعية في المغازي على الاحتلال ونتنياهو

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-23 22:23:20

غزة – مركز المعلومات الفلسطيني

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الثلاثاء، مسؤوليتها عن تنفيذ عملية معقدة شرق مخيم المغازي، أدت إلى مقتل أكثر من 21 جنديا صهيونيا. وضباط، بحسب اعترافات جيش الاحتلال.

وقالت الكتائب إن مجاهديها استهدفوا منزلاً تتحصن فيه قوة هندسية صهيونية بصاروخ مضاد للأفراد، ما أدى إلى انفجار الذخائر والمعدات الهندسية التي كانت بحوزتها، مما أدى إلى تفجير المنزل بالكامل.

وأشارت إلى أنه في الوقت نفسه، دمر المجاهدون دبابة “ميركفاه” التي كانت تؤمن القوة بقذيفة “الياسين 105”. كما قاموا بتفجير حقل ألغام مع قوة صهيونية أخرى كانت متواجدة في نفس المكان، مما أدى إلى مقتلهم وجرحهم جميعا، وانسحب المجاهدون إلى قواعدهم سالمين.

بدوره أكد الخبير العسكري الدكتور محمد المقابل في تصريحاته لمركز المعلومات الفلسطيني وأضاف أن “هذه العملية، بعد فضل الله عز وجل، ستكون لها عواقب وخيمة على الجيش الصهيوني وعلى نتنياهو أيضا”.

وقال المحاور: “بادئ ذي بدء، يجب أن أقول كمحلل عسكري إنني أشك في هذا الرقم، ومن المؤكد أنه أكبر من ذلك بكثير”.

ويوضح سبب اعتقاده السابق بالقول: إن الانفجار حصل أثناء تفخيخ المباني، وما يعنيه ذلك هو أن الطريقة التي كنا نراها في تفخيخ الساحات السكنية هي أن المساحة كبيرة نوعاً ما، وهذا يعني أن هناك عدداً كبيراً من جنود وضباط سلاح الهندسة، يقومون بزراعة الألغام، وهم قادرون على… العشرات، وأثناء قيامهم بمهامهم، يجب أن يحاطوا بما يسمى “الحماية” الخارجية “كردون” لتأمين عملهم، وسيصل عدد هذا الطوق الأمني ​​أيضاً إلى العشرات.

وأشار إلى أن “كمية المتفجرات الموجودة في المباني كمية كبيرة جداً، مما يحدث عاصفة كبيرة جداً ودماراً من الصدمة الأولى، كما أن لهذه القوات قوات مدرعة لتوفير الحماية لجنود المشاة المحيطين بالطوق الخارجي”. “

وتابع المقابلة قائلا: أقدر عدد القتلى في هذه العملية بثلاثة أرقام، مائة أو أكثر، لأن العمل يتطلب عددا كبيرا من الأشخاص، وكمية المتفجرات كبيرة جدا وستؤدي إلى عاصفة. في منطقة وقطر كبير جداً مما يؤدي إلى خسائر كبيرة جداً أيضاً.

وقال المحاور إن هذه العملية تحديداً والتفاصيل التي جرت فيها تشير إلى دخول العدو الصهيوني إلى تلك المنطقة وقام بعمليات زرع ألغام، دون أن تتوفر لديه أي معلومات استخباراتية دقيقة عما يوجد في تلك المنطقة (فشل استخباراتي)، و وهذا يدل على أنه لم يقوم بتمشيط المنطقة ولم يتأكد من خلو المنطقة من المقاومين.

وتابع بالقول: أؤكد أن المقاومة حققت نجاحاً استخباراتياً باهراً، حيث كانت تراقب عمل تلك القوة وطبيعة مهمتها وواجبها، وقاموا بقصفها في اللحظة المناسبة، وكان صاروخ واحد كافياً لإشعال النيران. كل هذه المتفجرات كانت معدة أصلاً للتفجير وكانت في انتظار التفجير.

وأكد أن ما حققته المقاومة في هذه العملية سيشكل ضربة نوعية كبيرة، ستترك أثرا كبيرا على الجمهور الإسرائيلي في تل أبيب، الذي لن يتحمل مثل هذه الضربات النوعية، علما أن العدد أكبر من ذلك بكثير.

وأضاف المحاور: رأيت أن الأسماء التي نشرتها وسائل الإعلام الصهيونية شملت 21 اسماً لليهود “الأشكناز” ومن تبقى من المستوطنات، وهؤلاء هم يهود أوروبا والغرب الذين تربطهم روابط عائلية وقوميات تبحث عنهم وتهتم بهم. عنهم، ولم يتمكنوا من إخفاء الأسماء.

