اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 14:29:00
المؤتمر رسالة لتجديد الشرعية وتجسيد للديمقراطية. وينعقد المؤتمر في أربع ساحات متزامنة وسط تحديات سياسية وتنظيمية غير مسبوقة. رام الله 10/5/2026. قال المدير التنفيذي للمؤتمر الثامن لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، منير سلامة، إن الحركة مقبلة على عقد مؤتمرها الثامن الخميس 14 مايو، في ظل ظروف سياسية وتنظيمية وصفها بـ”الاستثنائية”، مؤكدا أن الجاهزية اللوجستية والتنظيمية بلغت نحو 99%. وأوضح سلامة في حديث لوكالة وفا أن انعقاد المؤتمر في هذا الوقت يحمل دلالات سياسية وتنظيمية مهمة، خاصة أن المؤتمر تأخر عن موعده نحو خمس سنوات. وأشار إلى أن حركة فتح حرصت منذ انطلاقتها على عقد مؤتمراتها الدورية كإطار لتجديد الشرعية وتعزيز الحياة الديمقراطية داخل الحركة. وأضاف أن المؤتمر الثامن يمثل تحديا جديدا للحركة، ليس فقط من الناحية التنظيمية، ولكن أيضا بسبب طبيعة المرحلة السياسية التي تمر بها القضية الفلسطينية والمنطقة برمتها. وقال إن “الوضع السياسي في المنطقة متفجر وغير مستقر، ولا يوجد أفق سياسي واضح لحل القضية الوطنية الفلسطينية، لكن فتح ما زالت تؤمن بأن المستقبل للشعب الفلسطيني وأن إرادة الحرية موجودة في الحركة وقيادتها”. وشدد سلامة على أن الرسالة الأساسية التي تريد الحركة إيصالها من خلال المؤتمر هي “الديمقراطية والتداول وتجديد الشرعية”، لافتا إلى أن هذا المؤتمر هو المؤتمر الثالث الذي تعقده الحركة داخل الوطن بعد المؤتمر السادس عام 2009 والسابع عام 2016 وكلاهما عقدا في رام الله. ويشارك في المؤتمر 2580 عضوا بين رام الله وغزة والقاهرة وبيروت. وذكر أن المؤتمر الثامن سينعقد بشكل متزامن في أربع ساحات: رام الله وقطاع غزة والقاهرة وبيروت، في تجربة وصفها بـ”التحدي الأكبر” أمام اللجنة التحضيرية، نظرا لما تتطلبه من تنسيق متزامن على مختلف المستويات، سواء في إدارة الجلسات والمداخلات، أو تشكيل اللجان، أو عمليات الترشيح والتصويت والفرز وإعلان النتائج. وأشار إلى أن عدد المشاركين في المؤتمر بلغ نحو 2580 عضوا، موزعين على النحو التالي: نحو 1600 عضو في رام الله، و400 عضو في قطاع غزة، و400 في القاهرة، و200 في بيروت. وأوضح أنه تم إرسال الدعوات لجميع أعضاء المؤتمر، فيما تم استكمال استمارات العضوية بنسبة تزيد عن 85%، مضيفاً أن اللجنة التحضيرية بدأت أيضاً بتوزيع البطاقات للعاملين الإداريين والفنيين الذين يزيد عددهم عن 650 شخصاً. لجان متخصصة لمناقشة الملفات السياسية والتنظيمية. وحول الملفات السياسية والتنظيمية التي سيناقشها المؤتمر، قال سلامة إن المؤتمر سيشكل لجاناً متخصصة ستقوم بإعداد الأوراق السياسية والتنظيمية ورفع التوصيات، موضحاً أن من بين هذه اللجان: لجنة النظام الداخلي، اللجنة السياسية، لجنة القدس، لجنة غزة، لجنة المرأة، ولجنة الشباب، على أن تتبلور النتائج النهائية للمؤتمر في البيان الختامي والتوصيات والقرارات التي ستصدر عنه. وأكد أن القدس ستكون حاضرة في أعمال المؤتمر من خلال اللجنة الإقليمية وقيادات ووزراء مقدسيين وأعضاء المجلس الثوري واللجنة المركزية، إضافة إلى لجنة القدس التي ستناقش مختلف قضايا المدينة وهموم أهلها. التصويت والفرز اليدوي في كافة الساحات وحول آلية الانتخاب. وقال سلامة إن اللجنة التحضيرية ناقشت ثلاثة خيارات منذ بداية الاستعدادات، وهي التصويت والفرز الإلكتروني