وطن نيوز
ترجمة عبرية – شبكة قدس: حذر خبراء من الصاروخ الباليستي التركي CENK الذي يصل مداه إلى 2000 كيلومتر، ويمكنه استهداف أي نقطة في جميع أنحاء فلسطين المحتلة، بحسب ما أورد موقع “ناتسيف نت” الإسرائيلي. وبحسب الموقع، فإن امتلاك تركيا لمثل هذا الصاروخ سيغير ميزان القوى في المنطقة، “وعلى الاحتلال الإسرائيلي أن يجهز أنظمته الدفاعية لمواجهة هذا التهديد الجديد الذي قد يستخدم لأهداف سياسية أو عسكرية في المستقبل”. وأضاف أن “إعلان تركيا عن تطوير صواريخ يبلغ مداها 2000 كيلومتر يمثل نقلة نوعية كبيرة في طموحاتها للتحول إلى قوة إقليمية ذات قدرات ردع مستقلة. وهذه الخطوة جزء من استراتيجية أوسع للرئيس أردوغان لتحرير نفسها من الاعتماد على إمدادات الأسلحة من الغرب، ووضع تركيا كلاعب مهيمن في الشرق الأوسط، خاصة على خلفية الحرب الإقليمية بين إسرائيل وإيران”. وبحسب الموقع، تسعى تركيا إلى بناء صناعة عسكرية محلية قوية تقودها شركات مثل روكيتسان وأسيلسان، قادرة على إنتاج كل شيء من الطائرات والدبابات إلى الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. وفي عام 2025، كشفت تركيا النقاب عن صاروخ “طيفون بلوك-4″، وهو صاروخ يتمتع بقدرات تفوق سرعة الصوت (تتجاوز سرعته 5 ماخ)، مما يجعل من الصعب على أنظمة الدفاع الحالية اعتراضه. ورغم أن تركيا وإسرائيل ليستا في حالة حرب مباشرة، فإن هذا التطور يثير قلقا عميقا داخل المؤسسة الأمنية، خاصة أن الصاروخ الجديد يمكنه استهداف أي نقطة في جميع أنحاء فلسطين المحتلة، وأن المسافة بين تركيا وتل أبيب لا تتجاوز 450-475 كيلومترا، في حين أن مدى الصاروخ يبلغ 2000 كيلومتر، وهو ما يمكّن تركيا من إطلاق الصواريخ من أي نقطة داخل أراضيها وضرب أي هدف إسرائيلي، مما يخلق “مظلة باليستية” تركية فوق “إسرائيل”. وحذر الخبراء من أن تسليح تركيا بصواريخ متوسطة المدى من شأنه أن يغير المعادلة الإقليمية، حيث ستضطر “إسرائيل” إلى تكييف أنظمتها الدفاعية، مثل “حيتز/ أرو” و”مقلاع داود”، لمواجهة تهديد جديد من الشمال الغربي، قد يستنفد قدراتها العملياتية. وفي ظل التوتر السياسي وتصريحات أردوغان الحادة ضد إسرائيل، فإن امتلاك مثل هذه الترسانة الصاروخية يعتبر تهديدا ملموسا يمكن استخدامه للضغط السياسي أو العسكري في المستقبل. ويدفع هذا التطور دولا أخرى في المنطقة للاستثمار في الأسلحة بعيدة المدى، ومن المتوقع أن تنتقل تركيا في عام 2026 إلى مرحلة الإنتاج واسع النطاق لنماذج الصواريخ المتقدمة، مما سيحول التهديد النظري إلى واقع تشغيلي على الأرض.


