فلسطين المحتلة – إجلاء رئيس الشاباك السابق وزوجته “وسط انقطاع شديد” عن الإمارات خلال مشاركته في مؤتمر أمني

اخبار فلسطين22 يونيو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – إجلاء رئيس الشاباك السابق وزوجته “وسط انقطاع شديد” عن الإمارات خلال مشاركته في مؤتمر أمني

وطن نيوز

زعمت قناة إسرائيلية، الاثنين، أنه تم إجلاء رئيس الشاباك السابق رونين بار بشكل عاجل من الإمارات إلى إسرائيل، بعد تحذيرات أمنية من تهديد إيراني محتمل يستهدفه. الرئيس السابق لجهاز الشاباك. وأشارت إلى أن بار وزوجته شاركا في “مؤتمر أمني خاص استضافه وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد، وضم عددا من كبار مسؤولي الأمن والاستخبارات من عدة دول حول العالم”، على حد قولها. وأوضحت القناة أن “مصدراً (إسرائيلياً) مقرباً من الإمارات نفى بشدة التقارير التي زعمت أن عبد الله بن زايد عقد أي مؤتمر واستضاف رونين بار، لا مؤخراً ولا في السنوات الأخيرة”، واصفاً هذه التقارير بـ”لا أساس لها من الصحة”. ولفتت إلى أن بار رفض التعليق على هذه الأخبار، فيما لم يصدر أي تعليق من الإمارات بشأن هذه الادعاءات. وأضافت القناة أن تفاصيل الحادثة ظلت سرية لفترة طويلة قبل أن يتم الكشف عنها إعلاميا، دون أن تذكر وقت حدوثها. بدورها، زعمت صحيفة “معاريف” أنه تقرر إخلاء بار وزوجته فوراً من الإمارات وإعادتهما إلى إسرائيل، مشيرة إلى أن “عملية الإخلاء جرت وسط انقطاع شديد في التيار الكهربائي، إذ لم يتم الكشف (رسمياً) بعد”. وأشارت إلى أنه خلال إقامة بار في الإمارات، ورد تنبيه أمني غير عادي أثار مخاوف أمنية على سلامته، دون ذكر توقيت الحادثة أو تفاصيلها. وتعد الإمارات من الدول التي تعرضت لهجمات إيرانية خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية على طهران منذ فبراير الماضي، حيث تم الإعلان عن الهجوم الأخير في مايو الماضي، دون الإبلاغ عن أي هجمات جديدة على الأراضي الإماراتية منذ ذلك الحين. ويأتي هذا الادعاء غداة إطلاق محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنستوك السويسري، في إطار “مذكرة تفاهم إسلام آباد” التي تمهد لإنهاء دائم للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. جدير بالذكر أن إيران والولايات المتحدة أعلنتا في 14 يونيو/حزيران الجاري أنهما توصلتا إلى تفاهم من 14 نقطة، بوساطة باكستانية، يهدف إلى وقف الحرب. ومعالجة الخلافات بين الطرفين عبر الحوار والمفاوضات. وأطلق على المذكرة اسم “تفاهم إسلام آباد” ودخلت حيز التنفيذ في 18 حزيران/يونيو الماضي، بعد أن وقعها إلكترونيا الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان ونظيره الأميركي دونالد ترامب. ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.