فلسطين – الوقود من النفايات: بدائل خطيرة لغاز الطهي وتسمم الصحة في غزة

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – الوقود من النفايات: بدائل خطيرة لغاز الطهي وتسمم الصحة في غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-18 18:14:00


مركز الإعلام الفلسطيني: الفلسطينية إيمان عسلية، نازحة من شمال قطاع غزة، تقضي ساعات طويلة يومياً أمام موقد بدائي لإعداد الطعام لأطفالها، في ظل أزمة غاز الطهي الخانقة وندرة البدائل نتيجة الحصار والتضييق الإسرائيلي المستمر على القطاع. تستخدم أصالة مخلفات البلاستيك والكرتون لإشعال حريق داخل خيمتها المنصوبة على جانب طريق في مدينة غزة، مما يضطرها إلى استنشاق الغازات السامة المنبعثة منها، ما يسبب لها مشاكل صحية متفاقمة لم تتعاف منها بعد. ويواجه النازحون الفلسطينيون أوضاعاً إنسانية وصحية متردية في خيام النزوح بغزة، مع انتشار القوارض والحشرات نتيجة تراكم النفايات وشحة المياه وضعف شبكات الصرف الصحي، وسط تحذيرات من تفشي الأمراض في قطاع غزة pic.twitter.com/tQOh79cVJF — وكالة وفا للأنباء (@WAFA_PS) 18 مايو 2026 عسلية واحدة من مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين اضطروا للعودة لاستخدام الحطب والتدفئة النفايات. لإعداد الطعام، حيث تفاقمت أزمة غاز الطهي منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023، بسبب القيود المشددة على المعابر ومنع دخول الحطب المستخدم كبديل للغاز. وتفاقمت الأزمة مؤخرا مع الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران التي بدأت في 28 شباط/فبراير، حيث فرضت إسرائيل قيودا إضافية على المعابر، ما أدى إلى خفض كميات الغاز المحدودة أصلا إلى النصف، بحسب مصادر محلية. ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2023، سمحت إسرائيل بدخول ما بين 5 إلى 9 شاحنات غاز يوميا، فيما انخفض العدد أحيانا إلى 4 شاحنات فقط، إضافة إلى فترات إغلاق متقطع للمعابر لم يدخل خلالها الغاز. تراكم النفايات في قطاع #غزة يتفاقم مع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وتوقف الخدمات البلدية، ما يهدد صحة السكان ويزيد من خطر انتشار الأمراض #Album pic.twitter.com/O6TkSyAVEg — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) 29 أبريل 2026 هذه الكميات تغطي 30% فقط من احتياجات القطاع اليومية، بحسب ما قاله مدير عام الإعلام الحكومي وأكد مكتب غزة إسماعيل الثوابتة للأناضول، أن الاتفاق نص على إدخال 50 شاحنة وقود وغاز طهي يوميا. “النار أكلت صحتي.” داخل خيمتها الضيقة التي تؤوي تسعة أشخاص بينهم مسنة مقعدة، تقوم إيمان عسلية بجمع قطع من الورق المقوى والبلاستيك من سلة المهملات لإشعال النار، بعد أن أصبح شراء الحطب فوق إمكانياتها المالية. وقالت للأناضول: “الحصول على أسطوانة الغاز أصبح حلما بعيد المنال، وإشعال النار أصبح جزءا من تفاصيل حياتي، النار أكلت صحتي”. تراكم النفايات يهدد صحة سكان #قطاع_غزة، إثر الانهيار شبه الكامل لخدمات إدارة النفايات، وخروج المطامر الرئيسية الثلاثة عن الخدمة بسبب وجودها في مناطق خاضعة لسيطرة جيش الاحتلال pic.twitter.com/FgAfMU3q3h — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) 19 ديسمبر 2025 وتضيف والدخان يخنقها: “أطفالي بحاجة إلى طعام وحليب، و أضطر إلى إشعال النار ليلاً ونهاراً، حتى بدأت أعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي”. وأشارت إلى أنها تعرضت للاختناق وفقدان الوعي أكثر من مرة نتيجة الغازات السامة، لكنها أكدت أنه “لا يوجد