فلسطين المحتلة – سكان شمال إسرائيل في حالة صدمة: قدرات حزب الله فاقت توقعاتنا

اخبار فلسطين16 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – سكان شمال إسرائيل في حالة صدمة: قدرات حزب الله فاقت توقعاتنا

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: اعترفت وسائل إعلام عبرية بوجود فجوة بين التقديرات السابقة لقدرات حزب الله والواقع الميداني الذي يواجهه سكان شمال “إسرائيل” خلال التصعيد الحالي، في حين رأوا أن “الحزب لم يعد كما كان من قبل”. وذكرت القناة 12 العبرية، اليوم الاثنين، أن سكان المناطق الشمالية فوجئوا بقدرات حزب الله، بعد أن ظنوا أنه في وضع أضعف بكثير. وأضافت القناة أن ما يراه السكان على الأرض يختلف عن التقديرات والتطمينات المقدمة لهم في الفترة الماضية. وأشارت القناة إلى أن التوصل إلى اتفاق سياسي مع لبنان يبقى عاملاً حاسماً في تهدئة الجبهة، محذرة من أنه إذا لم يتم التوصل إلى مثل هذا الاتفاق فإن حزب الله سيبقى نشطاً على الحدود، مما يجعل توجيه ضربة عسكرية أوسع وأكثر حسماً ضده أمراً بالغ الصعوبة. كما أشارت إلى أن توفير الحماية الكاملة لمناطق الشمال أمر غير واقعي، مؤكدة أن أي حديث عن ضمان الأمن الكامل للسكان، وخاصة الذين يعيشون بالقرب من الحدود، لا يعكس الواقع على الأرض. وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن قدرات الحزب تبدو أقوى مما أشارت إليه التقديرات السابقة، حتى تلك الصادرة عن أحزاب داخل جيش الاحتلال. احتراق مبنى في نهاريا؛ شمال فلسطين المحتلة نتيجة قصف حزب الله. pic.twitter.com/k48FF1MCnA — شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) 16 مارس 2026 وأضافت الصحيفة أن هذا الواقع أثار حالة من الإحباط لدى القيادة السياسية للاحتلال، وهو ما تسربت عبر وسائل الإعلام مؤشرات تشير إلى أن الجيش تفاجأ بحجم رد حزب الله، حيث أشارت التوقعات إلى احتمال رد محدود فقط. وفي 2 مارس/آذار، بدأ حزب الله باستهداف مواقع عسكرية في إسرائيل، ردا على هجماته المستمرة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، واغتياله المرشد الإيراني علي خامنئي ضمن الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي. ومنذ ذلك الحين، وسع الاحتلال غاراته لتشمل الضواحي الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، وفي اليوم التالي بدأ توغلات برية محدودة في الجنوب، لكن حزب الله أعلن أن مقاتليه سيتصدون لها. وأدى العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان إلى أكثر من 830 ألف نازح و850 قتيلا، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، إضافة إلى 2105 جرحى.