اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 15:45:00
مركز الإعلام الفلسطيني في مشاهد أثارت موجة تنديد واسعة، ظهر نشطاء من “أسطول الصمود العالمي” و”ائتلاف أسطول الحرية” مكبلي الأيدي وملقين على الأرض داخل ميناء أشدود، فيما أجبرتهم قوات الاحتلال على الاستماع إلى النشيد الإسرائيلي، في مشاهد وثقت الذل والانتهاكات التي أعقبت اعتراض قواربهم في المياه الدولية أثناء محاولتها كسر الحصار على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين. واقتادت قوات الاحتلال الناشطين قسراً إلى ميناء أشدود جنوب البلاد، بعد اختطافهم واعتراض قواربهم أثناء توجههم نحو غزة، فيما أظهرت مقاطع فيديو وزير الأمن الوطني الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، خلال زيارة وُصفت بـ”الاستفزازية والاستعراضية”، وهو يحرض المعتقلين ويصفهم بعبارات مسيئة. وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن جفير: أطلب من نتنياهو تسليم نشطاء الأسطول لي لإبقائهم في السجون مع المخربين pic.twitter.com/OPmOxY2YVn — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) 20 مايو 2026 كما أظهرت المقاطع وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتامار بن جفير خلال زيارة وصفها نشطاء واستنكرها مسؤولون إسرائيليون بأنها “استفزازية و مشهد”، وتحريض المعتقلين. ويصفهم بعبارات مسيئة. ودعا بن غفير، خلال جولته في ميناء أشدود، رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى إبقاء النشطاء في السجن “لفترة طويلة”، متباهيا بما تعرضوا له من إذلال وانتهاكات. في المقابل، هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون سار بن غفير، قائلا: “لقد تسببت عمدا، وليس للمرة الأولى، في الإضرار بالدولة من خلال هذا المشهد المشين”، مضيفا أن الوزير المتطرف “أهدر جهودا مهنية هائلة وناجحة بذلها كثيرون جدا، من جنود الجيش إلى موظفي وزارة الخارجية وغيرهم”، قبل أن يخاطبه بالقول: “أنت لست وجه إسرائيل”. وزير الخارجية الإسرائيلي بن جفير: أنت لست وجه إسرائيل وسلوكك المشين أضر بالبلاد pic.twitter.com/os0JhZTEo7 — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) 20 مايو 2026 يعد “أسطول الصمود العالمي” الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي، المبادرة الثالثة هذا العام التي تستهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة الذي يعاني من نقص حاد في الغذاء. المياه والدواء والوقود منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على القطاع في 7 أكتوبر 2023. وبدأت إسرائيل اعتراض الأسطول يوم الاثنين قبالة سواحل قبرص، فيما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إن “أسطول علاقات عامة آخر وصل إلى نهايته”، معلنًا نقل جميع الناشطين البالغ عددهم 430 إلى السفن الإسرائيلية. وفي ردود الفعل الدولية، أعلن رئيس الوزراء ووزير خارجية إيطاليا استدعاء السفير الإسرائيلي للمطالبة بتوضيحات رسمية بشأن ما وصفوه بسوء معاملة نشطاء الأسطول، مؤكدين أن ما حدث “غير مقبول”، ومطالبين إسرائيل بتقديم اعتذار رسمي. عاجل: الناشطون الإنسانيون من أسطول الصمود العالمي يتعرضون للتضييق والإساءة أثناء إجبارهم على الاستماع إلى النشيد الوطني الإسرائيلي، “هاتكفاه”، في ميناء أشدود. pic.twitter.com/y37YrnNwny — الأخبار المكبوتة. (@SuppressedNws1) 20 مايو 2026 ترهيب الأصوات الحرة من جانبه، أدان “المكتب الإعلامي للأسرى” استمرار إسرائيل في “اختطاف واحتجاز الناشطين الأحرار المشاركين في أسطول الحرية وأسطول الصمود العالمي، وتحويل التضامن الإنساني مع الشعب الفلسطيني إلى جريمة يعاقب عليها بالاعتقال والتعذيب والتنكيل، في محاولة ممنهجة لترهيب كل صوت حر يقف إلى جانب فلسطين”. وقال المكتب، في بيان له، إن “الإذلال والتعذيب والاعتقال القسري” الذي يتعرض له المتضامنون ونقلهم إلى ميناء أشدود، يأتي في سياق “سياسة موسعة ينتهجها الاحتلال ضد مئات المتضامنين الدوليين، في إطار مساعيه لعزل الشعب الفلسطيني ومحاصرة الرواية الفلسطينية ومنع أي حراك عالمي لدعم حقوقه المشروعة”. وأضاف أن “مشاهد التنكيل والتحريض العلني التي يمارسها الوزير المتطرف بن غفير ضد المتضامنين المعتقلين تكشف الوجه الحقيقي لنظام الاحتلال القائم على القمع والعنف المنظم”، معتبرا أنها تعكس جزءا مما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، والتي قال إنها “تحولت إلى ساحات للإبادة البطيئة والتعذيب الممنهج”. 