ترامب يكشف مفاجأة بشأن جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة

اخبار فلسطين21 يناير 2026آخر تحديث :
ترامب يكشف مفاجأة بشأن جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة

وطن نيوز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن هناك إمكانية لإعادة جثمان آخر أسير إسرائيلي في غزة.

وأضاف ترامب خلال مؤتمر صحفي: “لقد عاد الجميع. استقبلنا جثث 28 من الرهائن القتلى، وبقي واحد. نعتقد أننا نعرف مكان وجوده”.

وكان الاحتلال اشترط في وقت سابق بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، إعادة جثمان آخر أسير في غزة، والذي أعلنت المقاومة مراراً أنها مستمرة في البحث عنه، وهو الرقيب أول ران جويلي.

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام عبرية، فإنه عند بدء هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتدى غويلي زيه العسكري وانضم إلى القتال، رغم إصابته، وشوهد لآخر مرة وهو يشارك في مواجهات في النقب.

والجندي الإسرائيلي جويلي هو مقاتل في لواء النقب التابع لفرقة غزة بجيش الاحتلال. وتقدم في صفوف القتال في معركة “العميم”. وبحسب ما أعلنه الاحتلال رسميًا في يناير 2024، فقد قُتل خلال هجوم 7 أكتوبر، وتم نقل جثته إلى قطاع غزة.

وهو من أبناء مستوطنة “ميتار”، وكان في إجازة مرضية بعد فك قيده عندما نفذت حركة حماس هجومها على المستوطنات والمواقع العسكرية المحيطة بقطاع غزة. وكان من المقرر أن يخضع لعملية جراحية في 9 أكتوبر 2023، لكنه قرر ارتداء زيه العسكري والانضمام إلى القتال رغم إصابته.

وسقط الرقيب أول ران جويلي في المعركة يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وكان يبلغ من العمر 24 عاما وقت سقوطه، وقد صرح والده في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أنه لا أحد يعرف مكان وجوده، ولا حتى الفصائل الفلسطينية في غزة، وأعرب عن قلقه من أن ابنه “لن يعود إلى إسرائيل”.

ورغم بقاء جثة واحدة من أسراه في غزة، فإن الاحتلال يتمعن في قضية جثث الأسرى الفلسطينيين، حيث أن هناك 9500 فلسطيني مفقود قتلهم الاحتلال، ولا تزال جثثهم تحت أنقاض المنازل التي دمرت خلال حرب الإبادة، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون من التعذيب والتجويع والإهمال الطبي، ما أودى بحياة العشرات منهم، بحسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.