اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-15 18:24:00
فلسطين المحتلة – شبكة القدس: قال موقع أكسيوس الأمريكي إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا خلال لقائهما في البيت الأبيض على تصعيد “الضغوط القصوى” الاقتصادية على إيران، في خضم الاستعدادات لمواجهة عسكرية في المنطقة. وبحسب ما أفاد به المسؤولون الأميركيون الذين اطلعوا على تفاصيل الاجتماع، فإن التركيز بشكل خاص سيكون على استهداف مبيعات النفط الإيراني إلى الصين. وأشار موقع أكسيوس إلى أن أكثر من 80% من صادرات النفط الإيرانية تذهب إلى الصين، مما يجعل خفض بكين مشترياتها من الخام الإيراني هدفا رئيسيا لحملة الضغط الجديدة. ويرى مسؤولون أميركيون أن هذا الإجراء قد يغير حسابات طهران جذريا ويدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر فيما يتعلق ببرنامجها النووي. ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع استمرار المحادثات النووية مع إيران والحشد العسكري الأمريكي المكثف في الشرق الأوسط، والذي يشمل حاملتي طائرات، تمهيدا لخيارات عسكرية محتملة في حال فشل المحادثات الدبلوماسية. وقال مسؤول أميركي كبير: «اتفقنا على أن نمارس أقصى قدر من الضغط على إيران، على سبيل المثال، فيما يتعلق بمبيعات النفط الإيراني للصين». ويمنح أمر تنفيذي، وقعه ترامب قبل 10 أيام، وزير الخارجية ووزير التجارة سلطة التوصية بفرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على أي دولة تتعامل مع إيران. لكن هذه الخطوة قد تشكل نقطة احتكاك مع الصين، حيث تحاول واشنطن الحفاظ على تدفق المعادن الأرضية النادرة الحيوية وحماية قمة أبريل المقررة في بكين. وكشف مسؤولون أميركيون عن خلاف جوهري بين ترامب ونتنياهو حول جدوى الاتفاق مع إيران. ورغم أن الجانبين يتفقان على الهدف النهائي المتمثل في “إيران بلا قدرة نووية”، إلا أنهما يختلفان حول الوسيلة. وقال مسؤول أميركي إن نتنياهو أبلغ ترامب أنه “من المستحيل عقد صفقة جيدة مع إيران”، مدعيا أنه “حتى لو تم التوقيع على اتفاق، فإن إيران لن تلتزم به”. في المقابل، أعرب ترامب عن إيمانه بإمكانية التوصل إلى اتفاق، قائلا: “سنرى ما إذا كان ذلك ممكنا. دعونا نحاول ذلك”. ويجتمع المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، الثلاثاء المقبل، مع الإيرانيين في جنيف لعقد جولة ثانية من المفاوضات، بعد أن نقل ويتكوف رسائل إلى طهران عبر وزير خارجية عمان، وتتوقع واشنطن أن تتلقى ردا إيرانيا خلال اللقاء. وقال مسؤول أميركي: “إذا لم يكن اتفاقا حقيقيا، فلن نقبله”. لكن مسؤولاً أميركياً ثانياً أبدى تشاؤمه، معتبراً أن هناك «فرصة معدومة» لموافقة إيران على أي شيء تقترحه الولايات المتحدة أو العكس.