🔴🇮🇱⛵️ ALERTE INFO — أعضاء الأسطول المختطفون في إسرائيل والشركات التابعة الدولية في جزء من إيتامار بن جفير وقوات الشرطة الإسرائيلية. pic.twitter.com/I6We3CPivu — Focus (@FocusinfosFr) 20 مايو 2026 وشدد المكتب على أن استمرار اعتقال النشطاء يمثل “انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية”، ويعكس “حالة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال نتيجة استمرار الصمت والتواطؤ الدولي”، داعيًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإطلاق سراحهم ومحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها. إذلال ممنهج وفي السياق نفسه، قال مركز “عدالة” لحقوق الإنسان، إن مقاطع الفيديو التي نشرها بن غفير من ميناء أشدود، أظهرت عناصر من إدارة السجون وجيش الاحتلال يضربون ويهينون نشطاء من “تحالف أسطول الحرية” و”أسطول الصمود العالمي”. كما أشار المركز إلى أن وزيرة المواصلات الإسرائيلية ميري ريغيف نشرت مقطع فيديو وصفت فيه مرارا النشطاء بأنهم “مؤيدون للإرهاب” و”تحت تأثير الكحول”، فيما أظهر مقطع آخر النشطاء راكعين وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، ووجوههم نحو الأرض، فيما عزف النشيد الوطني الإسرائيلي في الخلفية. وأكد “عدالة” أن ما حدث “يأتي في أعقاب الاعتراض غير القانوني للأسطول في المياه الدولية، والاختطاف غير القانوني لأكثر من 400 ناشط وناشطة من مختلف أنحاء العالم”، معتبرا أن إسرائيل تنتهج “سياسة ممنهجة تقوم على الإذلال والانتهاكات ضد المتضامنين الساعين لمواجهة الجرائم الإسرائيلية وكسر الحصار غير القانوني المفروض على غزة”. وأضاف المركز أن هذه الانتهاكات تمثل امتدادا لأنماط سوء المعاملة الموثقة سابقا بحق المشاركين في الأساطيل السابقة “دون أي محاسبة أمام السلطات الإسرائيلية”. وأوضح أن فريقا من المحامين والمتطوعين التابعين للمركز دخل إلى مرافق ميناء أشدود لتقديم المشورة القانونية للمعتقلين والعمل على ضمان حقوقهم والمطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لحمايتهم من “السلوك الوحشي وغير القانوني” الصادر عن سلطات الاحتلال. النقابات المهنية في غزة تنظم مسيرة تضامنية مع أسطول الصمود العالمي pic.twitter.com/Pc23obOc1f — TRT عربي (@TRTArabi) 20 مايو 2026 أشار عدالة إلى أن العشرات من المشاركين في الأسطولين، بينهم نشطاء تضامن دوليون ومدافعون عن حقوق الإنسان وفرق طبية وصحفيون، تم نقلهم قسراً إلى ميناء أشدود، مشددًا على أن احتجازهم يمثل “انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي” وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. امتداد لسياسات “العقاب الجماعي والتجويع” ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وأعلن “أسطول الصمود العالمي” صباح اليوم الاثنين، اعتلاء قوات الاحتلال على قواربه التي يبلغ عددها نحو خمسين قاربا، قبل أن يؤكد في تدوينة لاحقة على منصة “X” أن “الاحتلال الإسرائيلي اعترض مرة أخرى وبشكل غير قانوني وعنيف أسطولنا الدولي من القوارب الإنسانية واختطف متطوعينا”، مطالبا بالإفراج الفوري عنهم وإنهاء الحصار على غزة. دعوات للإفراج الفوري وفي مواقف دولية متتالية، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الإندونيسية إن تسعة مواطنين إندونيسيين كانوا ضمن الأسطول “وردت أنباء عن اعتقالهم جميعاً من قبل إسرائيل”، داعية إلى الإفراج الفوري عن جميع السفن وأفراد أطقمها، مؤكدة استمرار استخدام “جميع القنوات الدبلوماسية والإجراءات القنصلية”. وذكرت صحيفة “ريبوبليكا” الإندونيسية أن اثنين من صحفييها كانا من بين الإندونيسيين المعتقلين. وأدانت تركيا وإسبانيا أيضًا اعتراض الأسطول، بينما قال المنظمون إن المشاركين كان من بينهم أيضًا 15 مواطنًا أيرلنديًا، من بينهم مارغريت كونولي، شقيقة الرئيس الأيرلندي كاثرين كونولي. بدوره، قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الأربعاء، إن إسرائيل اعتقلت مواطنين كوريين جنوبيين في المياه الدولية، واصفا ما حدث بأنه “تجاوز صارخ للحدود”. وأضاف، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أن إسرائيل احتجزت مواطنين “لأسباب لا تستند إلى القانون الدولي”، متسائلا عما إذا كان من الممكن السماح بمثل هذه التصرفات “دون احتجاج”.



