اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-10 20:12:00
عمان – شبكة قدس: في ظل استمرار الجدل حول أوضاع المعتقلين المؤيدين للمقاومة في الأردن، أصدرت هيئات الدفاع بيانا جديدا أعربت فيه عن قلقها من تصاعد الإجراءات التقييدية داخل مراكز الاحتجاز، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل ضغطا نفسيا متزايدا على المعتقلين وتنعكس بشكل مباشر على أوضاعهم الإنسانية. ومن بين المعتقلين إبراهيم، وحذيفة جبر، وخالد المجدلاوي، وعبد الله هشام، ومحسن الغانم، ومعاذ الغانم. وأكدت هيئة الدفاع أن إجراءات إدارة السجن بحق المعتقلين لا تزال مثيرة للقلق، مشيرة إلى استمرار ما وصفتها بسياسة التضييق الممنهج ضدهم، ما أدى إلى عزلهم ووضعهم تحت ضغط نفسي كبير قد يؤثر على صحتهم النفسية، خاصة إذا استمرت هذه الإجراءات وتكررت بنفس الوتيرة طوال مدة الاعتقال. وأضافت الهيئة أنه بالإضافة إلى تقييد الزيارات وحرمان عدد كبير من الأصدقاء والمعارف من زيارة المعتقلين، وعدم السماح إلا لمجموعات محدودة جداً، فإنها ترصد أيضاً القيود المفروضة على المحامين أثناء الزيارات. كما أشارت إلى تسجيل عمليات نقل متكررة وغير مبررة، بدءاً بنقل المهندس عبد الله هشام من سجن السلط إلى سجن الرميمين، بعد أن تم نقله بين أربعة سجون خلال عام واحد. كما أشارت إلى أن إدارة السجن نقلت المهندس خالد المجدلاوي بشكل مفاجئ و”دون أي مسوغ قانوني” من سجن الجويدة إلى سجن ماركا، كما سبق أن تم نقله من سجن الموقر إلى الجويدة، وقبل ذلك من ماركا إلى الموقر، ضمن سلسلة عمليات نقل وصفت بالعشوائية والمتكررة. وأوضحت الهيئة أن المجدلاوي أعلن اليوم إضراباً عن الطعام احتجاجاً على نقله إلى سجن بعيد عن مكان إقامة عائلته، وما نتج عن ذلك من حرمان عائلته من الزيارات الخاصة، بالإضافة إلى حرمانه من حقه في الاتصال الهاتفي بهم. وأوضحت أن المعتقلين تعرضوا لإجراءات تعسفية، منها العزل الاجتماعي من خلال تعمد إبعادهم ونقل كل من يتعامل معهم وحسن التعامل معهم، والإبقاء على المجرمين الذين يعتمدون على إيذائهم، وتحريض السجناء الجنائيين ضدهم، وتصنيفهم بالخطر، وترهيب باقي السجناء من بينهم، كما تعرض المعتقل إبراهيم جبر مؤخرًا لعدد من القيود المماثلة. ويعتبر هؤلاء المعتقلين من أقدم المعتقلين في قضايا دعم المقاومة في الأردن، حيث حكم عليهم بالسجن 20 عاماً بتهمة محاولتهم إمداد المقاومة في الضفة الغربية بالسلاح، استناداً إلى أحكام قانون منع الإرهاب، مما أدى إلى تصنيف يتوافق مع التعريفات القانونية التي تعتبر مؤيدي المقاومة ضمن إطار “الإرهاب”. ويؤكد الدفاع أن ما يتعرض له المعتقلون، والإجراءات التي يتعرضون لها داخل السجون، يتناقض مع قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)، التي تنص على ضرورة احترام الكرامة الإنسانية للسجين، وعدم التمييز على أسس سياسية، وضمان حقه في الاتصال بالعالم الخارجي. وتؤكد هيئة الدفاع أن ضمان ظروف معيشية تحفظ كرامة المعتقلين وسلامتهم الصحية والنفسية داخل السجون هو حق أساسي ودون الحد الأدنى من المعاملة الإنسانية، بعيداً عن سياسات الضغط الأمني والتضييق على تفاصيل حياتهم اليومية. وترى الهيئة أن ملفهم من الملفات التي لا تزال تنتظر الحل السياسي الذي ينهي معاناتهم المستمرة ويستعيد حريتهم، إذ تصفهم بـ”السجناء السياسيين”.




