القسام يكشف: هكذا حولت قذيفة “الياسين 105” الدبابات الإسرائيلية المحصنة إلى توابيت

اخبار فلسطين9 فبراير 2024آخر تحديث :
القسام يكشف: هكذا حولت قذيفة “الياسين 105” الدبابات الإسرائيلية المحصنة إلى توابيت

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-08 20:32:00

فلسطين المحتلة – شبكة القدس: كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن القدرة التدميرية للصاروخ محلي الصنع المسمى “الياسين 105”، والذي استخدم في الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.

وقالت كتائب القسام إن “الياسين 105” تم تصنيعها رغم قلة الإمكانيات لمواجهة مدرعات وآليات الاحتلال المحصنة، حيث تمكنت المقاومة الفلسطينية من تحقيق نجاح كبير وملموس في مواجهة آليات الاحتلال وآلياته. تبديد وهم الاحتلال بحماية جنوده، «لتتحول هذه الآليات إلى نعوش متحركة تنقل جنود العدو إلى الموت المحتوم». “، بحسب القسام.

ما حققه “ياسين 105” في طوفان الأقصى

وقالت كتائب القسام إنها أعلنت في معركة طوفان الأقصى عن دخول صاروخ ياسين 105 المضاد للدروع وصاروخ ياسين 105 (تي بي جي) المضاد للتحصينات والمضادة للأفراد، مثل صاروخ ياسين. وأصبحت قذيفة 105 أيقونة بارزة ومهمة في معركة طوفان الأقصى، حيث تم استخدامها وبرز اسمها مع بداية المعركة البرية. ومع إعلانات القسام المتتالية عن تصدي أطقم مدرعات وقوات النخبة لآليات ودبابات الاحتلال، أبرزها دبابة “ميركفاه 4 باز” التي أشاد بها المحتل وجهزتها بأقوى الأسلحة والأنظمة والتدريبات على مواجهة الصواريخ الموجهة. وبلغت تكلفة إنتاج الدبابة الواحدة نحو 6 ملايين دولار، في المقابل لم تتجاوز تكلفة إنتاج قذيفة واحدة من الياسين 105 إلى 500 دولار.

وفي حصيلة تنشر لأول مرة، اليوم الخميس 8 فبراير 2024، أكدت فصائل المقاومة أن عناصر مقاومتها تمكنوا من إعطاب وتدمير أكثر من 1108 آلية، منها 962 دبابة، و55 ناقلة جند، و74 جرافة، و3 حفارات. و14 سيارة جيب عسكرية، وأدى ذلك إلى مقتل وجرح عدد كبير من ضباط وجنود الاحتلال داخل تلك الآليات. وتعرضت الدبابات والآليات التي احترق بداخلها عدد من الجنود، كما استشهد عدد منهم بعد أن سحقت الطائرات آلياتهم بسبب عدم قدرة قوات الإنقاذ على سحبها.

وأشارت إلى أن معارك بطولية خاضها مقاومو القسام مع آليات الاحتلال، حطمت ودمرت بسلاح نوعي تم تصنيعه داخل قطاع محاصر ومنهك منذ أكثر من 16 عاما.

وأضاف القسام أن صاروخ الياسين 105 المضاد للدروع دخل الإنتاج عام 2018، وكذلك صاروخ الياسين المضاد للتحصينات والمضاد للأفراد، بالإضافة إلى القنابل الفدائية، وأنه تم تصنيعه محليا من يخدش.

وأشارت إلى أن قذيفة الياسين 105 قادرة على اختراق الدروع على مسافة تتراوح بين 60-100 سم في جسم الدبابات والمدرعات.

وذكرت القسام أنه منذ عام 2000؛ ولم يكن لدى المقاومة سوى بنادق خفيفة لا تستطيع مواجهة المدرعات والمدرعات، مما دفع المقاومة إلى البدء بتصنيع عبوات ناسفة كبيرة يتم دفنها في المسارات المتوقعة لمركبات الاحتلال.

ورغم نجاح محاولات القسام، إلا أن هناك صعوبة في المناورة بهذه الأجهزة، بسبب وزنها واستهلاك كميات كبيرة من المواد المتفجرة في ظل ندرتها في ذلك الوقت، فضلا عن ضرورة زراعتها في الأرض تحت الأرض. ظروف أمنية معقدة. ولضمان عدم اكتشافها من قبل الاحتلال، انطلقت هنا عملية طويلة لمحاولة تطوير أسلحة أخرى ضمن الإمكانيات المتاحة والمواد المحلية.

وأشار القسام إلى أنه في عام 2000؛ وبدأت المحاولات الأولى لتصنيع قذائف مضادة للدروع تحمل اسم (البنا – البتار) وكذلك القنابل الجانبية، إلا أن مشكلة الاختراق والتدمير ظلت قائمة. وفي عام 2004 تمكن مهندسو القسام من تصنيع صاروخ وقاذفة ياسين (P2) وهو نسخة من قاذفة (P2-RPJ) روسية الصنع. وبذلك حققت وفرة نسبية في الأسلحة والذخيرة، لكن مشكلة الاختراق والتدمير لم تحل. وفي العام نفسه، بدأت أعداد قليلة جداً من قاذفة P7-RPJ الروسية تتدفق إلى قطاع غزة، وبأسعار مرتفعة جداً، تصل إلى 30 ألف دولار للقاذفة والصاروخ. لقد مرت عملية التوريد بمراحل معقدة وصعبة التغلب على العديد من العوائق.

وعملت كتائب القسام لاحقاً على تقسيم قواتها إلى تخصصات، حيث يعتبر تخصص مكافحة الدروع من أبرز وأهم هذه التخصصات. ومع تحرير قطاع غزة من قوات الاحتلال عام 2005، تطورت قدرات المقاومة الفلسطينية بشكل عام، وتطور التصنيع العسكري لكتائب القسام بشكل خاص. وشهد عام 2007 دخول كميات كبيرة من الأسلحة إلى قطاع غزة، من بينها قاذفة P7-RPJ بكميات كبيرة، مما أدى إلى سحب قاذفة الياسين من الخدمة. ودخلت أنواع أخرى من الأسلحة الموجهة والبعيدة المدى المضادة للدروع مثل فاجوت وكورنيت وكونكورس وغيرها.

وأشارت القسام إلى أنها قامت بتدريب عدد من مقاوميها على هذه الأسلحة خارج فلسطين المحتلة، كما تم تعزيز تخصص القسام في مكافحة الدروع بالخبرات والمعدات.

وأوضحت أن النقلة النوعية في تطوير قدراتها التصنيعية حدثت في عام 2014، حيث بدأت في تطوير وإعداد الأبحاث لأنها تتطلب دقة عالية في القياسات والمواد الخام والسبائك، وذلك بعد عشرات المحاولات والتجارب في أعوام 2015- 2016 – 2017م، دخول صاروخ الياسين 105 الخدمة. 2018.


اخبار فلسطين لان

القسام يكشف: هكذا حولت قذيفة “الياسين 105” الدبابات الإسرائيلية المحصنة إلى توابيت

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#القسام #يكشف #هكذا #حولت #قذيفة #الياسين #الدبابات #الإسرائيلية #المحصنة #إلى #توابيت

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار