فلسطين – نجوم عالميون يفضحون صمت مهرجان برلين السينمائي تجاه جرائم الاحتلال في غزة

اخبار فلسطين19 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – نجوم عالميون يفضحون صمت مهرجان برلين السينمائي تجاه جرائم الاحتلال في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 12:14:00

وقع أكثر من 80 مشاركا حاليا وسابقا في مهرجان برلين السينمائي الدولي، بينهم نجوم ومخرجون عالميون مثل خافيير بارديم، تيلدا سوينتون، وآدم مكاي، على رسالة مفتوحة يدينون فيها صمت إدارة المهرجان تجاه ما يحدث في قطاع غزة، متهمين إياها بفرض رقابة غير مباشرة على الفنانين الذين عبروا عن مواقف سياسية علنية. وجاءت الرسالة بعد ما وصفها منظمو المهرجان بـ”العاصفة الإعلامية” التي اجتاحت الحدث هذا العام، على خلفية اتهامات بتهميش الخطاب السياسي، خاصة ما يتعلق بالحرب الإسرائيلية على غزة، في أحد أبرز المهرجانات السينمائية العالمية. وتصاعد الجدل بعد أن صرح رئيس لجنة التحكيم، المخرج الألماني فيم فيندرز، خلال المؤتمر الصحفي الافتتاحي، أن صناع الأفلام “يجب أن يبتعدوا عن السياسة”، ردا على أسئلة حول الحرب الإسرائيلية الفلسطينية وموقف الحكومة الألمانية الداعم لإسرائيل. وأثار هذا التصريح ردود فعل غاضبة داخل الأوساط السينمائية، واعتبر محاولة لإسكات الأصوات السياسية داخل المهرجان، إلى حد انسحاب الكاتبة الهندية أرونداتي روي احتجاجا على ما وصفته بالقيود على حرية التعبير. وفي محاولة لاحتواء الغضب، أصدرت مديرة المهرجان تريشيا تاتل بيانا دافعت فيه عن حرية الفنانين في التعبير أو الامتناع عن التعليق السياسي، مؤكدة أنه “لا ينبغي تحميل الفنانين مسؤولية ممارسات مؤسسات ليس لهم سيطرة عليها”. لكن البيان لم يخفف من حدة الانتقادات، حيث ذكرت مجلة فارايتي أن شخصيات بارزة اتهمت المهرجان بفرض رقابة فعالة على الفنانين الذين عبروا عن مواقف سياسية تتعلق بغزة. وأكد الموقعون على الرسالة المفتوحة، ومن بينهم أنجيليكي بابوليا، وصالح بكري، وتاتيانا ماسلاني، وبيتر مولان، وتوبياس مينزيس، بالإضافة إلى مخرجين مثل مايك لي، ولوكاس دونت، ونان غولدين، وميغيل غوميز، وآفي مغربي، “خلافهم الجذري” مع رؤية فيندرز، مشددين على أنه “لا يمكن فصل السينما عن السياسة”، وأن الادعاء بالحياد في سياق الجرائم الجماعية هو موقف سياسي. الموقف في حد ذاته. كما استذكر الموقعون أن أكثر من 5000 عامل في مجال السينما، بينهم أسماء بارزة في هوليوود، أعلنوا رفضهم العمل مع “شركات ومؤسسات سينمائية إسرائيلية متواطئة”، مشددين على أن المهرجان سبق أن أصدر مواقف واضحة بشأن أزمات أخرى مثل الحرب في أوكرانيا، والتي تفضح ازدواجية المعايير. وطالبت الرسالة إدارة المهرجان بالقيام بواجبها الأخلاقي، وإعلان معارضتها لـ”الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين”، وإنهاء أي دور للمهرجان في حماية دولة الاحتلال من المساءلة أو النقد. وخلال المؤتمرات الصحفية، تم طرح أسئلة سياسية على عدد من النجوم حول الفاشية والواقع السياسي العالمي ودور السينما في مقاومة القمع، ومن بينهم نيل باتريك هاريس، وروبرت جرينت، وميشيل يوه. قال توم موريلو، عازف الجيتار في فرقة Rage against the Machine والمخرج المشارك لفيلم وثائقي موسيقي: “يا له من وقت نعيش فيه، حيث يمكنك عمل فيلم وثائقي عن فرقتك المفضلة ومحاربة الفاشية في نفس الوقت”. تكشف هذه التطورات عن أزمة أوسع داخل المؤسسات الثقافية الغربية، حيث يتصاعد التوتر بين الخطاب الفني والقيود السياسية، وبين ادعاءات الحياد ومتطلبات الموقف الأخلاقي في ظل الحروب والإبادة الجماعية التي تبث يوميا على الشاشات، ما يضع مهرجان برلين السينمائي الدولي في قلب مواجهة مفتوحة مع فنانين يعتقدون أن الصمت لم يعد خيارا.

اخبار فلسطين لان

نجوم عالميون يفضحون صمت مهرجان برلين السينمائي تجاه جرائم الاحتلال في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#نجوم #عالميون #يفضحون #صمت #مهرجان #برلين #السينمائي #تجاه #جرائم #الاحتلال #في #غزة

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية