اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 23:43:00
أدانت وزارة الخارجية الأردنية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى / الحرم الشريف، يوم الاثنين، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وتصعيد محمود واستفزاز غير مقبول، وانتهاك لحرمة المسجد الأقصى ومكانته التاريخية والقانونية. وأكد المتحدث الرسمي للوزارة السفير فؤاد المجالي إدانة المملكة ورفضها المطلق لاقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف للمسجد الأقصى المبارك، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والتزامات إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، في القدس المحتلة، ومحاولة فرض التقسيم الزماني والمكاني، مؤكدا أن إسرائيل ليس لها سيادة على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية. وجدد المجالي إدانة المملكة لاستمرار إسرائيل في إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين وتقييد حرية العبادة. انتهاك صارخ للقانون الدولي، وللوضع التاريخي والقانوني القائم، ولالتزاماتها كقوة احتلال، محذرا من خطورة استمرار ذلك. وأكد المجالي أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمقدسات الأردنية، هي الجهة القانونية المختصة حصرا بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وتنظيم الدخول إليه. ومساء الاثنين، تواجد الإرهابي بن غفير في باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت دائرة الأوقاف الفلسطينية ودائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، أن بن غفير تجول في باحات المسجد، واقتحمه من باب المغاربة وصولا إلى باب السلسلة ثم عاد في نفس المسار، وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال. وأضافت الوزارة أن شهر آذار/مارس الماضي شهد “تصعيدا غير مسبوق” ضد المقدسات الإسلامية في فلسطين، وخاصة الحرمين الأقصى والإبراهيمي، بهدف “فرض الأمر الواقع وفرض السيادة الإسرائيلية عليهما”. وأوضحت الوزارة في تقريرها الشهري أن المسجد الأقصى شهد “إغلاقا كاملا ومستمرا” بذريعة “حالة الطوارئ”، مشيرة إلى أن الإغلاق المستمر “لم يعد إجراء أمنيا مؤقتا، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع في القدس، من خلال تقييد دخول المصلين والتحكم في أعدادهم وأعمارهم، وتقليل الوجود الفلسطيني في هذه الأماكن المقدسة”. وتأتي هذه المداهمة في ظل تصاعد دعوات الجماعات الاستعمارية لتكثيف مداهماتها على المسجد الأقصى، وتأتي ضمن سلسلة مداهمات نفذها المتطرف بن غفير للمسجد، حيث اقتحمه نحو 14 مرة منذ توليه منصبه عام 2023، في إطار سياسة تصعيدية تجاه المسجد. تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة لليوم الـ38 على التوالي، بذريعة “حالة الطوارئ” والأوضاع الأمنية. وتستغل سلطات الاحتلال هذه الذريعة لتعزيز سيطرتها على المسجد الأقصى، في وقت تتصاعد فيه الدعوات الشعبية والمقدسة للتحشيد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه وإعادة فتحه بالقوة.



