فلسطين – هآرتس: الاحتلال يعزز قواته في الضفة الغربية والقدس والتنسيق الأمني ​​ركيزة لمنع انفجار خلال شهر رمضان.

اخبار فلسطين17 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – هآرتس: الاحتلال يعزز قواته في الضفة الغربية والقدس والتنسيق الأمني ​​ركيزة لمنع انفجار خلال شهر رمضان.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 19:28:00

كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال تتخذ خطوات من شأنها تأجيج التوتر الأمني ​​في الضفة الغربية المحتلة والقدس، من خلال فرض إجراءات مشددة على المصلين والعاملين الفلسطينيين، إضافة إلى عزمها تكثيف عمليات الاغتيال والاعتقال تزامنا مع حلول شهر رمضان. وذكرت الصحيفة أن جيش الاحتلال أرسل مؤخرا أربع كتائب إضافية، بينها قوات من لواء المغاوير، إلى الضفة الغربية، لتنضم إلى 21 كتيبة منتشرة هناك في إطار ما وصفته بطوارئ رمضان الخاصة. وتشمل هذه الاستعدادات زيادة عمليات الهدم والاعتقالات خلال الشهر المقبل. وفيما يتعلق بالوصول إلى المسجد الأقصى، قررت حكومة الاحتلال السماح فقط لنحو 10 آلاف امرأة فوق سن 55 عاما، وعدد مماثل من الرجال فوق 65 عاما، بالتوجه من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، في خطوة تعكس استمرار القيود المشددة على حركة الفلسطينيين. كما أشارت الصحيفة إلى استمرار منع نحو 140 ألف عامل فلسطيني من دخول “إسرائيل” للعمل منذ اندلاع الحرب على غزة، رغم التوصيات الصادرة عن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية الداعية إلى العودة التدريجية للعمال كعامل مساعد في تخفيف التوتر وتحقيق الاستقرار، باعتبار أن العمل داخل الخط الأخضر يشكل مصدر دخل رئيسي لعشرات الآلاف من الأسر. إلا أن وزير الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يواصل رفض عودتهم. توقعت السلطات الأمنية الإسرائيلية أن يتأثر الوضع في الضفة الغربية بالقرارات التي أقرها مجلس الوزراء السياسي الأمني ​​والحكومة مؤخرا، والمتعلقة بتعميق خطط الضم، بما في ذلك السماح بهدم المباني الفلسطينية في المناطق المصنفة (أ) الخاضعة للسيطرة الأمنية والمدنية الفلسطينية وفقا لاتفاقات أوسلو. وبموجب القرارات الجديدة، ستنتقل صلاحيات تراخيص البناء في مدينة الخليل، بما فيها المسجد الإبراهيمي، وكذلك في منطقة قبر راحيل قرب بيت لحم، من البلديات الفلسطينية إلى ما يسمى بـ”الإدارة المدنية” التابعة لجيش الاحتلال، إضافة إلى توسيع البؤر الاستيطانية في المدينتين. وتشير التقديرات الأمنية إلى صعوبة قياس تأثير هذه الخطوات على احتمالات التصعيد خلال شهر رمضان. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية أن هذه الإجراءات، إلى جانب خطط إقامة مستوطنات جديدة وشرعنة البؤر الاستيطانية العشوائية، ينظر إليها الفلسطينيون على أنها إلغاء فعلي للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين ومحاولة لفرض الضم الفعلي على الأرض، مما يعمق الشعور بالمهانة وانسداد الأفق السياسي. كما حذر مسؤولون أمنيون إسرائيليون من أن أي هجوم أمريكي محتمل على إيران بمشاركة إسرائيل، والرد الصاروخي الناتج على تل أبيب، قد يشجع الفلسطينيين في الضفة الغربية على تنفيذ عمليات مسلحة خلال شهر رمضان. وفي السياق ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن اعتداءات المستوطنين تشكل عاملا إضافيا في رفع مستوى التوتر داخل الشارع الفلسطيني، وأن أي تصعيد مسلح محلي قد يؤدي إلى سقوط ضحايا من الجانبين ويضع التنسيق الأمني ​​مع أجهزة السلطة الفلسطينية أمام اختبار صعب، رغم تأكيد مصادر أمنية أن التنسيق بين الجيش والشاباك من جهة، والأجهزة الفلسطينية من جهة أخرى، لا يزال قائما وفعالا. لكن هذه المصادر أشارت إلى تزايد المخاوف داخل السلطة الفلسطينية من ضعف أجهزتها الأمنية في ظل الأزمة المالية المتفاقمة، حيث يتقاضى العديد من أعضائها نصف رواتبهم منذ سنوات، مما يؤدي إلى تفاقم الضائقة الاقتصادية ويهدد بتداعيات أمنية محتملة.

اخبار فلسطين لان

هآرتس: الاحتلال يعزز قواته في الضفة الغربية والقدس والتنسيق الأمني ​​ركيزة لمنع انفجار خلال شهر رمضان.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#هآرتس #الاحتلال #يعزز #قواته #في #الضفة #الغربية #والقدس #والتنسيق #الأمني #ركيزة #لمنع #انفجار #خلال #شهر #رمضان

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية