وطن نيوز
وكشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة على التفاصيل، أن هناك توترات كثيرة بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الملف الإيراني. وفي اجتماع مجلس الوزراء العسكري أمس، ركزت المناقشات بشكل مكثف على وضع المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وتقييم مسارها، سواء كان دبلوماسياً أو تصعيدياً. وفي تل أبيب، تقول الصحيفة، من المتوقع أنه في الأيام المقبلة، ومع عرض الاقتراح الإيراني المحدث، سيتضح ما إذا كان الطرفان يتجهان نحو جولة أخرى مهمة من المحادثات، أو نحو تدهور الأوضاع نحو الخيار العسكري الذي تفضله إسرائيل وتسعى إلى تحقيق أهدافها العدوانية في المنطقة. وبحسب التقييم الذي تم تقديمه لأعضاء مجلس الوزراء، فإن الاختبار المباشر سيكون محتوى الاقتراح الذي ستقدمه طهران غدا. وإذا اعتبر الأميركيون الاقتراح مرضياً، فمن المتوقع أن تعقد جولة ثالثة من المحادثات الخميس، وقد تشير هذه الجولة إلى اتجاه نحو اتفاق جزئي يركز في مرحلته الأولى على الملف النووي فقط ثم ينتقل لاحقاً إلى قضايا أخرى. ومن وجهة نظر واشنطن، اتضح خلال المناقشات أن موضوعي الصواريخ الباليستية ووكلاء إيران لم يتم إهمالهما، بل سيتم مناقشتهما في المرحلة الثانية من المحادثات والاتفاق. وهو نهج مماثل لما تم تطبيقه في المفاوضات المتعلقة بصفقة الأسرى مع حماس وإنهاء القتال في غزة، حيث يتم اعتماد ترتيب مؤقت للمضي قدماً إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق شامل. ومع ذلك، تدعي تل أبيب أن قضايا الصواريخ الباليستية والوكلاء ليست مطروحة على الطاولة على الإطلاق من المنظور الإيراني في هذه المرحلة. واللافت أن تل أبيب تريد تجريد إيران من كافة أسلحتها، حتى تلك التي يضمنها القانون الدولي للدول للدفاع عن نفسها. وشدد المسؤولون الإيرانيون على أن قضية الصواريخ غير قابلة للتفاوض.
فلسطين المحتلة – معاريف: مجلس الوزراء بحث تطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية



