اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 11:40:00
رام الله – أخبار القدس: تتعرض التجمعات البدوية في الضفة الغربية إلى عمليات تطهير عرقي وتهجير قسري على يد قوات الاحتلال والمستوطنين، الذين صعدوا بشكل كبير من اعتداءاتهم وانتهاكاتهم العام الماضي، دون ضجيج أو ضجة، تحت جنح الظلام وحتى أثناء الليل يوم.
قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، إن دولة الاحتلال ومستوطنيها ارتكبت 1124 اعتداءً ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية المحتلة خلال العام الماضي.
وأشارت منظمة البيدر إلى أن سلطات الاحتلال والمستوطنين تستغل ظروف الحرب في قطاع غزة لتنفيذ أكبر عملية تهجير جماعي ضد التجمعات البدوية.
وأفاد البيدر أن الاحتلال ومستوطنيه شردوا ما يقارب 28 تجمعاً بدوياً، يتألف من 276 عائلة، و1593 فرداً.
وأوضحت المنظمة أن الانتهاكات تلخصت في الاعتداءات الجسدية، وهدم المنازل، وتسوية الأراضي، واقتلاع وتدمير المزروعات، والاستيلاء على الممتلكات، وإنشاء بؤر استيطانية جديدة، وإصابات جسدية، وإخطارات بهدم المنازل، ونصب كمائن ليلاً لترويع الأهالي، ومنع الرعاة من دخول المراعي.
وبحسب التوزيع المكاني، أشار التنظيم إلى أن الهجمات تركزت في محافظات: الخليل بـ 341 هجوما، تليها محافظة طوباس والأغوار الشمالية بـ 157 هجوما، ثم محافظة بيت لحم 128، ومحافظة نابلس 131، وأريحا والأردن. محافظة الوادي 134، محافظة سلفيت 76، محافظة رام الله 57، ومحافظة القدس. 46.
وأفادت منظمة البيدر أن 160 تجمعا بدويا ينتشر من الخليل جنوبا إلى أقصى شمال الضفة الغربية، ويعيش فيها نحو 200 ألف فلسطيني، منتشرة على طول السفوح الشرقية وفي المنطقة (ج)، وهي الأكثر اتساعا في الضفة الغربية.
وسبق أن أوضح المحامي حسن مليحات، المشرف العام على منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو في فلسطين، أن التجمعات البدوية في الضفة الغربية تتعرض حاليا لمجزرة هدم وترحيل وتطهير عرقي ممنهج، وتحديدا التجمعات المقامة فيها. شرق رام الله، وأريحا، وشرق القدس.
وحذر مليحات من كارثة إنسانية ووطنية وقانونية ستحل بالبدو مستقبلا إذا لم يتدخل الجميع لتعزيز استقرارهم ووجودهم على الأرض، لافتا إلى أن الحكومة في رام الله أدارت ظهرها للبدو في الضفة الغربية. الضفة الغربية ولم يقدم لهم أي شيء في معركتهم الوجودية مع الاحتلال.
وقال مليحات إنه لم يتم الوفاء بأي من الوعود التي أطلقها المسؤولون بشأن دعم البدو، وأنه طلب منهم المساعدة دون جدوى.
ودعا رئيس الهيئة والحكومة والفصائل وكافة الأحرار إلى تقديم الدعم السياسي والمادي والشعبي والإعلامي للبدو، لأنهم جزء لا يتجزأ من فسيفساء التنوع في المجتمع الفلسطيني، و فهم يقفون في خط النار دفاعاً عن الأرض التي هي محور الصراع مع المحتل.
يعيش البدو في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية والقدس، وخاصة في المرتفعات الشرقية للضفة الغربية، ويعتبرون من السكان الأصليين لهذه المناطق، المحميين بالاتفاقيات الدولية وقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقية حقوق الإنسان. اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية…
وتشهد التجمعات البدوية هجمة استيطانية، فيما أصبح من الواضح أن حكومة الاحتلال عازمة على هدم وترحيل البدو قسراً، بهدف اقتلاعهم وتهجيرهم. وهذا بمثابة حرب مفتوحة ضد التجمعات البدوية في الضفة الغربية، من خلال ممارسة دولة الاحتلال سياسات الضغط الأقصى لتهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم.

