اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 10:30:00
خاص: دخل المركز الإعلامي الفلسطيني مدينة القدس في شهر مايو وسط حالة من الترقب الحذر، مع توقعات بتصاعد التوتر في محيط المسجد الأقصى خلال ثلاثة أيام جمع متتالية، تزامنا مع مناسبات دينية ووطنية إسرائيلية، وسط تحذيرات من تجدد المحاولات لفرض أحداث ميدانية داخل المسجد. وتشير التقديرات الميدانية إلى أن التنظيمات المرتبطة بما يعرف بـ”الهيكل” تستعد لتكثيف مداهماتها، في إطار ما تصفها بـ”المداهمات التعويضية”، للتعويض عن فترة الإغلاق التي استمرت نحو 40 يوماً خلال عيد “الفصح العبري”، ما يثير مخاوف من إعادة محاولات إدخال شعائر دينية ورمزية إلى باحات المسجد. “عيد الفصح الثاني.” بداية التصعيد. وتبدأ المرحلة الأولى من التوتر يوم الجمعة 1 مايو، مع ما يعرف بـ«عيد الفصح الثاني»، وهو مناسبة دينية محدودة. لكن التقديرات تحذر من استغلاله كمدخل لمحاولات إدخال “الأضاحي الحيوانية” إلى المسجد الأقصى. وتشير التقديرات إلى أن الخميس الذي يسبق الحدث قد يشهد مداهمات تمهيدية، علماً أن باب المداهمات مغلق يوم الجمعة، ما قد يدفع تلك الجماعات إلى تكثيف نشاطها في اليوم السابق. «يوم القدس» واستعراض العلم.. ذروة التوتر. أما ذروة التصعيد فمن المتوقع أن تكون يوم الجمعة 15 مايو/أيار، الذي يتزامن مع ما يسميه الإسرائيليون “يوم القدس”، ذكرى احتلال المدينة عام 1967. وعادة ما يشهد هذا اليوم مداهمات واسعة النطاق للمسجد الأقصى في ساعات الصباح، يتبعها مساء “استعراض العلم” في البلدة القديمة، وسط دعوات من جهات سياسية ودينية إسرائيلية لرفع العلم داخل باحات المسجد تحت حماية الشرطة، في خطوة تعتبر واعتبرته تصعيدا رمزيا لفرض التظاهرات. سيادة. «عيد الأسابيع».. مرحلة ثالثة من التوتر. وتستمر حالة الترقب يوم الجمعة 22 مايو مع “عيد الأسابيع” الكتابي، وهو أحد أعياد الحج القديمة، والذي لا يزال يستخدم كمناسبة للغارات المتكررة. وتحذر التقديرات من احتمال تكرار محاولات إدخال الأضحية أو الرموز الدينية إلى المسجد الأقصى، مع توقع تحركات أولية الخميس الذي يسبق المناسبة. يدعو إلى اليقظة والحضور المبكر. وفي هذا السياق، حذر الباحث في شؤون القدس زياد ابحيص من خطورة المرحلة المقبلة، مؤكدا أن “الأقصى يواجه ثلاث مناسبات عدوان خلال ثلاثة أيام جمعة متتالية، موزعة عمليا على ستة أيام بين الخميس والجمعة”. وأضاف في تصريح لمراسلنا أن تنظيمات “الهيكل” قد تتعامل مع أيام الخميس التي تسبق هذا التجمع على أنها “أيام مداهمات تعويضية”، في ظل إغلاق باب المداهمات يوم الجمعة، فيما تحيي مطالبها باقتحام المسجد في هذا اليوم أيضاً. وأشار إبحيص إلى سوابق حدثت خلال العام الماضي، تم خلالها إدخال الأضاحي الحيوانية والنباتية إلى باحات الأقصى لفترات قصيرة، قبل أن يتم التصدي لها، محذرا من تكرار هذه المحاولات خلال الشهر المقبل. ودعا إلى “التوجه إلى المسجد الأقصى واليقظة والتواجد المبكر في الأيام الستة المحددة، لإحباط أي محاولات لفرض حقائق جديدة داخل المسجد”، مؤكدا أهمية الحراك الشعبي في دعم المرابطين والحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي.




