وطن نيوز
وافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، على خطط عسكرية بشأن إيران، بحسب تقارير إعلامية في تل أبيب. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن حالة التأهب في سلاح الجو وشعبة المخابرات بلغت ذروتها بعد أن أشارت التقديرات إلى أن احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران أصبح ضئيلا. وذكرت وسائل إعلام أن الجيش الإسرائيلي يصعد هجماته على حزب الله تحسبا للدخول في مواجهة مع إسرائيل في حال اندلاع حرب مع إيران. وفي هذا السياق نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام قوله إن الوضع أفضل بالنسبة للمنطقة. وبالنسبة لإيران فهو استبدال المرشد الإيراني، مشككاً في «نجاح المسار الدبلوماسي، لكن يجب أن نمنع إيران من شراء الوقت». وشدد غراهام على أنه لا يمانع المسار الدبلوماسي، وأمام جميع الأطراف أسابيع للتفاوض، وليس أشهر. كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، اليوم، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقومان بالتنسيق الكامل فيما يتعلق بإيران. بدوره، قال السيناتور الجمهوري الأميركي ليندسي غراهام، الاثنين، إنه “لا يمكن السماح لإيران بالمماطلة” فيما يتعلق بالمحادثات النووية، مضيفا أن طهران “ليس أمامها أشهر، بل أسابيع فقط لحل هذه المشكلة”. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها غراهام، للقناة 12 العبرية الخاصة، الذي وصل إلى إسرائيل في زيارة غير محددة. وقالت نفس القناة يوم السبت. وتعقد الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، جولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف، بوساطة عمانية، في محاولة للتوصل إلى اتفاق يمنع الحرب. وألمح غراهام إلى احتمال وقوع هجوم إسرائيلي أميركي مشترك، قائلا: «لقد بنينا قوة عسكرية مذهلة هنا». وقال: “(الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب لديه صنارتان في الماء. أحدهما هو الدبلوماسية، وفي الوقت نفسه، يجري بناء خيار عسكري. أعتقد أنه (ترامب) يفكر في أي صنارة ستصطاد السمكة الأكبر”. ووفقا لجراهام، فإن ترامب “منفتح للغاية” على الحل الدبلوماسي، مضيفا: “ليس لدي ثقة كبيرة في أن النظام (في إيران) سيفي بكلمته، لكنني لا أمانع في المحاولة”. وتابع: “أما بالنسبة للخيار العسكري، فأعتقد أنه يجب أن يهدف إلى إنهاء قدرة النظام على الاستمرار في قتل شعبه”. وأضاف جراهام: “لا يمكن السماح لإيران بالمماطلة. ليس لدينا أشهر، بل أسابيع فقط لحل هذه المشكلة. لا أمانع اللجوء إلى الدبلوماسية، لكنني مصمم”. لضمان أن لدينا القدرة العسكرية اللازمة للتحرك إذا لزم الأمر”. وتابع: “أعتقد أن إسرائيل والولايات المتحدة حشدتا أقوى قوة عسكرية رأيتها منذ وصولي إلى المنطقة، وهذا أمر مذهل للغاية”. وحتى الساعة 20:00 (بالتوقيت العالمي)، لم تصدر السلطات الإيرانية تعليقًا على تصريحات جراهام. وفي سياق متصل، قال مسؤولون في البيت الأبيض للقناة 12 إنهم يتوقعون أن يقدم الإيرانيون “تنازلات حقيقية وواضحة بشأن الملف النووي” خلال محادثات جنيف الثلاثاء. وأضاف المسؤولون، الذين لم تكشف القناة عنهم. هويتهم: «قد تشمل هذه الامتيازات، على سبيل المثال، نقل 450 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب الذي بحوزتهم إلى خارج البلاد». ونقلت القناة عن مسؤول أميركي رفيع المستوى لم تذكر اسمه قوله: “لن نأتي إلى هناك لبدء مفاوضات مطولة مرة أخرى، فترامب لا يصبر على ذلك. لقد أجرينا هذه المفاوضات في أبريل ومايو ويونيو من العام الماضي. نريد أن نرى نتائج ملموسة.” وقالت القناة: “الأسبوع الماضي، نقل ستيف ويتكوف مبعوث البيت الأبيض رسائل إلى إيران عبر عمان، تضمنت نقاطا تتعلق بالمفاوضات”. ويطالب الأميركيون المسؤولين الإيرانيين بتقديم إجابات وتوضيحات لهذه النقاط غدا. وفي 6 فبراير/شباط، جرت مفاوضات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في العاصمة العمانية مسقط، في وقت يسعى الرئيس ترامب إلى إجبار طهران على إبرام اتفاق بشأن برامجها النووية والصاروخية. وتعتقد طهران أن واشنطن وإسرائيل تخلقان الذرائع للتدخل وتغيير النظام، وتتعهد بالرد على أي هجوم عسكري. وحتى لو كانت محدودة، فهي تصر على رفع العقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة عليها مقابل تقييد برنامجها النووي. وفي المقابل، تطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم بشكل كامل ونقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد. كما سعت الإدارة الأميركية إلى وضع برنامج إيران الصاروخي ودعمها للجماعات المسلحة في المنطقة على طاولة المفاوضات، لكن طهران أكدت مرارا أنها لن تتفاوض على أي قضايا أخرى غير برنامجها النووي.
فلسطين المحتلة – نتنياهو يوافق على خطط عسكرية بشأن إيران وحالة الاستنفار في إسرائيل.. سيناتور أمريكي: أمام إيران أسابيع لتقرر موقفها


