فلسطين المحتلة – تسببت بمقتل 7 جنود خلال معارك ضارية.. إسرائيل تكشف قصة قناص “بيت حانون” وطريقة اغتياله بعد مطاردة طويلة

اخبار فلسطين13 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – تسببت بمقتل 7 جنود خلال معارك ضارية.. إسرائيل تكشف قصة قناص “بيت حانون” وطريقة اغتياله بعد مطاردة طويلة

وطن نيوز

رغم تراجع وتيرة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، لا يزال الجيش الإسرائيلي يتذكر ضراوة المعارك التي خاضها مع المقاتلين الفلسطينيين، حيث تحدث اليوم عن اغتيال قناص كان مسؤولا عن مقتل 7 جنود في 3 عمليات في بلدة بيت حانون. وشهدت بيت حانون أقصى شمال القطاع مواجهات متكررة خلال الحرب، حيث نفذ الجيش عدة حملات عسكرية، وردت الفصائل الفلسطينية بعمليات “ردا على جرائم الإبادة الجماعية” رغم الحصار والدمار الواسعين اللذين حلا بالبلدة. والمناطق المحيطة بها. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، في بيان، اغتيال الفلسطيني أحمد كمال حسن (سويلم)، ووصفه بـ”المسؤول عن وحدة القناصة” التابعة لكتيبة بيت حانون في حركة “حماس”، وقال إنه شارك في عدد من العمليات ضد القوات الإسرائيلية شمال قطاع غزة. وعادة ما يعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف الناشطين في الفصائل الفلسطينية، محملا إياهم مسؤولية تنفيذ عمليات ضد قواته خلال حرب الإبادة، دون تعليق فوري من الفصائل. واستشهد حسن (35 عاماً) برفقة اثنين آخرين. (أحدهما طفل) يوم الاثنين، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت شقة في مبنى سكني في حي النصر، غرب مدينة غزة. وبحسب مصادر فلسطينية، فإن حسن انضم إلى زوجته إيمان وبناته شام ​​(5 سنوات)، وشهد (3 سنوات)، وإيمان (سنة واحدة)، اللتين استشهدتا نتيجة هجوم إسرائيلي في مايو/أيار 2025، ليتم مسح العائلة بأكملها من السجل المدني. ** “العمليات الثلاث” وبحسب الجيش، فقد أشرف حسن على عملية في 7 يوليو/تموز 2025، أسفرت عن مقتل 5 من جنوده شمال قطاع غزة. والجنود القتلى هم: المساعد بنيامين أسولين، والرقيب أول نوعم أهرون مسغيديان، والرقيب أول مئير شمعون عمار، والرقيب موشيه نسيم فاريش، والرقيب أول موشيه شموئيل. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى إصابة عدد من جنوده في العملية نفسها، دون أن يحدد عددهم. وقالت إن حسن نفذ عملية أخرى في 19 أبريل 2025، أدت إلى مقتل المساعد الرئيسي غالب سليمان نصار، وإصابة قصاص أثر ضابطة ومسعف. وشارك في عملية ثالثة بتاريخ 24 نيسان 2025، أدت إلى مقتل المساعد الأول (احتياط) عساف كفري، وإصابة جنديين آخرين بجروح خطيرة، بحسب البيان. ولم يذكر الجيش تفاصيل تلك العمليات، فيما لم تعلق حركة حماس على ذلك على الفور. وزعم الجيش أن “حسن شوهد مؤخرا وهو يعمل لتنفيذ عمليات أخرى ضد الجيش الإسرائيلي”. وبالإشارة إلى تواريخ تلك الأحداث، فإنها تزامنت مع نشر مشاهد من قبل “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”. شريط مصور ادعى فيه عمليات قنص واطلاق نار وقصف استهدفت قوات الجيش في بلدة بيت حانون.**حملات عسكرية في البلدة. وخلال الإبادة الجماعية، ارتبط اسم بيت حانون أيضًا بعدد من المعارك التي خاضها الجيش الإسرائيلي ضد المقاتلين الفلسطينيين هناك، حيث أعلن الجيش أكثر من مرة أنه شن عدة حملات عسكرية في البلدة، وقضى على مقاتلي حماس. ونشر جنود الاحتلال خلال أشهر الحرب مقاطع فيديو تظهر الدمار الكبير وتسوية مساحات واسعة في بيت حانون بالأرض. وسبق أن ادعى الجيش أنه تمكن من اغتيال قائد لواء “حماس” في بيت حانون حسين فياض في 23 مايو 2024، وتبين لاحقا أنه لا يزال على قيد الحياة. وظهر فياض بعد 8 أشهر من ذلك الإعلان في مقاطع فيديو خلال وقف إطلاق النار في يناير/كانون الثاني 2025، والذي انهار في مارس/آذار من العام نفسه، خلال تشييع عدد من شهداء الغارات الإسرائيلية. وتقع بلدة بيت حانون ضمن مناطق انتشار وسيطرة الجيش الإسرائيلي بموجب وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يواصل الجيش تنفيذ عمليات قصف وقصف في البلدة إلى جانب مناطق أخرى من قطاع غزة، في سياسة اعتبرتها حماس والفصائل الفلسطينية انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار. وأدت الخروقات الإسرائيلية اليومية للاتفاق حتى الخميس، إلى استشهاد 591 فلسطينيا وإصابة 1578 آخرين، بحسب وزارة الصحة في غزة. في 8 أكتوبر 2023، شنت إسرائيل حرب إبادة بدعم أمريكي على قطاع غزة واستمرت. وسقط على مدى عامين أكثر من 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح معظمهم من الأطفال والنساء، ودمار 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.