اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-11 15:24:39
وخاض المعز أول مباراة له مع المنتخب القطري في 8 أغسطس 2016، وكانت مباراة ودية أمام العراق وانتهت بفوز فريقه بنتيجة 2-1. لعب لمدة 45 دقيقة. وكان عمره في ذلك الوقت 19 عامًا و11 شهرًا و20 يومًا.
المعز علي (غيتي إيماجز)
دخل مهاجم منتخب قطر، المعز علي، تاريخ هدافي بطولة كأس آسيا عندما حطم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في نسخة واحدة قبل خمس سنوات، وذلك بتسجيله تسعة أهداف ليساهم بشكل كبير في تحقيق بلاده اللقب القاري الأول.
الرقم القياسي السابق في نسخة واحدة من النهائيات كان بحوزة الإيراني الشهير علي دائي برصيد 8 أهداف في نسخة 1996 بالإمارات.
والآن، يضع نصب عينيه الرقم القياسي المطلق للأهداف، والذي يحمله دائي أيضاً، حيث سجل 14 هدفاً في ثلاث نسخ مختلفة: 8 أهداف في عام 1996، و3 في عام 2000، و3 في عام 2004.
كما يأمل في تعويض خيبة الأمل الكبيرة في نهائيات كأس العالم 2022 على أرضه، حيث فشل في تسجيل أي هدف في ثلاث مباريات رغم مشاركته أساسيا، ليودع من الباب الخلفي.
وخاض المعز أول مباراة له مع المنتخب القطري في 8 أغسطس 2016، وكانت مباراة ودية أمام العراق وانتهت بفوز فريقه بنتيجة 2-1. لعب لمدة 45 دقيقة. وكان عمره في ذلك الوقت 19 عامًا و11 شهرًا و20 يومًا.
وواصل تواجده النشط مع المنتخب القطري بعد أن سجل 46 هدفا في 101 مباراة دولية، بالإضافة إلى نجاحه في تسجيل الأهداف في ثلاث بطولات قارية مختلفة، وهي كوبا أمريكا 2019 في البرازيل، وكأس الكونكاكاف الذهبية 2021 في الولايات المتحدة. الولايات المتحدة الأمريكية، والذي توج بلقب هدافيها برصيد 4 أهداف. بالإضافة إلى كأس آسيا 2019.
ويعد المعز (27 عاما) ثاني أسرع لاعب يسجل سوبر هاتريك (4 أهداف)، بعد دائي الذي سجل أيضا ثلاثية في 23 دقيقة أمام منتخب كوريا الجنوبية في نسخة 1996. واستغرق علي 51 دقيقة (بين الدقيقتين 9 و60) ليسجل أربعة أهداف في مرمى المنتخب الكوري الجنوبي. كوريا الشمالية (6-0) في 2019.
وعن حسه التهديفي قال علي في حوار سابق على موقع الاتحاد الدولي (فيفا) «تسجيل الأهداف هو واجبي كمهاجم. أبذل قصارى جهدي للمساعدة في الفوز، لكني لم أكن لأحقق ما حققته لولا جهود الفريق».
وأضاف: «يشرفني تحقيق هذا النجاح وسأسعى لتحقيق المزيد».
وأخذت مسيرة المعز منعطفاً مهماً عندما انضم إلى أكاديمية أسباير، حيث شوهد في مباراة لفريقه مسيمير مع الجيش آنذاك، بينما كان المدربون يبحثون عن لاعبين للمنتخب الوطني للشباب.
ويروي قصة نجاحات مع المجموعة نفسها التي أشرف عليها الإسباني فيليكس سانشيز مدرب قطر السابق ومهندس الإنجاز في نسخة الإمارات 2019، للصعود إلى الفريق الأول. وأضاف: فزنا بلقب كأس آسيا تحت 19 عاماً في ميانمار مع فيليكس ومجموعة من اللاعبين الحاليين مثل أكرم عفيف. ثم توالت النجاحات، بوصولنا إلى كأس العالم للشباب في نيوزيلندا، والعالم التالي، ثم الميدالية البرونزية في كأس آسيا تحت 23 سنة 2018 في الصين (توج بلقب الهداف)، حتى وصلنا إلى القمة بفوزنا بلقب آسيا. لقب كأس الكبار.”
وتابع: “بعد كأس العالم للشباب، كان علي الذهاب إلى أوروبا، لأنني كنت صغيرا ولن أجد لنفسي مكانا في الدوري، كما كان علي اكتساب الخبرة، لقد تم الاختيار بين بلجيكا والنمسا”. “لذلك اخترت الأخير، لأن أصدقائي لعبوا في لاسك لينز. قضيت ستة أشهر جيدة في النمسا ثم غادرت”. “ذهبت إلى ليونيسا الثقافي الإسباني (القسم الثالث والمملوك لأكاديمية أسباير)، وتعلمت هناك أشياء كثيرة. في إسبانيا هناك المهارة والجودة، وفي النمسا هناك القوة البدنية والسرعة”.
وبعد عودته إلى قطر، أصبح المعز أبرز مهاجمي نادي الدحيل، لكن حلمه باللعب في أحد الدوريات الخمس الكبرى لا يزال قائما، وقد ينجح في تحقيقه إذا واصل شهيته التهديفية في البطولة الحالية. .

