اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-17 11:11:00
المركز الإعلامي الفلسطيني حذر مجلس أمناء المسجد الأقصى المبارك من التصعيد الخطير وغير المسبوق في الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، مؤكدا أنها تمثل إحدى أبرز أدوات التهويد التي تهدف إلى طمس هوية القدس العربية والإسلامية وتزييف روايتها التاريخية. وأوضح عضو مجلس أمناء المسجد الأقصى الباحث فخري أبو دياب، أن هذه الممارسات تندرج ضمن مخطط ممنهج يهدف إلى عزل المسجد الأقصى وتقليص صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية، تزامنا مع تصاعد سياسات التهجير القسري وهدم المنازل في أحياء مدينة القدس المحيطة به. ودعوات لأهالي مدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل، للتوجه اليوم إلى المسجد الأقصى المبارك، لأداء صلاة الجمعة والصلاة بداخله. pic.twitter.com/cTV9IXyCaz — القسطل نيوز (@AlQastalps) 17 يوليو 2026 كشف أبو دياب أن سلطات الاحتلال كثفت في الآونة الأخيرة عمليات الحفر، خاصة في منطقة القصور الأموية والمحيط المباشر للمسجد الأقصى. وأشار إلى أن هذه الإجراءات ترافقت مع إنشاء شبكة من القاعات والمرافق تحت الأرض، تستخدم لتقديم روايات مضللة وترسيخ مزاعم وجود حضارة يهودية في المكان، في محاولة لفرض حقائق جديدة وتغيير معالم المدينة فوق الأرض وتحتها. وأشار إلى أن الحفريات تتزامن مع الجهود الإسرائيلية المستمرة لاستبدال دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية في إدارة شؤون المسجد الأقصى، مع قوات الاحتلال وجماعات “الهيكل” المتطرفة. 📌راجع | أبرز العناوين على موقع وكالة شهاب للأنباء حتى الآن: 🔹سلطة القدس تحذر: الاحتلال يكثف حفرياته في الأقصى لفرض واقع تهويدي مستغلا الصمت الدولي والسباق الانتخابي. https://t.co/4EGXKbbuUo🔹أكثر من 16 اعتداء لميليشيات المستوطنين في الضفة الغربية خلال 24 ساعة… — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) 17 يوليو 2026، وأشار إلى أن ذلك يتجلى من خلال تركيب أنظمة مراقبة متطورة وكاميرات ذكية مرتبطة مباشرة بشرطة الاحتلال، بهدف تشديد الرقابة على مرتادي المساجد وتقييدهم. وشدد أبو دياب على أن مخططات الاحتلال لا تستهدف باطن الأرض فحسب، بل تمتد إلى أهل القدس الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى. وأضاف أن ذلك يظهر في تصاعد عمليات هدم المنازل وتهجير السكان في أحياء البستان وبطن الهوى والشيخ جراح، بالتوازي مع تسريع المشاريع الاستيطانية الكبرى في محيط البلدة القديمة ومناطق قلنديا وعطاروت، لإحداث تغيير ديمغرافي وثقافي لصالح المستوطنين. وأرجع أبو دياب تسارع هذه المخططات إلى استغلال حكومة الاحتلال انشغال المنطقة والعالم بالأحداث الإقليمية الراهنة، في ظل غياب أي رادع دولي أو مساءلة قانونية. وقال إن حكومة الاحتلال الحالية، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، تسعى إلى استرضاء اليمين المتطرف وتنظيمات “الهيكل” المزعومة، من خلال تحقيق مكاسب ميدانية في القدس والمسجد الأقصى، لتعويض إخفاقاتها السياسية والعسكرية على جبهات أخرى. وحذر من أن المرحلة المقبلة قد تشهد إجراءات أكثر خطورة لفرض واقع تهويدي دائم، مشيرا إلى أن الحفريات الإسرائيلية تتركز تحت البلدة القديمة وفي محيط المسجد الأقصى منذ عام 1967، وتشرف عليها سلطة الآثار الإسرائيلية وجمعيات استيطانية متطرفة أبرزها “إلعاد”. وأوضح أن هذه الحفريات مبررة ظاهريا بالبحث عن أدلة تاريخية تدعم الرواية الصهيونية، مثل “معبد سليمان”، بينما يتم استغلالها عمليا لتحويل الأرض إلى معابد تلمودية ومنشآت سياحية تربط المستوطنات بالبلدة القديمة، وسط تحذيرات هندسية متواصلة من تأثيرها على أساسات المسجد الأقصى والمباني التاريخية المحيطة به. يُشار إلى أن أعمال الحفريات الإسرائيلية تتواصل في محيط المسجد الأقصى المبارك وأسفل البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة منذ عام 1967، وسط تحذيرات فلسطينية وأردنية متكررة من مخاطرها على أساسات المسجد والمباني التاريخية المحيطة به. تؤكد السلطات المقدسية أن سلطات الاحتلال كثفت مشاريع الحفر والأنفاق خلال الأشهر الأخيرة، تزامنا مع توسع الاقتحامات والإجراءات الهادفة إلى فرض واقع جديد على المسجد الأقصى ومحيطه، في إطار مساعي تغيير الطابع التاريخي والديني للمدينة المقدسة.