أما بقية القتلى، بحسب المقابلة، فهم على الأرجح مرتزقة أو يهود أفارقة وفلاشا لا تربطهم أي روابط عائلية، أو سيتم الإعلان عنهم بشكل تدريجي لامتصاص غضب الشارع الصهيوني.

وأشار إلى أن “ذلك سيكون له تأثير نفسي كبير ومدمر على من تبقى من عناصر القوات الصهيونية في قطاع غزة، لأنهم يعيشون الآن في كابوس، ومن الممكن أن يتم تفجيرهم خلال عمليات التفخيخ التي ينفذونها”. لتفجير الساحات السكنية في غزة”.

من ناحية أخرى، أوضحت المقابلة أن قوات الاحتلال تطلق النار أحياناً دون وعي وكرد فعل، مما يساهم في زيادة عدد قتلاها، كما أعلنت المقاومة في عملية أمس التي نفذها طيران الاحتلال بقصف دبابة كانت غير قادر على الانسحاب من المعركة.

وعن رؤيته لحجم العدوان على غزة واستمراره، رأى المحاور أن نتنياهو ومجموعة ممن معه في الحكومة لديهم إصرار حقيقي على مواصلة هذه الحرب أطول فترة ممكنة، والتخلص من العقدة. وأن كيانهم لا يتحمل الحروب الطويلة.

وأشارت المقابلة إلى أن “الدولة العميقة في إسرائيل والجمهور الصهيوني لا يمكن أن يقبلوا سياسة نتنياهو في مواصلة حرب طويلة، وهم الآن في مأزق كدولة وشعب وحكومة، وأميركا في معضلة كيفية التعامل مع هذه السياسة”. للخروج من أزمة فقدان قوة الردع في المنطقة”.

وتابع بالقول: لأن القبول بشروط المقاومة، أو الانسحاب ووقف إطلاق النار، سيكون بمثابة هزيمة علنية للكيان الصهيوني، وهذا يعني فقدان قوة الردع في الأيام المقبلة، كما تفعل أمريكا والدولة العميقة في الكيان الصهيوني. لا أريد ذلك فما الحل؟

وختم المقابلة بالقول: أرى أنهم سيضحون بنتنياهو وحكومته المتطرفة، بإيعاز وترتيب من أمريكا، حتى يتحمل نتنياهو عار الهزيمة، ويتحمل الفشل الذي، حسب وجهة نظرهم، دولة إسرائيل. إسرائيل لا تتحمل، وسيتم إسقاطه بإسقاط مجلس الحرب في انتخابات مبكرة بناء على المطالب الشعبية الإسرائيلية، لتأتي حكومة جديدة تتفاوض مع حماس وتحرر حماس. الأسرى ويبدو كأنها أنقذت إسرائيل وأنقذت الأسرى، ومن يتحمل العار والهزيمة هو نتنياهو كحكومة، وهنا ضحت به أمريكا، وهذا يتوافق مع السياسة الأمريكية التي تقول: هناك لا صداقة ولا ولاء إلا لمصالحنا، وإسرائيل تعتبر مصلحة لها، لكن نتنياهو ليس مصلحة لها.

من جهته، يرى الخبير العسكري فايز الدويري أن وقوع أكبر عدد من القتلى بين جنود وضباط الاحتياط سيزيد من تداعيات الحادث، موضحا أن هذه الفئة تتكون من الآباء وكبار السن الذين لهم ثقل مجتمعي وسياسي واقتصادي. قاعدة، ويكون صوتهم أحياناً أعلى من صوت السياسيين بحكم أعمارهم وعلاقاتهم.

وأوضح في تحليله لعملية المغازي، اليوم الثلاثاء، لقناة الجزيرة الفضائية، أن تداعيات هذه الحادثة ستكون خطيرة وعلى مستويين، الأول زيادة الجريمة والدمار والقصف، واستهداف المدنيين من أجل شفاء الكراهية والكراهية الناجمة عن الحادثة، والآخر على المسارين السياسي والعسكري، وسيكون أكبر من تداعيات حادث انفجار. وأسفرت الشاحنة المحملة بالمتفجرات عن مقتل وإصابة نحو 30 جندياً.

ويرى الدويري أن هذه الحادثة ستزيد من أعداد المعارضين للحرب وترفع أصواتهم، إذ ستفرض هذه التأثيرات تداعيات ضغطية باتجاه وقف العملية العسكرية رغم ثبوت فشلها وكذب ومراوغة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في ادعاءاته بالتقدم.


اخبار فلسطين لان

أبرز تداعيات عملية المقاومة النوعية في المغازي على الاحتلال ونتنياهو

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#أبرز #تداعيات #عملية #المقاومة #النوعية #في #المغازي #على #الاحتلال #ونتنياهو

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام – أخبار فلسطين – أخبار القدس