اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 00:58:00
مركز الإعلام الفلسطيني: استشهد عدد من الإسرائيليين وأصيب أكثر من 150 آخرين، بينهم خطيرة، جراء سقوط صواريخ إيرانية على مدينتي عراد وديمونا في النقب جنوب إسرائيل، ما أدى إلى دمار واسع في الأحياء الاستيطانية، وسط تقديرات بوجود مفقودين وعالقين تحت الأنقاض، في وقت تحدثت طهران عن “تفوق صاروخي” وتصعيد متوقع. وفي التفاصيل، أفادت الأنباء أن رأساً صاروخياً أصاب بشكل مباشر حياً سكنياً في مدينة عراد، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بالعديد من المباني واندلاع حرائق واسعة النطاق. وأصيب أكثر من 100 شخص، من بينهم أربعة تم انتشالهم فاقدين للوعي من تحت الأنقاض، كما أشارت تقديرات إلى وجود بعض المفقودين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرأس الحربي للصاروخ يزن 450 كيلوغراما، وألحق أضرارا كبيرة بتسعة مبان. وأعلنت طواقم الإنقاذ الإسرائيلية أنه يتم التعامل مع الحادث على أنه “حدث متعدد الإصابات”، مع إرسال تعزيزات إضافية من فرق الإسعاف والإنقاذ إلى الموقع. وفي مدينة ديمونة أصيب نحو 50 شخصا جراء سقوط صاروخ أدى إلى انهيار مبنى واندلاع النيران، فيما سجلت أضرار في 12 موقعا نتيجة الضربات المباشرة والشظايا الناتجة عن عمليات اعتراض الصواريخ. وأعلن مستشفى سوروكا في بئر السبع حالة الطوارئ، مشيراً إلى أنه استقبل 68 مصاباً من عراد، بينهم 10 في حالة خطيرة و11 في حالة متوسطة، فيما وصفت بقية الإصابات بالطفيفة. فيما أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بوقوع إصابات في 12 موقعا بمنطقة ديمونا نتيجة سقوط صواريخ وشظايا، فيما أكدت الإذاعة الإسرائيلية انهيار مبنى في المنطقة ذاتها نتيجة إصابته بشكل مباشر بصاروخ إيراني. من ناحية أخرى، قالت مصادر في جيش الاحتلال إن التقديرات الأولية تشير إلى أن الصواريخ التي استهدفت عراد وديمونا ولم يتم اعتراضها ليست من طرازات جديدة، ما يشير إلى أنها استخدمت في هجمات إيرانية سابقة. وقال التلفزيون الرسمي الإيراني إن الهجوم الصاروخي على مدينة ديمونة، حيث توجد أبرز منشأة نووية إسرائيلية، في صحراء النقب المحتلة، جاء ردا على قصف العدو لمنشأة نطنز النووية في وقت سابق من يوم السبت. عدد من القتلى في عراد وعدد كبير من الجرحى ودمار هائل وانهيار مباني! أرشدك الله مراراً وتكراراً يا إسرائيل! pic.twitter.com/K5qQXxwEyK — محمود حامد العيلة (@mahmoudaleila) 21 مارس 2026، تنتهج إسرائيل سياسة الغموض فيما يتعلق ببرنامجها النووي، حيث تدعي رسميًا أن مفاعل ديمونة مخصص لأغراض بحثية، دون أن تؤكد أو تنفي امتلاكه أسلحة نووية، في حين تشير تقديرات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أنه يمتلك نحو 90 رأسًا نوويًا. من جهته، أعلن قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، ما وصفه بـ”التفوق الصاروخي” لإيران في سماء إسرائيل، مؤكدا أن بلاده ستستخدم “منظومات صاروخية جديدة” في الأيام المقبلة. وأضاف موسوي، في منشور على منصة “إكس”، أن بلاده “ستفاجئ” الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيراً إلى احتمال حدوث مزيد من التصعيد في وتيرة الهجمات. من فضلك أعود😱العنوان في ديمونا! تم تطوير اللعبة من خلال 106 شخصيات و-140 شخصية حتى الآن! مرحباً! pic.twitter.com/ZJ44d0iFjM — تويتر (@miriamkozakk) 21 مارس 2026، تعرضت صباح اليوم منشأة نطنز النووية في إيران لهجوم أميركي إسرائيلي جديد، في ثالث استهداف للمنشآت النووية الإيرانية منذ بدء العدوان. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن مصدر عسكري إيراني قوله إن طهران تنتهج نهجا يتجاوز مبدأ “العين بالعين، بحيث تكلف العدو ثمناً باهظاً لأي عمل عدائي تقوم به”، من خلال توجيه ضربات أكثر تكلفة ضد الخصم. وأضاف: “لقد أدرك العدو أنه إذا استهدف منشأة واحدة داخل إيران، فسوف يتلقى ضربة ستطال عدداً من منشآته، وإذا هاجم مصفاة واحدة أو منشأة غازية واحدة، فسوف يرد بضرب عدة منشآت مماثلة، وهو ما يشكل درساً قاسياً”. وبحسب المصدر فإن إيران «ترد على كل خطأ يرتكبه العدو بمفاجأة تحرق مصالحها». وفي أعقاب الهجوم على نطنز، تعهد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بتصعيد الهجمات ضد إيران في الأيام المقبلة، مما يعكس الاتجاه نحو توسيع نطاق المواجهة. وتأتي هذه التطورات في سياق حرب متصاعدة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، عقب عدوان إسرائيلي أمريكي واسع النطاق على إيران، شمل اغتيالات لقيادات بارزة، من بينها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت مواقع داخل إسرائيل. ومع اتساع نطاق المواجهة، تتزايد المخاوف من تداعيات إقليمية ودولية، خاصة في ظل التحركات لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، والتأثير المحتمل لاستمرار التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية.




