فلسطين – “الإغاثة الزراعية” خاص لشهاب: انهيار ممنهج للقطاع الزراعي بغزة وتضرر 95% من أراضيه بسبب الحرب

اخبار فلسطين9 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين – “الإغاثة الزراعية” خاص لشهاب: انهيار ممنهج للقطاع الزراعي بغزة وتضرر 95% من أراضيه بسبب الحرب

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 17:06:00

خاص – أكد شهاب نهى الشريف مسؤول المناصرة والإعلام في جمعية الإغاثة الزراعية في قطاع غزة، أن القطاع الزراعي يمر بحالة من الشلل شبه الكامل أو ما يمكن وصفه بـ”الانهيار الممنهج” نتيجة حرب الإبادة المستمرة وما رافقها من عمليات عسكرية متكررة أدت إلى تدمير مساحات واسعة من الأراضي والمزارع، وهو ما حول القطاع من قطاع إنتاجي يساهم في الاكتفاء الذاتي النسبي إلى قطاع يعتمد كلياً على المساعدات الخارجية المحدودة. وأوضح الشريف في حديث خاص لوكالة شهاب، أن “التقديرات الميدانية تشير إلى أن نسبة الأضرار في المناطق الزراعية وصلت إلى أكثر من 95%، ولم يكن هذا الدمار عشوائيا، بل طالت الأصول الإنتاجية التي استثمرها المزارعون منذ عقود، ما أدى إلى شلل كامل لقدرة القطاع على الاستجابة للاحتياجات الأساسية للسكان”. وقال الشريف إن التحدي الأكبر الذي يواجه المزارعين هو فقدان وسائل الإنتاج والدخل، حيث وثقت دراسة إغاثية زراعية فقدان 94% من المزارعين مصدر دخلهم الأساسي بشكل كامل، مما تسبب في نسبة ديون 74% نتيجة توقف الإنتاج وتدمير المحاصيل، مما جعل العودة إلى الدورة الزراعية شبه مستحيلة دون تدخل إغاثي خارجي، خاصة في ظل تدمير البنية التحتية باستهداف الآبار وشبكات الري والدفيئات الزراعية، وقيود على الحركة تسببت في صعوبة الوصول. المناطق الحدودية التي تشكل السلة الغذائية الرئيسية، ما أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار المدخلات الزراعية المتوفرة في السوق السوداء، إضافة إلى غياب الوقود اللازم لتشغيل مضخات المياه. وأشار الشريف إلى أن نقص البذور والمبيدات أدى إلى انخفاض المساحات المزروعة بنسبة تزيد عن 70-80% في بعض المواسم، فيما تسبب استخدام البذور غير المحسنة أو المبيدات غير المتخصصة في تراجع جودة المحاصيل وانتشار الآفات الزراعية التي تدمر ما تبقى من الإنتاج، ما أدى إلى انخفاض حاد في القيمة الغذائية والكمية المحصودة. وأشارت إلى أنه “تم رصد حالات تحويل الأراضي الزراعية إلى مراكز إيواء للنازحين أو مخيمات مؤقتة نتيجة الحاجة الماسة للسكن، وهو اتجاه يعكس عمق الأزمة الإنسانية ويؤدي إلى الخسارة الدائمة للتربة الصالحة للزراعة وتدمير النظم البيئية الزراعية، مما يجعل استعادة النشاط الزراعي في المستقبل عملية معقدة للغاية”. وحذر الشريف من أن هذه التحولات دفعت قطاع غزة نحو مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي، حيث أصبح الاعتماد على المعلبات والمساعدات الجافة بدلا من الخضار والمنتجات الطازجة سببا في انتشار سوء التغذية، خاصة بين الأطفال، وارتفاع كبير في الأسعار جعل الأغذية المنتجة محليا حكرا على القلة. وأكد المسؤول الإعلامي في جمعية الإغاثة الزراعية أن انعدام الأمن الغذائي الحاد وصل إلى 97% من السكان، وأن أكثر من 640 ألف شخص دخلوا المرحلة الخامسة من المجاعة، بينما 85% في مرحلة الطوارئ. وأدى فقدان الماشية من خلال إعدام أكثر من 1960 رأساً من الأغنام وأكثر من 10 آلاف دجاجة إلى اختفاء البروتين الحيواني من السلة الغذائية. وفيما يتعلق بدور الإغاثة الزراعية، أوضح الشريف أن المؤسسة تنتهج استراتيجية “الاستجابة المرنة” لمواجهة هذا الانهيار، حيث تركز التدخلات على إعادة تأهيل الأصول الإنتاجية من خلال استصلاح الأراضي، خاصة في مناطق “الشيخ عجلين” و”الدحدوح”، وإعادة تأهيل الآبار المدمرة، والسعي إلى كسر حصار المدخلات الزراعية من خلال تزويد المزارعين بمدخلات الإنتاج الأساسية مثل بذور البطاطس والطماطم. كما أطلقت المؤسسة مبادرات “الزراعة المجتمعية” داخل مخيمات النزوح لتعزيز الأمن الغذائي للأسر الهشة. وفيما يتعلق بالعقبات، أكد الشريف أن استمرار حرب الإبادة والانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار يشكلان العائق الأبرز أمام جميع الطواقم، إضافة إلى العوائق القانونية واللوجستية المتمثلة في منع دخول المواد الأساسية بحجة أنها “مزدوجة الاستخدام”، مثل الأسمدة وأنابيب المياه والمعدات الثقيلة، فضلاً عن الفجوة الكبيرة بين احتياجات المزارعين والتمويل المتاح، وتدمير المنشآت والجمعيات التي أدت إلى فقدان قواعد البيانات التاريخية والمخططات الهيكلية. الأمر الذي يتطلب جهداً مضاعفاً لإعادة بناء بنك المعلومات الزراعية من الصفر. وشدد الشريف على أن تدمير الأراضي الزراعية جريمة تتطلب المحاسبة، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لفتح المعابر وإدخال المدخلات الزراعية والوقود وتوفير الحماية للمزارعين ومنشآتهم، مع توفير التمويل لمشاريع إعادة الإعمار العاجلة لقطاع المياه. وختمت أن المزارع في غزة هو حارس الأرض وخط الدفاع الأول، وأن استهدافه هو اعتداء مباشر على حق الإنسان في الحياة والغذاء، داعية إلى وضع حد لتسييس الغذاء لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من شبح المجاعة، لأنه بدون الزراعة لا أمن، وبدون أمن لا حياة.

اخبار فلسطين لان

“الإغاثة الزراعية” خاص لشهاب: انهيار ممنهج للقطاع الزراعي بغزة وتضرر 95% من أراضيه بسبب الحرب

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الإغاثة #الزراعية #خاص #لشهاب #انهيار #ممنهج #للقطاع #الزراعي #بغزة #وتضرر #من #أراضيه #بسبب #الحرب

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية