اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 19:18:00
القدس المحتلة – قدس نيوز: تتصاعد مؤشرات التوتر في مدينة القدس المحتلة تزامنا مع حلول شهر رمضان، في ظل تزايد الاتهامات الفلسطينية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسعي لفرض تغييرات على قواعد إدارة المسجد الأقصى المبارك، من خلال إجراءات أمنية وقيود مشددة اعتبرت انتهاكا للتفاهمات التاريخية التي تحكم إدارة المسجد الأقصى منذ عقود. وذكر تقرير نشرته صحيفة الغارديان أن خبراء ومراقبين حذروا من أن الترتيبات المستمرة منذ نحو ستة عقود لتنظيم الصلوات في المسجد الأقصى، والتي تقوم على السماح للمسلمين بأداء شعائرهم فيه مع تنظيم زيارات غير تعبدية لليهود، تواجه ضغوطا متزايدة في ظل سياسات الحكومة الإسرائيلية الحالية. اعتقالات وتضييق على موظفي الأوقاف والمصلين. أفادت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، بتصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق موظفيها، بما في ذلك الاعتقال الإداري لعدد منهم، ومنع آخرين من دخول المسجد الأقصى، إضافة إلى فرض قيود على أعمال الصيانة والخدمات داخل المسجد. كما تكررت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، خاصة خلال الأيام الأولى من شهر رمضان، وسط حماية مشددة من قوات الاحتلال. وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد العباسي، داخل باحات المسجد، تزامنا مع مداهمات نفذتها قوات الشرطة أثناء أداء المصلين صلاة العشاء والتراويح، ما أثار حالة من التوتر والغضب في صفوف الفلسطينيين. محاولات لفرض حقائق جديدة وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الدعوات من مسؤولين إسرائيليين، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، لإجراء تغييرات في المسجد الأقصى، بما في ذلك السماح بأداء صلاة اليهود داخل باحاته، وهو ما يعتبره الفلسطينيون انتهاكا واضحا للوضع الراهن التاريخي والقانوني. ويؤكد الفلسطينيون أن المسجد الأقصى المبارك، الذي تشرف عليه دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية، يخضع لترتيبات تاريخية منذ عام 1967 تشترط أن يكون مكان عبادة إسلامي خالص، مع تنظيم زيارات لغير المسلمين دون ممارسة الشعائر الدينية. تحذيرات من تداعيات خطيرة وحذر محللون وخبراء من أن استمرار هذه الإجراءات الإسرائيلية، خاصة خلال شهر رمضان، قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة، نظرا لمكانة المسجد الأقصى الدينية والوطنية لدى الفلسطينيين والمسلمين عموما. ويعد المسجد الأقصى أحد أبرز بؤر التوتر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث تؤكد المؤسسات الفلسطينية أن أي محاولة لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم هناك تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتهدد بتفجير الأوضاع في المنطقة.



