اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 15:40:00
عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه في مدينة المنامة بمملكة البحرين في هذا اليوم الذي شهد عدواناً إيرانياً آثماً جديداً تمثل بتوجيه هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية ضد مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة. وإن المجلس الوزاري إذ يتابع هذه التطورات ببالغ القلق والإدانة، فإنه يعبر باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عما يلي: 1. يدين المجلس الوزاري بأشد العبارات هذه الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية، ويعتبرها اعتداء سافرا على سيادة الدول وأمن شعوبها وسلامة أراضيها، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئها. حسن الجوار.2. ويؤكد المجلس أن هذه التصرفات العدائية لا تخدم أي تفاهم أو تقارب، بل تؤدي إلى تقسيم الناس وتقويض أسس الثقة وزرع الفتنة وإغلاق أبواب الحوار الذي طالما دعت إليه دول المجلس. 3. العدوان لا يبني العلاقات، والترهيب لا يصنع الاستقرار. ويعرب المجلس عن تضامنه الكامل ووقوفه الثابت إلى جانب مملكة البحرين ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية. ويؤكد المجلس أن أمن دول المجلس كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على أحدها هو اعتداء عليها جميعاً. ويطمئن المجلس مواطني دوله والمقيمين على أراضيها بأن القدرات الدفاعية المشتركة ومنظومات الدفاع الجوي تتصدى لهذه الهجمات بكفاءة وجاهزية عالية، وأن قادة دول المجلس مستمرون في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وأن هذه الهجمات لن تزيد إلا تماسك وإصرار وإصرار شعوب دول المجلس على مقاومتها ومواجهتها. ويؤكد المجلس حق دوله الثابت والمشروع في الدفاع عن نفسها فردياً وجماعياً، والرد على هذا العدوان بكافة الوسائل المشروعة، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، التي تضمن الحق الطبيعي للدول في الدفاع عن نفسها إذا هاجمتها قوة مسلحة. ويحمل المجلس إيران المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات وتداعياتها الخطيرة على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، ويطالب بوقفها الفوري والكف التام عن أي استهداف لدول المجلس ومصالحها ومواطنيها. ويدعو المجلس مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم في إدانة هذا العدوان ومحاسبة مرتكبيه، بما يضمن احترام سيادة الدول والحفاظ على السلم والأمن الإقليميين والدوليين. إن المجلس الوزاري، إذ يجدد تمسك دول مجلس التعاون بخيار السلام وحسن الجوار والحلول الدبلوماسية كوسيلة لتسوية الخلافات، يطرح على المعتدي سؤالا جوهريا: كيف يمكن بناء العلاقات المستقبلية في ظل استمرار هذه الاعتداءات والإصرار عليها؟ إن الإصرار على نهج العدوان لن يؤدي إلا إلى مزيد من العزلة، في حين يبقى باب التفاهم مفتوحا ومفتوحا لمن يختار لغة الحكمة وحسن الجوار.