بديل آخر” في ظل استمرار الأزمة. وحذرت من أن الظروف قد تصبح أكثر صعوبة مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة داخل الخيام. انتظار طويل للكميات المحدودة. في مشهد يعكس حجم الأزمة، وقف “أبو فادي” الفلسطيني أمام أحد موزعي الغاز، سعيدا بتسلم أسطوانة نصف ممتلئة، بعد انتظار أكثر من شهرين. أطفال فلسطينيون ينقبون في مكب النفايات شمال خان يونس بحثا عن البلاستيك لاستخدامه في إشعال النار لطهي طعامهم، في ظل شح غاز الطبخ وأسعاره الباهظة في السوق السوداء بقطاع غزة. pic.twitter.com/pnN4Ik6yfu — #القدس_تنهض 🇵🇸 (@MyPalestine0) 5 كانون الأول (ديسمبر) 2025. وقال للأناضول إن الكمية التي حصل عليها “تكفي لبضعة أيام فقط”، مضيفا: “ثم نعود لإشعال النار مرة أخرى، فنستخدم الغاز فقط عند الضرورة”. وأوضح أن إشعال الحرائق أصبح صراعا يوميا بسبب شح المواد المستخدمة للإضاءة، خاصة مع نفاد الخشب والبلاستيك داخل قطاع غزة ومنع إسرائيل دخول الأخشاب منذ بداية الحرب. ويتم توزيع الكميات المحدودة التي تصل إلى غزة من خلال نظام محوسب، يضطر بموجبه السكان إلى الانتظار لفترة طويلة حتى يحصلوا على بضعة كيلوغرامات فقط من الغاز، بحسب الهيئة العامة للبترول في غزة. صور فلسطين اون لاين | أطفال ونساء ينقبون عن النفايات الصلبة، بحثاً عن الورق والبلاستيك لاستخدامهما في إشعال النيران لطهي الطعام، في ظل شح غاز الطهي في قطاع غزة. تصوير فوتوغرافي | ربيع أبو نقيرة pic.twitter.com/mtHvgQm3t8 — فلسطين أون لاين (@F24online) 8 كانون الثاني (يناير) 2026 حذرت الهيئة في بيانات سابقة من أن استمرار الأزمة يمثل “كارثة مؤكدة” تهدد الأمن الغذائي والصحي، وتعطل الخدمات الإنسانية الأساسية. أزمة كارثية بدوره، وصف مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، أزمة غاز الطهي بأنها وصلت إلى مستويات “كارثية وغير مسبوقة” بسبب سياسة التخفيض الإسرائيلية. وقال إن القطاع كان يعاني بالفعل من عجز يقدر بنحو 70% من احتياجاته خلال فترة وقف إطلاق النار، قبل أن تتفاقم الأزمة مع استمرار خفض الإمدادات وتوقفها الكامل في بعض الفترات. وأضاف أن إسرائيل تستخدم الغاز “أداة ضغط وعقاب جماعي” ضد الفلسطينيين، ما انعكس بشكل مباشر على حياة السكان والنازحين، وفاقم معاناة المستشفيات والمخابز والمطابخ الجماعية. وأكد الثوابتة أن إسرائيل لم تلتزم إلا بأقل من 30% من بنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلقة بالوقود وغاز الطهي، لافتا إلى أن هذه الشحنات كانت الأكثر عرضة للتعطيل والتأخير. وحتى 14 أبريل/نيسان، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن وقوع 2400 انتهاك إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك القتل والاعتقال والحصار والتجويع. وأوضح أن إسرائيل سمحت بدخول 37% فقط من المساعدات والوقود المنصوص عليها في الاتفاق، حيث دخلت إلى القطاع 41714 شاحنة من أصل 110400 شاحنة، بمتوسط ​​يومي 227 شاحنة، رغم أن الاتفاق ينص على دخول 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود وغاز يوميا. ومنذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، خلف العدوان أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنية التحتية في القطاع.

اخبار فلسطين لان

الوقود من النفايات: بدائل خطيرة لغاز الطهي وتسمم الصحة في غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#الوقود #من #النفايات #بدائل #خطيرة #لغاز #الطهي #وتسمم #الصحة #في #غزة

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام