فلسطين – بالصور كعك العيد في غزة.. فرحة خلقت رغم الألم

اخبار فلسطين18 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – بالصور كعك العيد في غزة.. فرحة خلقت رغم الألم

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 13:06:00

تقرير – شهاب رغم الحرب التي أثقلت غزة عامين من الدمار والتهجير، ورغم اكتظاظ الخيام بأهلها، والبيوت التي اختفت تحت الأنقاض، يصر الغزيون على أن يحتفظ العيد بمكانته في الذاكرة والروح. قبل أيام من حلول عيد الفطر السعيد، تعود رائحة كعك العيد إلى أزقة المخيمات ومساحات الخيام الضيقة، وكأنها إعلان صغير أن الفرحة لا تزال ممكنة، وأن طقوس العيد قادرة على البقاء حتى في أقسى الظروف. بقدرات محدودة وقلوب مثقلة، يعجن العجين على الأرض الرملية، ويخبز الكعك على الحطب، في مشهد يلخص إصرار الناس على حماية ما تبقى من معالم الحياة، ويخلق لحظة فرح لأطفال حرموا من الكثير. داخل خيمة صغيرة، تجلس أم محمد أبو شعر أمام وعاء من العجين، تعجنه ببطء، وتشكل الكعك بيديها. وتقول: “حتى لو كان كل شيء حولنا صعباً والمواد غالية، يجب أن نصنع الكعك وحلويات العيد للأطفال، ونسعدهم بشيء بسيط”. وأضافت في حديثها لوكالة شهاب: “أحاول أن أصنع كعك العيد بالكمية التي نستطيعها، ونستبدل المكونات الباهظة الثمن بأخرى، المهم أنه يخلق أجواء العيد”. وتتابع: “نخبز على الحطب لأنه لا يوجد غاز، والأمر متعب، ونصنع كميات قليلة، ليس مثل الماضي لأن الأسعار غالية، لكن المهم أن الأطفال يعيشون ويرون أجواء العيد التي حرموا منها بسبب الحرب”. أما والدة الأمير الأبكم، فتقول إن الكعك عادة غزية لا يمكن التخلي عنها، وتضيف: “يعني منذ زمن طويل تعلمتها من والدتي، كانت تجتمع هي وجيرانها وأخواتها ويعملون الكعك والمعمول، وكانوا يتكلمون ويضحكون وهم يعملون”. وأضافت في حديثها لشهاب: “الحمد لله عدنا لنعيش أجواء العيد، وإن لم تكن كما كانت قبل الحرب، ورغم صعوبة الوضع وارتفاع الأسعار وانقطاع الغاز، نحاول أن ندخل الفرحة إلى حالنا وأطفالنا، لأن ما حرمناه وعالجناه وعشناه في الحرب يكفينا، وبصراحة افتقدنا الأجواء والألم”. وتوضح أن صنع الكعك والمعمول في الخيمة أمر مرهق، لأن العيد يحتاج إلى ترتيبات وليس كل شيء متوفر، والرمل أيضاً يزيد الأمر صعوبة لأننا نعيش عليه، “لذلك نحرص على الحفاظ على الكعك”. وتتابع: “لا نصنع الكعك إلا بكميات كبيرة لأن الجميع يحبه. نقدمه للضيوف في العيد أو حتى للعائلة مع الشاي. سبحان الله، بقدر ما تأكل منه لن تشبع. فهو دائما زينة للجلوس وله معنى”. وأضافت: “هذا العيد صنعنا الكعك ولكن بكميات قليلة، يفرحنا ويشعرنا بأجواء العيد، لأن الإمكانيات غير متوفرة والأسعار غالية، لكن أحدنا حرم من سنتين هو وأولاده، فأحببنا العمل ولو كان قليلاً”. من جانبها، تقول أم خالد الصفدي إن الاستعداد للعيد هذا العام يختلف تماماً عما كان عليه من قبل، موضحة: “كل التفاصيل تغيرت، حتى فرحة الأطفال تحتاج إلى المزيد من الجهد لتحقيقها”. وتضيف: “نحاول خلق أجواء العيد بأبسط الأشياء، مثل بعض الكعك. المهم أن نحافظ على شعورنا بأنه عيد، رغم كل الظروف”. وتتابع: “الخيمة ضيقة وليس بها أي إمكانيات، لكننا نرتبها وننظفها ونحاول أن نعيش اللحظة، لأن الأطفال بحاجة إلى الشعور بالأمان والسعادة”. وأضافت: “العيد ليس مجرد طعام أو ملبس، العيد فرحة للكبار والصغار، ونحاول الحفاظ على هذه الفرحة مهما كان الواقع صعبا”. هذا المشهد يؤكد أن العيد في قطاع غزة لم يعد كما كان، لكنه لم يختف، فالسكان، رغم الحرب والدمار والمشقة ونقص الإمكانات التي خلفتها إسرائيل في حربها المجنونة على القطاع، يصرون على الحفاظ على طقوسها قدر استطاعتهم، في محاولة لحماية ما تبقى من الفرحة، وترسيخ شعور الحياة في وجوه الأطفال الذين أنهكتهم الظروف.

اخبار فلسطين لان

بالصور كعك العيد في غزة.. فرحة خلقت رغم الألم

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#بالصور #كعك #العيد #في #غزة. #فرحة #خلقت #رغم #الألم

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية