فلسطين المحتلة – يديعوت: 6 ألوية في جيش الاحتلال تتناوب في غزة وسط نية البقاء لفترة طويلة

اخبار فلسطين4 مايو 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – يديعوت: 6 ألوية في جيش الاحتلال تتناوب في غزة وسط نية البقاء لفترة طويلة

وطن نيوز

متابعة أخبار القدس: قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الاثنين، إن 6 ألوية عسكرية إسرائيلية تعمل حاليا في قطاع غزة بشكل دوري، وهو ما يكشف عن نوايا إسرائيلية لبقاء طويل ومكثف داخل القطاع. وتوقعت الصحيفة أن يحل لواء المظليين في جيش الاحتلال قريبا محل لواء احتياط أنهى مهمته، مضيفة أن اللواء 205 أنهى أخيرا جولة قتالية مكثفة استمرت شهرين، وهي السادسة منذ بداية الحرب (على غزة في أكتوبر 2023)، بعد تنقله بين جنوب غزة وجنوب لبنان. وزعمت الصحيفة نقلا عن جنود يشاركون في عمليات في عمق غزة، قولهم إن حماس تبذل جهودا جبارة لإعادة بناء قواتها. وذكرت أن قوات الاحتلال حولت مواقعها من مواقع دفاعية مؤقتة إلى نقاط تمركز دائمة في المنطقة الواقعة بين الحدود والخط الأصفر، بهدف تعزيز سيطرتها. وأشارت الصحيفة إلى أن العشرات من هذه النقاط تم بناؤها في الأشهر الأخيرة، لإقامة منطقة أمنية مستقرة، وأضافت أن القدرة على هزيمة حماس مرتبطة بالتطورات على جبهات أخرى، مشيرة إلى أن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية تدرك أن غزة ليست ساحة معزولة. وبحسب الصحيفة، فإن القتال في لبنان، وقدرة قوات الاحتلال على العمل خارج نهر الليطاني (جنوب لبنان)، والمفاوضات الأميركية مع إيران، كلها عوامل تؤثر على عدد القوات التي يمكن تخصيصها لغزة. وأشارت إلى أن استمرار عدم تسوية الوضع على الجبهات الأخرى يجعل من الصعب تحقيق نتيجة حاسمة في غزة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تركز معظم جهودها على الجبهة الشمالية، حيث يواصل حزب الله قصف التجمعات السكنية والقوات العسكرية الشمالية. وبحسب الصحيفة، فإن الرسالة الإسرائيلية تقول إنه إذا لم تتقدم المفاوضات عبر القنوات الدبلوماسية، فإن الجيش مستعد لإعادة غزة إلى قتال عنيف، حتى لو تطلب ذلك استدعاء القوات التي تم نقلها بالفعل إلى لبنان. وفي 8 أكتوبر 2023، شنت إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء. ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، إلا أن الاحتلال يواصل جرائم الإبادة الجماعية من خلال حصار متواصل وقصف يومي أدى إلى مقتل 832 فلسطينيا وإصابة 2354 آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى إحداث دمار مادي كبير.