مصر – أول تعليق من سهير عبد الحميد بعد الحكم النهائي ضد وزيرة الثقافة

اخبار مصرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مصر – أول تعليق من سهير عبد الحميد بعد الحكم النهائي ضد وزيرة الثقافة

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 03:51:00

أكدت الصحفية والروائية سهير عبد الحميد، في أول تعليق لها عقب صدور الحكم النهائي من محكمة النقض ضد وزير الثقافة، أن القضية لم تكن أبدًا نزاعًا شخصيًا مع وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، بل معركة قانونية للدفاع عن حقها الأدبي والفكري، مؤكدة أنها لم تسعى للحصول على حقها إلا عن طريق القضاء. وقالت عبد الحميد في تصريحات لمصراوي، إن بداية القضية تعود إلى مراجعتها لكتاب “كوكو شانيل وقوة القلوب” للدكتورة جيهان زكي، بعد أن كان من المقرر مناقشته في إحدى ندوات الهيئة المصرية العامة للكتاب خلال معرض الكتاب. واكتشفت، بحسب قولها، وجود أجزاء كبيرة منسوخة من كتابها “اغتيال قوى القلوب سيدة القصر”. اتهامات بنقل المحتوى والأسلوب. وأضافت «الكاتبة» أن الاقتباس لم يقتصر على المعلومات فقط، بل شمل طريقة تنسيقها وعرضها وتحليلها، وكذلك المصادر الخاصة التي عثرت عليها أثناء إعداد كتابها، موضحة أن تأليفها جاء نتيجة بحث استقصائي، وأن ما اعتبرته الأخطر هو نقل أسلوب كتابتها، معتبرة أن كل كاتب له بصمته الإبداعية التي تمثل جزءا من ملكيته الفكرية. وأوضحت أنه تم نقل صفحات كاملة -حسب وصفها- بما يتجاوز النسب القانونية المسموح بها للاقتباس في الأبحاث والكتب، مشيرة إلى أنها خاطبت في البداية الهيئة المصرية العامة للكتاب باعتبارها جهة النشر، لكن تم إبلاغها بأن الناشر غير مسؤول عن المحتوى، وتم توجيهها لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة. وأكدت أنها بدأت بالفعل المسار القضائي قبل أن تتولى الدكتورة جيهان زكي حقيبة وزارة الثقافة، عندما كانت عضوا في مجلس النواب، مشيرة إلى أنها كانت واثقة منذ البداية في نزاهة القضاء المصري، وأن حقها سيعود إليها إذا أثبتت التحقيقات صحة موقفها. وأشارت سهير عبد الحميد إلى أن المحكمة الاقتصادية شكلت لجنة ثلاثية من خبراء الملكية الفكرية، وعقدت جلسات استماع للطرفين، وخلص تقريرها إلى حدوث انتهاك بنسبة 50% لحقوقها الفكرية، وهي نسبة وصفتها بالكبيرة في ضوء القواعد المنظمة للاقتباس من المؤلفات والأبحاث. وأضافت أن المحكمة أصدرت حكمها بوقف توزيع وإعادة نشر الكتاب المعني، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية، قبل أن تستأنف الدكتورة جيهان زكي الحكم، موضحة أن محكمة النقض أوصت في تقريرين برفض الطعنين، وهو ما خلصت إليه محكمة النقض، ليصبح الحكم نهائيا وباتا. وكشفت سهير عبد الحميد أنه طوال فترة التقاضي لم يكن هناك تواصل مباشر بينها وبين الدكتورة جيهان زكي، إلا أنها تلقت محاولات وساطة غير مباشرة من بعض الأطراف لإقناعها بإسقاط الدعوى. وأضافت أن ردها كان دائما الرفض، موضحة أن مطلبها منذ البداية لم يكن الحصول على أي تعويض مالي، بل الحفاظ على حقوقها الأدبية والفكرية، من خلال وقف تداول الكتاب المعني، مؤكدة أن العروض التي قدمت لها تضمنت التنازل مقابل “أي شيء طلبته”، لكنها رفضتها جميعا لأنها لم تحقق هدفها الأساسي. وأكدت أنها منذ اللحظة الأولى لم تسلك الطريق القانوني إلا للحصول على حقوقها، مشددة على أنها لم تدل بأي تصريحات مسيئة للدكتورة جيهان زكي طوال سنوات الصراع سواء عبر وسائل الإعلام أو عبر صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي. “القضية ليست شخصية” وقالت عبد الحميد إن القضية ليست شخصية، ولم يكن هناك خلاف بينها وبين وزير الثقافة، بل يتعلق الأمر فقط بحقوقها الإبداعية والفكرية، مؤكدة أن أخلاقها وتربيتها لا تسمح بإهانة أحد، رغم تعرضها لما وصفته بالإساءة والاتهامات من بعض الأشخاص خلال فترة التقاضي. ونفت الكاتبة تلقيها أي اتصالات من شخصيات أو جهات رسمية قبل أو بعد صدور الحكم، مؤكدة أنه لم يتدخل أحد في القضية، ولم يتم ممارسة أي ضغوط رسمية عليها للتنازل أو المصالحة، معتبرة أن ذلك كان لحساب الدولة المصرية والقضاء المصري. واختتمت سهير عبد الحميد تصريحاتها بالتأكيد على أن القضية تمت بين “مواطن ومواطنة” في إطار من النزاهة والشفافية، مشيرة إلى أن ما حدث يعزز الشعور بالأمان والثقة في القضاء، ويؤكد أنه يمكن حماية الحقوق الفكرية من خلال القضاء. وتعود القضية إلى الدعوى القضائية التي أقامتها الصحفية والروائية سهير عبد الحميد ضد الدكتورة جيهان زكي، اتهمتها فيها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، من خلال نقل أجزاء من كتابها البحثي “اغتيال سيدة القلب الدمرداشي سيدة القصر” في كتاب من تأليف الدكتورة جيهان زكي بعنوان: “كوكو شانيل وقوة القلوب.. ضفائر التكوين والخيانة”. وأثبت تقرير اللجنة الثلاثية من خبراء الملكية الفكرية، التي شكلتها المحكمة الاقتصادية، وجود نسخ حرفي واقتباسات مطولة تمثل اعتداء على العمل الأصلي، مما دفع المحكمة إلى إلزام جيهان زكي بدفع تعويض قدره 100 ألف جنيه، ووقف تداول الكتاب وسحبه من الأسواق. ورفع وزير الثقافة طعنين أمام محكمة النقض، استنادا إلى أن ما ورد في الكتاب يدخل في نطاق الاستشهاد المباح. إلا أن محكمة النقض رفضت الاستئنافين وأيدت الحكم السابق، مما جعل الحكم نهائيا وباتا. اقرأ أيضًا: وزير الثقافة: لدينا جيل محتج يحتاج للتواصل والحوار. وزراء الثقافة والشباب والرياضة يجتمعون لبحث دعم أجيال “ألفا” و”زد”. الهلال يصل إلى مترو الأنفاق في عرض فني لأول مرة – صور

اخر اخبار مصر

أول تعليق من سهير عبد الحميد بعد الحكم النهائي ضد وزيرة الثقافة

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#أول #تعليق #من #سهير #عبد #الحميد #بعد #الحكم #النهائي #ضد #وزيرة #الثقافة

المصدر – Masrawy-أخبار مصر