فلسطين – المتحف البريطاني تحت الضغط.. آلاف التوقيعات تطالب بعودة اسم فلسطين إلى معروضاته

اخبار فلسطين19 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – المتحف البريطاني تحت الضغط.. آلاف التوقيعات تطالب بعودة اسم فلسطين إلى معروضاته

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 11:50:00

يواجه المتحف البريطاني ضغوطا شعبية متزايدة لإعادة كتابة اسم “فلسطين” على عدد من معروضاته ولوحات المعلومات، بعد أن وقع أكثر من 16 ألف شخص على عريضة تنتقد إزالة المصطلح من بعض القاعات. وجاء في العريضة المنشورة على موقع العريضة Change.org أن “محو كلمة يمحو شعبا”، مطالبة بإعادة اسم فلسطين إلى مكانه داخل المتحف. وكشفت صحيفة “العربي الجديد” أن المتحف أبلغ منظمة “محامون من أجل إسرائيل” البريطانية، أنه على الرغم من استقرار مصطلح “فلسطين” كتسمية جغرافية لمنطقة معينة، إلا أنه “لم يعد له معنى في بعض السياقات”. وبحسب ما نشر، فإن التعديلات شملت تغيير عبارة “من أصل فلسطيني” إلى “من أصل كنعاني” على إحدى اللوحات المتعلقة بفترة الانحطاط وحكم الهكسوس، إضافة إلى إمكانية “التسريع نسبياً” في تعديل البطاقات التعريفية داخل خزائن العرض “حتى لا تشير إلى فلسطين”. من جهتها، اعتبرت منظمة “محامون بريطانيون من أجل إسرائيل” في رسالة وجهتها إلى إدارة المتحف أن تسمية اسم فلسطين بأثر رجعي على مدى آلاف السنين “يخلق انطباعا زائفا عن الاستمرارية التاريخية”، زاعمة أن ذلك “يطمس ظهور ووجود الممالك اليهودية والهوية القومية اليهودية في المنطقة”. من ناحية أخرى، نفى متحدث باسم المتحف حذف اسم فلسطين من بعض المعروضات، مؤكدا في بيان نشر على موقع المتحف أن ما ورد “غير صحيح على الإطلاق”، وأضاف أن مصطلح فلسطين لا يزال يستخدم في عدد من قاعات العرض سواء المعاصرة أو التاريخية. لكن المتحف لم يرد حتى الآن على استفسارات “العربي الجديد” بشأن ما وصفته الصحيفة بالتناقض بين تصريحات المتحدث ومضمون الرسالة الموجهة إلى مجموعة الضغط. كما نقلت مجلة المتاحف عن المتحدث باسم المتحف اعترافه بأنه تم تغيير “عدد قليل من اللافتات”، مؤكدا في الوقت نفسه أنه “لم يتم تغيير أي نص ردا على محامي المملكة المتحدة لشكوى إسرائيل”، موضحا أن مراجعة اللافتات وتحديثها بدأت منذ أكثر من عام. في المقابل، شددت العريضة الشعبية على ضرورة تراجع المتحف عن قراراته، معتبرة أن الاعتماد على عدم توافق مصطلح فلسطين مع العصر “لا يستند إلى أدلة تاريخية”، ويساهم في “نمط أوسع لمحو الوجود الفلسطيني من الذاكرة العامة”. وأضافت أن الاتساق يتطلب مراجعة المصطلحات السياسية الحديثة الأخرى مثل “بريطانيا” التي لا تزال تستخدم في قاعات المتحف. وأعرب الموقعون عن مخاوفهم من أن ما وصفوه بـ”الاستبعاد الانتقائي” يعكس عدم الاتساق في المعايير التنظيمية، ويثير تساؤلات حول تأثير الضغوط السياسية على العرض التاريخي. وطالبت العريضة بإعادة استخدام مصطلح “فلسطين” في جميع المعروضات ذات الصلة، وتوفير الشفافية حول آلية اتخاذ القرار، والتأكد من أن خيارات العرض مبنية على الدقة التاريخية وليس الاعتبارات السياسية، داعية المتحف إلى القيام بمسؤوليته كمؤسسة ممولة من القطاع العام لتقديم التاريخ بنزاهة. من ناحية أخرى، أكدت منظمة “محامون من أجل إسرائيل” البريطانية أن المتحف أبلغها بمراجعتها لبعض اللوحات والملصقات، بناء على نتائج “اختبار الجمهور”، الذي أظهر، حسب زعمها، أن الاستخدام التاريخي لمصطلح فلسطين لم يعد ذا معنى في بعض الظروف، معربة عن ترحيبها باستعداد المتحف لمراجعة ما وصفته بالمصطلحات غير الدقيقة.

اخبار فلسطين لان

المتحف البريطاني تحت الضغط.. آلاف التوقيعات تطالب بعودة اسم فلسطين إلى معروضاته

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#المتحف #البريطاني #تحت #الضغط. #آلاف #التوقيعات #تطالب #بعودة #اسم #فلسطين #إلى #معروضاته

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية