فلسطين – ألقت المخابرات التركية القبض على اثنين من عملاء الموساد خلال عملية أمنية في إسطنبول

اخبار فلسطين6 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – ألقت المخابرات التركية القبض على اثنين من عملاء الموساد خلال عملية أمنية في إسطنبول

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 16:16:00

مركز المعلومات الفلسطيني كشفت مصادر أمنية تركية، اليوم الجمعة، أن جهاز المخابرات ألقى القبض مؤخراً على جاسوسين يعملان لصالح الموساد الإسرائيلي، تركي وفلسطيني يحمل الجنسية التركية. نقلت وسائل إعلام تركية، من بينها صحيفة صباح، عن مصادر أمنية أن المخابرات التركية، ضمن عملية “مونيتوم” التي نفذتها، ألقت القبض في إسطنبول على محمد بوداك دريا وفيصل كريم أوغلو، اللذين تبين أنهما يعملان لصالح الموساد. وأضافت وسائل إعلام تركية أن المشتبه بهما كانا يقدمان معلومات للموساد منذ سنوات تحت ستار التجارة. وتبين أيضًا أنهم عقدوا اجتماعات في دولة ثالثة، واستخدموا اتصالات مشفرة، ووضعوا خططًا لاختراق سلاسل التوريد الدولية من خلال إنشاء شركات وهمية. وقد حال اعتقالهم دون وصول جهاز الموساد في تركيا إلى مرحلة متقدمة حرجة. وفي التفاصيل التي نشرتها وسائل الإعلام التركية، فإن جهاز المخابرات ألقى القبض على الجاسوسين بعد التحقيقات التي أجراها بالتعاون مع النيابة العامة في إسطنبول وفرع مكافحة الإرهاب في مديرية شرطة إسطنبول. وتبين أن مهندس التعدين محمد بوداك ديريا افتتح محجراً للرخام في منطقة سيليفكي بولاية مرسين جنوبي تركيا ضمن شركة أسسها عام 2005، ثم مع مرور الوقت اتجه إلى التجارة الدولية وأقام علاقات تجارية مع العديد من الدول. ولفتت هذه الأنشطة التجارية انتباه الموساد، ففي سبتمبر 2012، قام شخص يعمل في شركة وهمية أنشأتها إسرائيل ويستخدم الاسم الرمزي “علي أحمد ياسين” بزيارة المهندس محمد بوداك داريا في مكتبه وعرض عليه التعاون. وفي يناير 2013، حدث اتصال مباشر مع عملاء الموساد خلال اجتماع في أوروبا. وتبين خلال اللقاءات أن عميل الموساد يدعى “لويس” طلب تجنيد فيصل كريم أوغلو، وهو مواطن تركي من أصل فلسطيني. وصدرت تعليمات إلى الشخصين بتبادل المعلومات بانتظام حول جميع أنشطتهما المشتركة. وكشفت التحقيقات أنه منذ عام 2013، عقد بوداك دريا اجتماعات في دولة أوروبية ثالثة مع عدد من عملاء الموساد يحملون أسماء سرية مثل لويس، خيسوس/خوسيه، دكتور روبرتو/ريكاردو، دان/دينيس، مارك، إيلي/آمي، ومايكل. وبحسب ملف التحقيق، فإن بوداك دريا وسع علاقاته التجارية مع دول الشرق الأوسط من خلال فيصل كريم أوغلو، وأقام علاقات اجتماعية وتجارية مع الفلسطينيين المعارضين لسياسات إسرائيل الإقليمية، ونقل المعلومات التي جمعها عن هؤلاء الأفراد إلى المخابرات الإسرائيلية. ومن بين نتائج التحقيق محاولته الحصول على تصريح لدخول غزة، وقيامه باستطلاع المستودعات في المنطقة، وإرسال الصور التي التقطها إلى الموساد. وفي عام 2016، اتضح أن فيصل كريم أوغلو، الذي أراد التوسع في مجالات أخرى غير تجارة الرخام، اقترح على محمد بوداك دريا تجارة قطع غيار الطائرات بدون طيار، وأن هذه الفكرة نقلت إلى الموساد الذي قدم لهم العينات الأولى. بينما تضمن ملف التحقيق أيضًا معلومات تشير إلى أن المتهمين حاولوا بيع طائرات بدون طيار للمهندس التونسي محمد الزواري الذي اغتاله الموساد في تونس عام 2016. كما كشفت التحقيقات أنه في ضوء أهمية السرية بالنسبة للموساد، تم تزويد بوداك داريا بأنظمة اتصالات مشفرة، وخضع لاختبارين منفصلين لكشف الكذب، أحدهما عام 2016 في دولة آسيوية، والآخر في أغسطس 2024 في أحد الفنادق في أوروبا، بعد أن اجتازت داريا كلا الاختبارين. وقد انتقلت العملية إلى مرحلة متقدمة. خلال هذه العملية، قام دريا بتصوير الأرقام التسلسلية والعناوين لأجهزة كمبيوتر ماك، والمعلومات الفنية لبطاقات SIM وأجهزة المودم وأجهزة التوجيه التي حصل عليها من تركيا ودول أخرى، وأرسلها إلى الموساد. وكشفت التحقيقات أنه تم في الاجتماع الأخير الذي عقد الشهر الماضي، وضع خطة لإنشاء شركة وهمية تحت إشراف شركة بوداك ديريا، بهدف اختراق سلسلة التوريد التجارية الدولية. وكانت الخطة تهدف إلى إدارة عمليات الشراء والتعبئة والتخزين والشحن النهائي للمنتجات إلى المستهلك النهائي نيابة عن الموساد، من خلال ثلاث شركات تعمل في آسيا. وعلم أنه تمت مناقشة خطوات أخرى مثل فتح حساب مصرفي للشركة الوهمية وإنشاء موقع إلكتروني وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي. تم القبض على محمد بوداك دريا وفيصل كريم أوغلو، اللذين كانا تحت مراقبة جهاز المخابرات لفترة طويلة قبل بدء المرحلة العملياتية، بفضل عملية مشتركة بين جهاز المخابرات ومكتب المدعي العام في إسطنبول وفرع مكافحة الإرهاب في مديرية شرطة إسطنبول. وبحسب وسائل إعلام تركية؛ وحالت هذه العملية دون تمكن منظمة تابعة للموساد من إنشاء مقرها الرئيسي في تركيا والوصول إلى مرحلة متقدمة. وتكشف المعلومات الواردة في التحقيقات الجارية أيضاً أسلوب الموساد الذي استخدمه في عملية تعقب عناصر وقياديين في حزب الله اللبناني من خلال اختراق شركات التصنيع والتوريد، وصولاً إلى إرسال شحنات من أجهزة النداء والاتصالات اللاسلكية التي زرعت فيها أجهزة تنصت ومتفجرات، ما أدى إلى مقتل وجرح المئات من عناصر حزب الله والعناصر الإيرانية المرتبطة بهم في عام 2024.

اخبار فلسطين لان

ألقت المخابرات التركية القبض على اثنين من عملاء الموساد خلال عملية أمنية في إسطنبول

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#ألقت #المخابرات #التركية #القبض #على #اثنين #من #عملاء #الموساد #خلال #عملية #أمنية #في #إسطنبول

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام