لقد أرسى الأمير الوالد أسس حقوق الإنسان في قطر

اخبار قطرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
لقد أرسى الأمير الوالد أسس حقوق الإنسان في قطر

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-16 00:00:00

الدوحة – عبد المجيد حمدي: أكد مسؤولون ومتخصصون أن فقيد الوطن العظيم، الذي غفر له بإذن الله تعالى، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رسخ أسس حقوق الإنسان في قطر وقدم نموذجا تنمويا فريدا شكل نقطة تحول تاريخية في مسار دولة قطر، بعد أن جعل الإنسان محور التنمية وهدفها، لافتا في تصريحات خاصة لـ الراية إلى أن الأمير الوالد أرسى أسس دولة حديثة تقوم على أسس استراتيجية التخطيط، والاستثمار في الموارد البشرية، وبناء المؤسسات، وتمكين الشباب، وتعزيز حقوق الإنسان من خلال إنشاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عام 2002، والتي ساهمت في خلق نهضة شاملة امتدت إلى مختلف القطاعات، وعززت مكانة قطر بين الدول الأكثر تقدما على المستويين الإقليمي والدولي. وأوضحوا أن الأمير الوالد أولى اهتماماً خاصاً بترسيخ مبادئ حقوق الإنسان ودعم استقلال المؤسسات الوطنية في بناء الإنسان، من خلال تطوير نظام التعليم وتمكين الشباب وتعزيز الابتكار وإعداد الكفاءات الوطنية، مؤكدين أن هذا الإرث وخطة التنمية الراسخة ما زال يتعزز في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لترسيخ مكانة قطر كنموذج عالمي في التنمية المستدامة وجودة الحياة. أكدت سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن فقيد الوطن العظيم المغفور له بإذن الله تعالى حضرة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قاد مشروعاً تنموياً استثنائياً غير ملامح دولة قطر، من خلال رؤية شاملة جعلت من الإنسان محور التنمية وهدفها، وأرسى دعائم الدولة الحديثة القائمة على التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الموارد البشرية، وهي الركائز التي تواصل الدولة البناء عليها في ظل بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأكد اهتمامه بحقوق الإنسان، وأنه أعلن إنشاء اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر عام 2002، بهدف حماية حقوق الإنسان والحريات، وتقديم المشورة للجهات الحكومية، ورصد الانتهاكات. كما هيأ لها البيئة المناسبة للعمل بشكل مستقل حتى وصلت إلى أعلى تصنيف يمكن أن تتمتع به مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان في العالم، وواصل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى نهجه. وقالت إن ما ميز تجربة الأمير الوالد هي أنها لم تنظر إلى التنمية باعتبارها مجرد نمو اقتصادي، بل باعتبارها مشروعا متكاملا يشمل الإنسان والمؤسسات والاقتصاد والتعليم والصحة والبنية التحتية، من أجل تحقيق التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة، وهو ما انعكس في الإنجازات التي حققتها قطر خلال العقود الماضية على مختلف الأصعدة. وأضافت: إن إطلاق رؤية قطر الوطنية 2030 شكل نقطة تحول في مسيرة الدولة، حيث أرست إطارا واضحا للتنمية طويلة المدى، وربطت التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية، بما يضمن استدامة الإنجازات واستمرارها من خلال خطط وطنية متتالية تستجيب لمتطلبات الحاضر وتستشرف المستقبل. وأوضحت أن من أبرز سمات رؤية الأمير الوالد إيمانه العميق بأهمية بناء الإنسان وتمكينه، من خلال توفير الفرص وتعزيز التعليم وتطوير المؤسسات ودعم الابتكار وإعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة عملية التنمية، مما ساهم في بناء مجتمع يتمتع بالكفاءة والإنتاجية، ويشارك بفعالية في تحقيق أهداف الدولة. وشددت على أن المكانة الإقليمية والدولية المرموقة التي حققتها دولة قطر اليوم لم تكن وليدة الصدفة، بل هي نتيجة لرؤية قيادية طويلة المدى، تمكنت من تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، وبناء نموذج تنموي متوازن يجمع بين النمو الاقتصادي والتنمية البشرية والاستدامة. علي السبيعي: الإيمان بالشباب القطري ومنحهم الثقة. وأكد السيد علي تركي السبيعي، المدير التنفيذي للعمليات بمؤسسة التعليم فوق الجميع، أن فقيد الوطن العظيم، المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أعطى للشباب القطري مكانة محورية في مشروع النهضة الوطنية، انطلاقا من إيمانه العميق بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الحقيقي لبناء الأوطان، وأن الشباب يمثلون أهم الثروة والقوة الدافعة لمسار التنمية المستدامة. وقال إن الأمير الوالد آمن بقدرات الشباب على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في تشكيل مستقبل وطنهم، فعمل على تهيئة البيئة المناسبة لتمكينهم، من خلال توسيع فرص التعليم والتدريب، ودعم المنح الدراسية، وفتح آفاق أوسع أمامهم للمشاركة في مختلف القطاعات، مما عزز ثقتهم بأنفسهم ورسخ فيهم قيم المبادرة والابتكار والتميز والريادة. د. محمد النعيمي: قائد الرؤية التي صنعت قطر الحديثة أكد الدكتور محمد فهد النعيمي، مستشار تدريب في الإدارة والتخطيط والحكم، أن الفقيد العظيم للوطن المغفور له تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كان قائدا استثنائيا أحدث تحولا تاريخيا في مسيرة دولة قطر، ونقلها إلى مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، من خلال رؤية استراتيجية متكاملة شملت التنمية الاقتصادية والبشرية والعمرانية، وأرست دعائم الدولة الدولة الحديثة التي تواصل اليوم مسيرة الإنجاز بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وقال النعيمي إن الأمير الوالد، منذ توليه مقاليد السلطة عام 1995، قاد مشروعا وطنيا طموحا غير ملامح الدولة في مختلف القطاعات، وساهم في تحقيق قفزات نوعية في التنمية البشرية، وتطوير البنية التحتية، وتعزيز الاقتصاد الوطني، حتى أصبحت قطر نموذجا عالميا في التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة. وأوضح أن من أبرز الإنجازات التي رسخت هذا النهج إطلاق رؤية قطر الوطنية. وأكد أن رؤية 2030 التي تأسست عام 2008 بتوجيهات من الأمير الوالد، ستكون خارطة طريق لبناء مستقبل الدولة، مؤكداً أن الرؤية ركزت على التنمية البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية الشاملة، وترجمتها إلى خطط واستراتيجيات وطنية متتالية بدأت عام 2011، ثم أعقبتها المرحلة الثانية عام 2018، وصولاً إلى الاستراتيجية الوطنية الحالية، بما يعكس استمرارية النهج الذي أرساه الأمير الوالد. وأضاف أن الإنجازات التي تحققت خلال العقود الماضية هي نتيجة رؤية وقيادة طويلة المدى. وأعرب عن إيمانه بأهمية الاستثمار في الإنسان، مشيراً إلى أن المواطنين والمقيمين كانوا وما زالوا شركاء في عملية التنمية، ما ساهم في بناء مجتمع متماسك واقتصاد قوي قادر على مواكبة المتغيرات العالمية. وأشار النعيمي إلى أن بصمات الأمير الوالد لم تقتصر على الداخل القطري، بل امتدت إلى الساحتين العربية والدولية، من خلال مواقفه الإنسانية ودوره في دعم قضايا الوطن، مؤكدا أن مبادراته وجهوده في تعزيز الحوار والسلام تركت أثرا كبيرا، وستظل زيارته التاريخية لقطاع غزة علامة فارقة في المواقف. العربي الشجاع. الدكتور خالد النعمة: تعزيز قيم التلاحم الأسري والإنساني أكد الدكتور خالد النعمة، مدير إدارة الدعوة والتوعية بمعهد الدوحة الدولي للأسرة، عضو مؤسسة قطر، أن فقيد الوطن العظيم، الذي غفر له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، كان قائدا استثنائيا، لافتا إلى أن إرثه الإنساني والوطني تجاوز حدود قطر ليترك أثرا عميقا في المنطقة والعالم، بفضل حكمته وإنسانيته وقربه من الناس. وقال إن الأمير الوالد لم يكن قائداً يقود عملية التنمية فحسب، بل كان أباً يحتضن أبناء وطنه، ويشاركهم همومهم، ويحرص على تلبية تطلعاتهم. ولذلك ارتبط اسمه في وجدان المواطنين بالخير والعطاء والوفاء، مؤكدين أن مشاعر الحزن المنتشرة التي رافقت رحيله عكست المكانة الكبيرة التي كان يتمتع بها في قلوب الجميع. وأكد أن الأمير الوالد لم يترك إرثا من الإنجازات. د. علي الشعيبي: فتح أبواب العلم والعمل للأجيال. وقال الدكتور علي سعيد الشعيبي الخبير الأكاديمي، إن قطر فقدت قائدا لم تكن إنجازاته مجرد مشاريع ومباني، بل كانت تحولا عميقا في حياة الإنسان القطري وفي مكانة بلاده، حيث رأى سموه أن قوة الدولة تبدأ بتعليم أبنائها، وصحة مجتمعها، واستقلال قراراته، والحفاظ على هويته. أسس اقتصاداً قوياً، وبنى مؤسسات متينة، وفتح أبواب العلم والعمل والطموح للأجيال. وأوضح أن قطر انتقلت في عهده إلى مرحلة جديدة من الحضور والتأثير، وأصبح اسمها مرتبطا بالتنمية والوساطة ومناصرة القضايا العادلة والعمل الإنساني والانفتاح على العالم بثقة واعتزاز. كما كان قريباً من شعبه، وشعر باحتياجاتهم، ووضع كرامة المواطن ومستقبل الأجيال في مقدمة أولوياته. ولذلك، سيبقى أثره حاضرا في كل مدرسة وجامعة ومستشفى ومؤسسة، وفي كل إنجاز تواصل قطر تحقيقه.

اخبار قطر الان

لقد أرسى الأمير الوالد أسس حقوق الإنسان في قطر

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#لقد #أرسى #الأمير #الوالد #أسس #حقوق #الإنسان #في #قطر

المصدر – https://www.raya.com