الكامل، أو الاقتراع الورقي مع العد الإلكتروني، أو الاقتراع والعد الورقي، مضيفا أن القرار النهائي هو اعتماد الآلية اليدوية والورقية بشكل كامل. وأوضح أن نحو 250 معلما من ذوي الخبرة في الانتخابات البلدية الأخيرة سيشرفون على العملية الانتخابية، إلى جانب لجنة الانتخابات المنتخبة من قبل المؤتمر ولجنة إشرافية محايدة ستتولى متابعة كافة مراحل التصويت والفرز. وأشار إلى أن النظام الداخلي ينظم أيضا آليات الطعون والاعتراضات، موضحا أنه تم إعداد نحو 28 نموذج وخطة عمل تتعلق بمراحل العملية الانتخابية المختلفة، من الترشيح إلى إعلان النتائج النهائية، فيما ستقوم لجنة الطعون المنتخبة من قبل المؤتمر بدراسة الاعتراضات واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها. شروط الترشح وتمثيل النساء والشباب. وبين سلامة أن عدد أعضاء المجلس الثوري المحدد وفق النظام الداخلي هو 80 عضواً، فيما تتكون اللجنة المركزية من 18 عضواً، مشيراً إلى أن المؤتمر له صلاحية تعديل هذه الأعداد سواء بالزيادة أو النقصان، إذا اتخذ قراراً بذلك. وفيما يتعلق بشروط الترشح، أوضح أن اللائحة الداخلية تقضي بأن يكون العضو في الحركة قد أمضى 20 عاماً في الحركة، وتدرج في مناصب تنظيمية مختلفة، بينما يشترط للترشح لعضوية اللجنة المركزية، بينما يشترط للترشح للمجلس الثوري أن يكون في الحركة 15 عاماً، بالإضافة إلى أن يكون سن الالتحاق بالحركة 18 عاماً، مما يجعل الحد الأدنى التقريبي لسن الترشح بين 32 و33 عاماً. وأضاف أن المؤتمر قد يناقش إمكانية خفض سن الترشح بهدف إعطاء مساحة أكبر للشباب للوصول إلى مناصب قيادية داخل الحركة. وفيما يتعلق بموضوع المشاركة النسائية، قال سلامة إن حركة فتح التزمت بقرار المجلس المركزي الفلسطيني رفع نسبة تمثيل المرأة في الأطر القيادية إلى 20%، موضحا أنه تم إضافة 150 سيدة إلى عضوية المؤتمر، إضافة إلى الأعضاء الموجودين بالفعل في مختلف المناصب القيادية، محققة نسبة مشاركة تقارب 20% من إجمالي أعضاء المؤتمر. وأشار إلى أن اعتماد نسبة تمثيل المرأة في الهيئات القيادية المنتخبة سيبقى خاضعا لقرار المؤتمر نفسه، سواء بالموافقة عليه إجباريا أو بإبقائه في إطار التوافق والاختيار. وسيستمر برنامج المؤتمر لمدة ثلاثة أيام. وعن برنامج المؤتمر، أوضح سلامة أن أعماله ستستمر لمدة ثلاثة أيام، من الخميس حتى السبت. وقال إن اليوم الأول سيبدأ بجلسة افتتاحية تتضمن كلمة للرئيس محمود عباس، وكلمات الفصائل الوطنية الفلسطينية، وممثلي فلسطينيي أراضي 1948، قبل الانتقال إلى الجلسات الداخلية المتعلقة بضمان النصاب القانوني وانتخاب رئاسة المؤتمر. وأضاف أن رئاسة المؤتمر ستضم رئيسا للمؤتمر ونائبين ومقررا في رام الله، بالإضافة إلى نواب ومقررين في غزة وبيروت والقاهرة، فيما ستشهد الجلسة المسائية انتخاب لجنة الانتخابات وتشكيل لجان المؤتمر المختلفة التي ستبدأ اجتماعاتها فورا. وأوضح أن اليوم الثاني سيخصص لمناقشة تقارير الهيئات واللجان المختلفة، بالتوازي مع فتح باب الترشيحات لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري من الساعة العاشرة صباحا حتى الساعة الواحدة بعد الظهر، ومن ثم إعلان القوائم الأولية والنهائية للمرشحين. أما اليوم الثالث فتبدأ عملية التصويت من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثالثة عصراً، يليها مباشرة بدء عمليات الفرز وإعلان النتائج والبيان الختامي للمؤتمر. –



